آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الاعلام الأمني يعلن نتائج الصفحة الثانية من عملية الإرادة الصلبة
الجهاد الإسلامي الفلسطينية: تفعيل المقاومة على رأس الأولويات لردع الاحتلال
المتحدث باسم حركة النجباء: سنستهدف القوات الاميركية بكل عناوينها
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة
الحشد: قوة مشتركة نفذت عملية امنية في نينوى
خلية الاعلام الأمني: القبض على ارهابي غربي نينوى
الإطاحة بإرهابيين يقومان بتوزيع الكتب التكفيرية على المواطنين في صلاح الدين
بيان: تمديد فترة التطوع للمشاركة بشرف طرح الاحتلال الامريكي لمدة 72 ساعة
الإطاحة بثمانية “داعشيين” بعدد من المحافظات
الحشد الشعبي يفكك صاروخا في نينوى
أعلان عن فتح باب التطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء
الاعلام الامني: العثور على وكر للإرهابيين يحتوي على متفجرات في سامراء
مقتل ارهابي والقبض على 5 آخرين بقصف جوي في محافظة الأنبار
النائب الخزعلي يلتقي الحاج ابو فدك المحمداوي لاكمال الاجراءات الإدارية والمالية لعودة المفسوخة عقودهم
كتائب الامام علي (ع) : ابطال الكيبورد يستدرجون الشعب الى الفوضى خدمة للصهاينة والامريكان
الدفاع: العثور على مضافتين لـ”داعش” بعملية أمنية في الأنبار
الحشد الشعبي يطيح بـ”داعشي” في منطقة عوينات جنوبي صلاح الدين
الاطار يعقد اجتماعه الدوري ويدعو القوى الكردية العمل على حسم مرشح رئاسة الجمهورية
الحوثي: لدينا من القدرات العسكرية اليمنية ما لا تمتلكه الكثير من الدول العربية
بالصور: مكتب البصرة يستعرض صور شهداء الكتائب والحشد في كربلاء المقدسة
الولائي يتهم بارزاني بمحاولة إيقاع الفتنة بين زعماء الإطار
الفياض يبحث مع السفير الصيني تبادل الخبرات بين الحشد والجيش الشعبي الصيني
امن الحشد الشعبي يعتقل احد اكبر الذباحين والذي ذبح اكثر من 600 شهيد في سبايكر
الحشد الشعبي يعالج تحركات لـ"داعش" الإرهابي في ديالى
برلمان كردستان: حكومة الاقليم غير جادة في نزع السلاح المنفلت
مديرية مقاتلة الدروع بالحشد تخرج الدورة الـ24 للسلاح المباشر
الفياض: الحشد لن يكون أداة بيد أي حزب أو تحالف أو جهة سياسية
الحشد الشعبي يطيح بإرهابي في نينوى
الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش واسعة في مناطق متفرقة في الطارمية شمالي بغداد
مقتل ارهابي والقبض على 5 آخرين بقصف جوي في محافظة الأنبار
الأمين العام لكتائب الأمام علي يدعو لإبعاد الحشد عن المحاصصة والصراعات السياسية
الحشد الشعبي يطيح بإرهابي جنوبي صلاح الدين
كاظم الفرطوسي: على الشعب جميعا ان يختار لغة مقاومة الاحتلال والا لن تبقى له كرامة ولا سيادة
الشيخ الخزعلي يطالب حكومة الكاظمي بوضع حدا للانتهاكات التركية ويحذرها من المحاسبة القانونية
الحوثي: العدوان على اليمن يقوده شركاء الصهاينة ولن نورِّث لأجيالنا الخضوع
الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية تصدر بيانا بشأن استهداف الشركات في السليمانية
حركة النجباء: الحشد يمر بمرحلة تطوير قطعاته وعلى العراق تنويع سلاحه
بالأسماء . . . الاعلام الامني يعلن مقتل عدد من قيادات “داعش” غرب صلاح الدين
القبض على الارهابي المسؤول عن عمليات الدعم اللوجستي لداعش الارهابي في ديالى
الحشد الشعبي يدمر مضافتين لـ” داعش” بعملية استباقية في الرمادي
كتائب حزب الله: فتوى المرجعية وحدت الكلمة والموقف وانقذت الشعب من خبث صهيواميركي
رئيس أركان الحشد يترأس اجتماعا خاصا بالاستعراض العسكري
الولائي يبارك للصحافة العراقية عيدها السنوي
مكتب كربلاء التنفيذي يشارك بمهرجان الرحيل السنوي

السيد نصر الله: أنَّ مدرسة المقاومة هي مدرسة عماد مغنية وسليماني وهي تحويل التهديد إلى فرصة

بواسطة | عدد القراءات : 845
السيد نصر الله: أنَّ مدرسة المقاومة هي مدرسة عماد مغنية وسليماني وهي تحويل التهديد إلى فرصة

أكَّد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أنَّ أنَّ مدرسة المقاومة الاسلامية هي مدرسة عماد مغنية وقاسم سليماني وهي تحويل التهديد إلى فرصة.

وفي كلمةٍ له خلال الاحتفال المركزي الذي يُقيمه حزب الله إحياءً لذكرى القادة الشهداء، بيَّن السيد نصر الله أنَّ اجتياح 1982 شكل تهديدًا رئيسيًا واستثنائيًا للبنان والمنطقة والقضية الفلسطينية وسوريا لكن التهديد الأكبر كان للبنان.

وأوضح أنَّ هوية لبنان كانت مهددة وكان لبنان سينتمي إلى العصر الإسرائيلي ويجب أن نسجل أن المقاومة بكل فصائلها ومن ضمنها حزب الله هي التي حافظت على هوية لبنان، لافتًا إلى أنَّه "لا ندعي ولا نصادر المقاومة ولا نقول اننا نحن من أسس المقاومة وان قادتنا الشهداء هم من فعلوا ذلك".

وشدَّد سماحته على أنَّ المقاومة هي التي تحفظ هذه الهوية بالدم والتضحيات والجهاد وهي التي ستبقى تحفظ هذه الهوية، مؤكدًا أنَّ مواجهة المشروع الصهيوني كانت تحتاج إلى مستوى عالي وكبير ومتقدم وضخم كمًا ونوعًا في مواجهة هذا المشروع ولذلك ولدت المقاومة الإسلامية في لبنان.

وأضاف: "ولدت المقاومة لتعمل إلى جانب بقية الفصائل وأصحاب السيادة الحقيقيين لكي تواجه هذا المشروع وهنا يبرز الشيخ راغب حرب القوي الصريح الصلب الحاضر في الميدان ويصرخ صرخة الحق"، مشيرًا إلى أنَّ "الشهيد الشيخ راغب حرب مثَّل لمسيرتنا عنوان الانطلاق الكبير بالمقاومة للنهاية حتى الشهادة أو النصر وهو القرار الذي مضى فيه اخواننا واخواتنا والذي سنمضي فيه".

وأكَّد السيد نصر الله أنَّ "السيد عباس مع الشيخ راغب وعلى خطى الشيخ راغب مشى في طريق ذات الشوكة هذا ومنذ ساعة الاجتياح الأولى مشينا سويًا وأصبح السيد عباس المقاتل الذي كان وقته على الجبهات والتدريب وتجهيز السلاح وصنع بيئة المقاومة"، لافتًا إلى أنَّ السيد عباس كان يذوب في المقاومة وكان يرى في طريق المقاومة والشهداء الطريق الوحيد لخلاص لبنان وكان يحوّل المقاومة إلى كيان متين وقوي مترامي الأطراف.

كما أوضح سماحته أنَّ مع الحاج عماد واخوانه كان موعد المقاومة التي انطلقت كنفسٍ، كخيارٍ، كطريقٍ، وكان موعد المقاومة مع الفعل والعمل والحضور والميدان والسلاح والدم والانتصارات وسحق عظام العدو وصورة الجيش الذي لا يقهر، واصفًا الحاج عماد بـ"عنوان التطور الكمي والنوعي في هذه المقاومة".

وشدَّد على أنَّ هذه المقاومة على خطى قادتها الشهداء وكل القادة الشهداء الذين أتوا فيما بعد الحاج مصطفى بدر الدين والحاج حسان اللقيس وغيرهم تواجه أطماع هذا العدو وتحمي لبنان وتناصر شعب فلسطين وعينها على القدس والمقدسات.

السيد نصر الله: كيان العدو مؤقت ولا يمكن أن يستمر

وقال سماحته: "البعض يتصور في المنطقة وفي لبنان ايضًا أنَّ مستقبل المنطقة مرتبط بعنصر ثابت اسمه اسرائيل وكيان اسرائيل، ولا يتصورون مستقبل للمنطقة بمعزل عن هذا ولذلك البعض يتجه إلى التطبيع والاعتراف بالعدو"، مؤكدًا أنَّ فصائل المقاومة وحزب الله منها يعتبرون أنَّ هذا الكيان مؤقت وأن هذا الكيان بدأ يتراجع".

وأشار إلى أنَّ القوس النزولي لـ"إسرائيل" بدأ عام 1985 عندما فرضت المقاومة في لبنان على العدو الاسرائيلي أن ينسحب من جبل لبنان وبيروت والضواحي وصيدا وصور والنبطية ليختبئ وراء الشريط الأمني، معتبرًا أنَّ "الجيش الاسرائيلي الذي لا يستطيع أن يبقى في لبنان فهذا مؤشر في القوس النزولي ومن ثم الانسحاب من لبنان ومن غزة والهزيمة عام 2006".

واعتبر أنَّ المسار العام للكيان هو مسار انحداري وكبار قادة العدو ومعاهد الأبحاث للأمن القومي في كيان العدو الكثير منهم يتحدثون هذه اللغة، لافتًا إلى أنَّه "نرى "اسرائيل" على طريق الزوال والمسألة مسألة وقت ليس أكثر ومستقبل المنطقة مستقبل مختلف عن ما يبني عليه الآخرون حساباتهم".

السيد نصر الله أضاف: "نحن معنيون أن نتابع يوميًا كيان العدو ونحن أمام كيان مأزوم ويسير بالانحدار وأمام جيش مأزوم وبمعزل عن الجيش الإسرائيلي لا يمكن للكيان أن يستمر لأنه كيان مصطنع ومصيره مرتبط بمصير جيشه"، مبينًا أنَّ الدول المطبعة التي ترسل أموالها إلى كيان العدو تخدم "إسرائيل" وتحاول أن تضخ الحياة فيها.

كما أوضح سماحته أنَّ هناك عدم تحمل لدى الاسرائيليين وتراجع ثقتهم بالجيش الاسرائيلي، و40% منهم يفكرون بترك فلسطين والعودة إلى حيث أتوا، وهناك مؤشرات كثيرة في القوس النزولي الانحداري لـ"اسرائيل" والتطبيع ما هو إلا طلب للمساعدة في إعطاء وقت للكيان الاسرائيلي.

السيد نصر الله: قد نكون أمام عملية انصارية 2

وفي السياق، شدَّد الأمين العام لحزب الله على أنَّ في المقاومة هناك صبر وعدم استسلام وعدم يأس لأن التسوية السياسية والمفاوضات اليوم لا أفق لها والأفق الوحيد الجدي والواعد هو أفق المقاومة، مؤكدًا أنَّه "نحن لا نستهين بهذا العدو لكن هو في حالة هبوط وانحدار ولذلك هو مردوع".

ولفت إلى أنَّ أحد أسباب الردع اليوم ليس فقط القوة والمعادلة لكن أيضًا واقع العدو ووهن العدو، ذاكرًا أنَّ "البعض يتصور أنه من خلال ما يقوم به من هجومات على المقاومة يعني أن المقاومة مستفزة ومستنفرة وملبكة وليس لديها ما تفعله".

وأعلن سماحته أنَّ هناك ناس في هذه المقاومة شغلهم هو العمل على بناء هذه المقاومة وقدراتها الكمية والنوعية، مؤكدًا أنَّ المقاومة في حالة مواجهة دائمة مع العدو وهناك ما يحصل في الخفاء لا يتم الحديث عنه.

وتابع: "من جملة أهداف المعركة بين الحروب الذي عنوانه القصف في سوريا هو وقف انتقال السلاح النوعي إلى لبنان، والعدو يعرف أنَّه يصل إلى المقاومة سلاح نوعي من ايران لذلك هو يحاول ايقاف ذلك من خلال القصف في سوريا"، مشيرًا إلى أنَّ مدرسة هذه المقاومة مدرسة عماد مغنية وقاسم سليماني وهي تحويل التهديد إلى فرصة.

السيد نصر الله كشف أنَّ لدى حزب الله قدرة على تحويل صواريخه الموجودة بالآلاف إلى صواريخ دقيقة وقد بدأ ذلك منذ سنوات وقد جرى تحويل الكثير من صورايخه إلى صواريخ دقيقة، لافتًا إلى أنَّ "الاسرائيلي يبحث عن أماكن الصواريخ لكن ليعرف أننا لا نضع صواريخنا في مكان واحد بل ننتشر وهو يقوم بتشغيل العملاء".

وأضاف: "نحن ننتظر العدو وان شاء الله وبعونه وقوة المقاومين ووعيهم قد نكون أمام عملية انصارية 2 لأن العدو لا يثق بالعملاء بل سيرسل ضباطه وجنوده ونحن ننتظره وعلى أمل انصارية 2".

وبيَّن أنَّه "نحن منذ مدة طويلة بدأنا بتصنيع المسيرات ولا يوجد أي قيمة لذلك في المعركة بين الحروب وأمام الحاجة والتهديد نحن نبحث عن كل الفرص وإذا مضى الاسرائيلي على ما هو عليه لا نعرف إلى أين سنصل"، مشيرًا إلى أنَّ الاسرائيلي دخل في مرحلة المسيرات بين العمليات كما فعل في منطقة حي ماضي.

وتابع: "نحن أخذنا قرار بتحويل التهديد إلى فرصة من خلال تفعيل الدفاع الجوي كحد أدنى في مواجهة المسيرات أما في مواجهة الطيران الحربي فذلك بحث أخر وهناك تراجع كبير في وجود المسيرات في سماء، والإسرائيلي يعمل اليوم على تجنيد العملاء بعد أن فشل عمل المسيرات بتفعيل سلاح الدفاع الجوي لدى المقاومة".

وأوضح السيد نصر الله على أنَّ المقاومة في حالة تقدم وتطور والربيع والصيف الماضيين كان من أكثر مواسم التدريب في لبنان منذ عشرات السنين، مشدّدًا على أنَّ المقاومة تقوم بواجبها اتجاه بلدها وأهلها.

 السيد نصر الله: ذاهبون إلى إنتخابات مصيرية واضحة

الأمين العام لحزب الله رأى أنَّ كل يوم هناك من يقوم بالحديث عن تأجيل الانتخابات ويتم التركيز في ذلك على حزب الله والتيار الوطني الحر، معتبرًا أن "لا حاجة لكي نعيد ونؤكد على أننا مع إجراء الانتخابات في مواعيدها لكن يبدو أن البعض الذي يتحدث هو من يريد أن يتم تأجيل الانتخابات".

 

وأكَّد سماحته جهوزية حزب الله للانتخابات وأنَّه ذاهبٌ إلى إنتخابات مصيرية واضحة، مُعلنًا شعار الحزب في الانتخابات بشكل الرسمي هو "باقون نحمي ونبني".

وأضاف: "سنقول للجميع أننا "باقون نحمي ونبني" ونحمي من خلال المعادلة الذهبية ونصرُّ على دور الجيش اللبناني وحمايته ونصر على ضرورة دعمه وأن يتم فتح الباب لبقية دول العالم التي تريد أن تساعده".

وأوضح أن الجزء الثالث من هذه المعادلة والمهم هو الشعب لأن المقاومة إذا لم تستند إلى بيئة تحتضنها وتخلت عنها وحاصرتها لن تستطيع أن تدافع عنهم ولا عن كرامتهم واعراضهم وحاضرهم ومستقبلهم، مبيّنًا أنَّه "يكفي لهذه البيئة ان تحمي المقاومة وأن لا تتخلى عنها وتحتضنها لتكون شريكة في كل الانتصارات التي حصلت حتى اليوم".

وتابع: "يريدون اليوم أن يتخلى الناس عن المقاومة ويعملون من أجل أن تترك هذه البيئة المقاومة"، لافتًا إلى أنَّ "الشتائم والاتهامات والتسقيط لا تجعل بيئة المقاومة تتركها بل إنها ستزداد تمسكًا بها ودفاعًا عنها".

وأكمل السيد نصر الله قائلًا: "وجدوا أن الضغط الاقتصادي والخنق الاقتصادي والرواتب انسب فيقومون بالضغط الاقتصادي ويتم لصق ذلك بالمقاومة ونسوا كل من قام بالفساد والسياسات المالية الفاسدة ونهب الدولة بالملايين والمليارات".

كذلك، ذكر سماحته أنَّ هناك فريق ذاهب إلى الانتخابات وشعاره استهداف المقاومة ونزع سلاح المقاومة مع استغلال الوضع الاقتصادي، موضحًا أنَّه "نحن ايضًا نحمي هوية لبنان بلد الحريات وبلد حرية التعبير لأن جزء من المعركة أن هناك من يتهمنا بتغيير هوية لبنان لكن هو من يغير هويته".

وشدَّد على أنَّ هوية لبنان هي هوية الحريات والذين اجتمعوا في قاعة رسالات منذ أيام هم من يحمون هوية لبنان، مؤكدًا أنَّ من حق شعب البحرين أن يكون في لبنان ويجتمع ومن حق شعب اليمن أن يعبر عن رأيه من خلال لبنان ويحق للمعارضات أن تأتي إلى لبنان وتعبر عن رأيها.

وأردف الأمين العام لحزب الله قائلًا: "نعم نحن نبني ونخدم ونعمل في خدمة شعبنا وفي كل الأماكن التي عملنا فيها كنا نقوم بذلك"، مشيرًا إلى أنَّ المطلوب أن تستمع الناس بوعي ومنطق وأن تحاسب بوعي ومنطق وأن لا تتخذ بتشويه الحقائق إنما تبحث عن خلاصها ومستقبلها الذي يجب أن تصنعه بنفسها.

السيد نصر الله: حفظ آثار شهدائنا جزءٌ من تاريخنا

وذكر السيد نصر الله أنَّه "مضى على شهادة الشيخ راغب حرب 38 عامًا، وعلى شهادة السيد عباس 30 عامًا ومعه الشهيدة المجاهدة أم ياسر وابنهما حسين، ومضى على شهادة قائدنا الجهادي الحاج عماد مغنية 14 عامًا، وقد مضى على انطلاقة المقاومة الاسلامية وحزب الله 40 عامًا".

ولفت إلى أنَّ هناك مجموعة كاملة لآثار السيد عباس ضمن مجلَّدات طُبِعت وستُعرض خلال الأيام المقبلة، مبينًا أنَّ هذا يشكل جزءًا من تاريخ حزب الله وحضوره وسيتم انجاز مجموعة الآثار الكاملة للشيخ راغب عرضها في اجواء إحياء مناسبة 40 ربيعًا.

وأضاف: "سأكون في مقابلة بعد أيام على قناة "المنار" للحديث عن السيد عباس الموسوي كما سيتم تنظيم مؤتمر فكري ثقافي عن حياة وفكر السيد عباس".

هذا، وبارك السيد نصر الله لكل المسلمين ولكل المحبين بذكرى ولادة أمير المؤمين وإمام المتقين وفاتح خيبر قاتل مرحبها وقالع بابها الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله أسد الله الغالب علي بن ابي طالب "ع"، موضحًا أنَّه عندما نذكر اسم علي "ع" نشكر الله تعالى ونشكر والدينا اللذين ربيانا منذ الصغر على معرفته وحبه وعشقه.