آخر الأخبار
الأكثر شعبية
هيئة الحشد تصدر بيانا باستشهاد مدير مديرية العلاقات ومسؤول التشريفات وزوجته اثناء تأديتهما الواجب
الجهاد الإسلامي الفلسطينية: تفعيل المقاومة على رأس الأولويات لردع الاحتلال
القبض على أحد مديري المواقع الوهمية لداعش في كركوك بعد عودته من تركيا
الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لداعش في صلاح الدين
بيان بشأن الضربة الجوية الامريكية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي اللواء الرابع عشر
النجباء تحذر تركيا بعد استعدادتها لاجتياح العراق : راجعوا حساباتكم وإلا
الحشد الشعبي يعلن اعتقال ارهابي جنوب تكريت
المتحدث باسم حركة النجباء: سنستهدف القوات الاميركية بكل عناوينها
الخزعلي: لا توجد قاعدة بيانات للبيشمركة مع وجود معارضين كرد اجانب يتقاضون رواتب من الدولة العراقية
النائب الخزعلي: من يريد من العراقيين دعم فلسطين عليه اخراج الامريكان من البلاد
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
الولائي: الاحتلال تعمد خلط الاوراق بقصفه مقراتنا الرسمية وعملية الرد ستكون قاسية
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة
بيان بشأن قصف القاعدة الامريكية في اربيل
النائب الخزعلي يغرد: الطامحون الى كرسي رئاسة الوزراء حديثهم عن الاصلاح والتغيير هو عبارة عن وهم
بيان: تمديد فترة التطوع للمشاركة بشرف طرح الاحتلال الامريكي لمدة 72 ساعة
بالوثيقة: الخزعلي يحمل وزيري النفط والخارجية مسؤولية عدم متابعة انبوب نفط عراقي تستخدمه السعودية
الولائي يتحدث عن زيارة طحنون لايران ومنظومة الباتريوت ويقدم تعازيه لضحايا تفجير البصرة
الحشد يدمر مضافة لداعش منحوتة بأحد الجبال بوادي ثلاب في ديالى
توجيه ضربات جوية ضد الإرهابيين في وادي حواري
الشرطة الاتحادية تتلف 14 عبوة ناسفة في صلاح الدين
عمليات بغداد تتخذ مجموعة من الإجراءات لحماية حزام العاصمة
عشائر كركوك تدعوا الى تسليم الملف الأمني جنوب المحافظة للحشد الشعبي
الاطار التنسيقي يعلن اهم النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع مع السيد مقتدى الصدر
مكتب كربلاء التنفيذي يشارك بوقفة استنكارية ضد التواجد الامريكي
بالصور: التجمع الجماهري لأهالي الكوت واستعدادهم لمحاربة الاحتلال الامريكي
بالوثائق: النائب الخزعلي يتابع ما بذمة تركيا ما لايقل عن ٣٠ مليار دولار للعراق
العميد قاآني للأمريكيين: زمان اضرب واهرب ولّى
الفياض يعلن آخر التطورات الخاصة بملف المفسوخة عقودهم
الإمام الخامنئي: من ساند صدام يدّعي اليوم حماية حقوق الإنسان
بيان: تمديد فترة التطوع للمشاركة بشرف طرح الاحتلال الامريكي لمدة 72 ساعة
الولائي: نعلن عن فتح باب الانتماء والتطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء لمواجهة الامريكان نهاية العام الحالي
أعلان عن فتح باب التطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء
عباس الزيدي: هناك دعم واضح من السعودية والإمارات للإرهاب في العراق
أبرز ما جاء بكلمة الشيخ قيس الخزعلي بشأن نتائج الانتخابات واستهداف المتظاهرين ومنزل الكاظمي
بيان: الأمانةُ العامةُ تعلن التوقف عن استقبالِ طلباتِ التطوعِ وتؤكد أنها لا تضمرُ النوايا ضدَ أيِّ طرفٍ داخليٍ كان
الخزعلي يعلق على المتعاطفين مع المهاجرين الكورد في ظل وجود 10 منافذ حدودية بالاقليم
الهيئة التنسيقية للمقاومة تصدر بيانا بشأن قرب انتهاء مهلة خروج الامريكان من العراق
بالصور: اجتماع موسع وطارئ للقيادات العسكرية المتقدمة لكتائب سيد الشهداء برئاسة الحاج ابو الاء الولائي
بالوثيقة: الخزعلي يحمل وزيري النفط والخارجية مسؤولية عدم متابعة انبوب نفط عراقي تستخدمه السعودية
الحشد الشعبي يعلن اسناده اهالي اشتبكوا مع داعش في آمرلي
الشيخ كاظم الفرطوسي: استبدال القوات العسكرية الامريكية بالمستشارين خدعة جديدة
الولائي يتحدث عن زيارة طحنون لايران ومنظومة الباتريوت ويقدم تعازيه لضحايا تفجير البصرة
حركة النجباء: الولايات المتحدة تحاول ازالة الشيعة من رئاسة الوزراء
الحشد الشعبي يطلق عملية خاطفة لتأمين مناطق في كركوك

أميركا تقترب من الانهيار يوما بعد آخر!

بواسطة | عدد القراءات : 661
أميركا تقترب من الانهيار يوما بعد آخر!

عندما نقرأ في التاريخ عن امبراطوريات "سادت ثم بادت" وبعضها لم تكن تغيب عنها الشمس، وبعضها كان يقول الحاكم مخاطبا الغيمة أمطري اينما شئتِ فخراجك يصل الى خزانتنا، ونقارن بين اسباب انهيار هذه الامبراطوريات نصل الى سنن تاريخية هي السبب الرئيس في ذلك.

لا نريد الخوص في تفاصيل هذه السنن التاريخية، ولا نريد الخوض في التاريخ، بقدر ما يهمنا من تشبيه الحالة التي تمر بها أميركا باعتبارها اقوى امبراطورية في الوقت الحاضر، إن صح التعبير. فالولايات المتحدة تمر بنفس هذه السنن التاريخية مع فارق بسيط، ولعله بتأثير من عامل السرعة وسرعة الاتصالات والمواصلات، فقد كان عمر الامبراطوريات في غابر الزمن يصل الى القرون، ولكن في عصرنا هذا لا يصل الى القرون، بل الى العقود.

السنة التاريخية الاولى في انهيار الامبراطوريات، تتمثل في الطغيان والعدوان على الآخرين، في محاولة لبسط الهيمنة عليهم، وهذا يؤدي الى ازدياد الاعداء الذين يتربصون بنقاط الضعف، الى ان تؤدي تراكمها الى الانهيار.

ولما خلا الجو للولايات المتحدة بعد انهيار غريمها الاتحاد السوفيتي في 1990، أخذت تنادي بالقطب الواحد المسيطر على العالم، وتصاعدت عنجهيتها وغطرستها، لكن ومثلما هناك قانون في الفيزياء بأن الانبساط يؤدي الى تقليل الضغط الداخلي، فتوسع الولايات المتحدة سبب لها عجزا ماليا هو الاكبر في تاريخها، فبدأت الازمات المالية تعصف بالوضع الاقتصادي، فصحيح ان اميركا اغنى دولة، ولكنها في المقابل تتحمل أكبر الديون، والتي قد تصل الى اضعاف الناتج المحلي.

واذا تتبعنا الاوضاع على الساحة الدولية منذ أربعة عقود وحتى الآن، اي بالضبط منذ ان فقدت اميركا شرطيها في المنطقة المتمثل بنظام الشاهنشاه، وصعود دولة فتية مناهضة تماما للاستكبار العالمي، وتصورت اميركا بعنجهيتها أنها قادرة على القضاء على هذه الثورة الاسلامية، فحاكت ضدها مختلف المؤامرات، ولكن ما شاهدناه ومازلنا نشاهده، هو ازدياد الجمهورية الاسلامية الايرانية قوةً يوما بعد آخر، وفي المقابل تراجع اميركا المستمر. فكأن تلك المؤامرات والمضايقات والقيود والضغوط والحظر، كانت أشبه بتمارين رياضية وإن كانت شاقة وصعبة ولكنها عملت على فتل عضلات هذا الكيان الفتي، فأصبح أصلب عودا مما كان عليه قبل اربعة عقود.

وهناك منافسون آخرون لاميركا، وهم اقوياء، كروسيا والصين. وهنا لابد ان نذكّر بالرسالة التاريخية التي بعثها الامام الخميني (رض) الى غورباتشوف، أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي، حذره فيها من مغبة التقرب من الغرب، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، عادت الآن روسيا في ظل حكم فلاديمير بوتين، لاستعادة قوتها ولعب دور الغريم لأميركا، فأفشلت روسيا بالتعاون مع ايران وسوريا المؤامرة التي حيكت ضد البلد الاخير. وهذا التعاون طور العلاقات الايرانية الروسية الى مستوى استراتيجي فريد من نوعه.

ولا ينبغي ان ننسى المارد الصيني الناهض، الذي يحاول منافسة اميركا من باب الاقتصاد، حيث يتوقع الخبراء ان تصبح الصين القوة الاقتصادية الاولى في العالم في غضون بضعة سنوات. والآن ومع وجود الحرب التجارية الاميركية الصينية، والحظر المفروض على ايران وروسيا، فليس من المستبعد ان تشكل هذه الدول محورا قويا تجمع فيه قدراتها لمواجهة غطرسة اميركا التي باتت في أضعف حالاتها، خاصة مع وجود تخبطات ترامب وحماقاته.

إذن المسألة مسألة وقت ليس إلا، وسيشهد هذا الجيل او الجيل القادم انهيار اميركا، او اصابتها بضعف شديد، وقد تتفكك الى عدة دول، خاصة مع ضعف الشعور باللحمة الوطنية وتعدد الاثنيات العرقية والتوجهات السياسية المختلفة.