آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحشد الشعبي يقتل انتحاري بعملية استباقية جنوب صلاح الدين
هيئة الحشد تصدر بيانا باستشهاد مدير مديرية العلاقات ومسؤول التشريفات وزوجته اثناء تأديتهما الواجب
الجهاد الإسلامي الفلسطينية: تفعيل المقاومة على رأس الأولويات لردع الاحتلال
القبض على أحد مديري المواقع الوهمية لداعش في كركوك بعد عودته من تركيا
الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لداعش في صلاح الدين
بيان بشأن الضربة الجوية الامريكية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي اللواء الرابع عشر
النجباء تحذر تركيا بعد استعدادتها لاجتياح العراق : راجعوا حساباتكم وإلا
الحشد الشعبي يعلن اعتقال ارهابي جنوب تكريت
القبض على ارهابيين مشتركين بمجزرة سبايكر في صلاح الدين
المتحدث باسم حركة النجباء: سنستهدف القوات الاميركية بكل عناوينها
الخزعلي: لا توجد قاعدة بيانات للبيشمركة مع وجود معارضين كرد اجانب يتقاضون رواتب من الدولة العراقية
النائب الخزعلي: من يريد من العراقيين دعم فلسطين عليه اخراج الامريكان من البلاد
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
الولائي: الاحتلال تعمد خلط الاوراق بقصفه مقراتنا الرسمية وعملية الرد ستكون قاسية
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة
أعلان عن فتح باب التطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء
بالصور: اجتماع موسع وطارئ للقيادات العسكرية المتقدمة لكتائب سيد الشهداء برئاسة الحاج ابو الاء الولائي
بيان: الأمانةُ العامةُ تعلن التوقف عن استقبالِ طلباتِ التطوعِ وتؤكد أنها لا تضمرُ النوايا ضدَ أيِّ طرفٍ داخليٍ كان
اللجنة القضائية تصدر بياناً لحادثة اغتيال قادة النصر
الحشد الشعبي يحبط مخططا ارهابيا لاستهداف العاصمة بغداد
النائب الخزعلي: كردستان تبيع النفط الى أسرائيل وشعبنا في الاقليم يقمع
الشيخ قيس الخزعلي: لن نسكت على التجاوزات التي طالت مرجعنا وولينا المقدس
الحشد الشعبي يستنفر جهوده لمواجهة السيول في ديالى
الاعلام الأمني: ضبط كميات كبيرة من العبوات الناسفة والأعتدة في الأنبار
ممثل المرجعية العليا يعلن انطلاق مهرجان علمي لمواجهة الحرب الناعمة في العراق
العثور على نفق يقدر طوله بنحو كيلومتر جنوب الموصل
كتائب حزب الله تؤكد رفضها للاجراءات التعسفية البريطانية بحق الشعب الفلسطيني
تدمير أوكار داعش بضربات جوية في جبال حمرين
شهيد و3 جرحى من الجيش بتعرض إرهابي في ديالى
الحشد الشعبي يعلن انطلاق عملية امنية جنوب سامراء
الولائي: نعلن عن فتح باب الانتماء والتطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء لمواجهة الامريكان نهاية العام الحالي
السيد علي السيستاني يصدر بيانا بشأن تشكيل الحكومة الجديدة
الإعلام الرقمي: هجمات احتيالية تستهدف البطاقات الائتمانية في العراق
أعلان عن فتح باب التطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء
النائب الخزعلي يدعو الحكومة المركزية والمحلية بتوزيع عادل لميزانية ٢٠٢١ بعد ارتفاع اسعار النفط
عباس الزيدي: هناك دعم واضح من السعودية والإمارات للإرهاب في العراق
الخزعلي يعلق على المتعاطفين مع المهاجرين الكورد في ظل وجود 10 منافذ حدودية بالاقليم
الهيئة التنسيقية للمقاومة تصدر بيانا بشأن قرب انتهاء مهلة خروج الامريكان من العراق
بالصور: اجتماع موسع وطارئ للقيادات العسكرية المتقدمة لكتائب سيد الشهداء برئاسة الحاج ابو الاء الولائي
الحشد الشعبي يعلن اسناده اهالي اشتبكوا مع داعش في آمرلي
الشيخ كاظم الفرطوسي: استبدال القوات العسكرية الامريكية بالمستشارين خدعة جديدة
بيان: الأمانةُ العامةُ تعلن التوقف عن استقبالِ طلباتِ التطوعِ وتؤكد أنها لا تضمرُ النوايا ضدَ أيِّ طرفٍ داخليٍ كان
الخزعلي: تناسى من وصف انتهاك السيادة بحادثة الكاظمي رغم تواجد الامريكان والاتراك في العراق
حركة النجباء: الولايات المتحدة تحاول ازالة الشيعة من رئاسة الوزراء
النجباء: سفارة الشر الامريكية وراء الهجوم على منزل الكاظمي

السيرة الذاتية للشهيد القائد ابو مجاهد المالكي

بواسطة | عدد القراءات : 1478
السيرة الذاتية للشهيد القائد ابو مجاهد المالكي

 

ولد القائد أبو مجاهد المالكي في محافظة البصرة بتاريخ 1970/11/1، متزوج ولديه ثمان أولادوينحدر الشهيد من عائلة دينية محافظة، إذ امتاز بصفات ومزايا فرضتها عليه تربيته العائلية ونشاته في احضان ابوين لا يعرفان إلا الغيرة والتضحية والايثار والكرم والبذل والعطاء والعفة حتى تأثر بطبائع تلك العائلة والتحلي بسجايا وخصال خلقية رفيعة المستوى، فكان سريع الدمعة عندما يقبل اليتيم ودائم العبرة عندما يعطي للأرملة ويرى العطاء قليل. حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية داخل العراق، وكان يمتلك الجرأة الادبية الفائقة، ومكنته شجاعته الادبية التي تفوقت احياناً على شجاعته النفسية والجسدية من الارتقاء الى منابر الخطابة السياسية باطمئنان وثقة عالية النفس،كما يمتلك عناصر الاقناع الخطابي بما ُعرفه عنه من ثقافة عامة واكاديمية اكتسبها من ايمانه العميق بقضايا الاسلام والمذهب والوطن ومشروعية الدفاع عنها بصدق واخلاص. وفض ًلا عن ذلك كان القائد أبو مجاهد المالكي يتمتع بعلاقات اجتماعية واسعة جداً وطيبة على مستوى أهله وعشيرته ومحافظته، وقد تجاوز نطاق هذه العلاقات إلى المحافظات الأخرى، بل لعلنا لا نبالغ إذا قلنا انه تجاوز علاقاته حدود العراق، إذ أُقيم مجلس العزاء باستشهاده في استراليا من قبل السيد ابو هاشم الموسوي وبحضور شخصيات دينية واجتماعية وسياسية وحكومية ولمدة ثلاثة ايام متتالية.

كما اتسم القائد أبو مجاهد مند فتح عينيه على الدنيا بانه مخلوق للعبادة تشبث بأردانها وقبض على تلابيبها فكان لا يفارق الصلاة الواجبة ويحسب الحساب لدخول الوقت حتى يؤدي فريضته بوقتهاالمطلوب وكان كثيرالصوم حتى انه كان يصوم الاشهر ويردد عبارة(إَّنالصوم اخف من الصلاة عند الاداء).

وابتدأ تاريخه الجهادي والعسكري منذ نعومة شبابه، إذ التحق بمسيرة قافلة الجهاد منذ عام 1991، وللتدليل على حب الجهاد في سبيل الله فقد لقب نفسه بـ(أبي مجاهد)، وقد اعطى الكثير في سبيل الله وكان قائماً ليله صائماً نهاره وباذلاً ماله ونفسه في سبيل الله.

وسجل القائد أبو مجاهد المالكي انتمائه الى صفوف الجهاد المقدس عندما حمل الراية الخضراء في ناحية العزيز عام 1991، وكانت رايته منذ الوهلة الاولى مطرز على فضاءاتها الآية الكريمة (نصر من الله وفتح قريب) وكانت تحمل في ثناياها رعباً لأعداء الله عندما اسقطت مؤسسات البعثين واحدة تلو الأخرى. وبعد ذلك التحق بتنظيمات مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق، وقدم اروع العطاء وصدق النية والوفاء فلا يهدأ له فكر ولا يستقر له قرار وهو يرى دين الله محصوراً في اسطوانة من اطراف المسجد أو يتحول الى دين العجائز وخرافات الاطفال المضحكة، فدفعه غيرته الوطنية الإسلامية إلى الانتفاض حامياً مدافعاً وبط ًلا ذائداً عن شريعة الله سبحانه وتعالى والمذهب الحق.

ونتيجة العمل النوعي والدقيق الذي اذهل قادة البعث البائد في صفوف الجهاد منذ عام 1991 تم رصد انشطته بعد خمس سنوات، وابتدأت مسيرة مطاردته من قبل الأجهزة الأمنية القمعية للنظام البائد وحاولوا القاء القبض عليه مرات عديدة، مما اضطره الى ترك بيته في قضاء القرنة والسكن في قضاءالزبير،وبقى هنا لكي يواصل عمله السياسي بحذر شديد،إلاأَّنالمطاردةالمكثفةمنقبل السلطات البعثية واجهزتها الامنية اجبرته على ترك العراق والتوجه الى الجمهورية الإسلامية في ايران تاركاً أطفاله وعائلته وأهله، إزاء ايثاره مواصلة عمله السياسي بتنظيماته داخل العراق ولمدة تقارب السنة تقريباً، بعدها تحول من الى الجمهورية العربية السورية لتلتحق به عائلته واطفاله مع مواصلة عمله السياسي في سوريا،إلاأَّنالبعثيين واجهزتهما لقمعية حاولوا التوصل الىخيوط شبكاته التنظيمية والقت القبض على بعضهم سنة 2001، وقد اعدم العديد منهم وهم القادة والمسؤولين

المباشرين. وبسقوط النظام عاد القائد ابو مجاهد الى العراق، وقام بفتح (مكتب حب الله - العراق) واخذ يمارس العمل السياسي بكل اطمئنان ورغبة فكان له دوراًكبيراً باستقطاب الجماهير وبالأخص الفقراء والمسكين والمحرومين والمظلومين والمضطهدين، ودافع عنهم بكل جرأة وبسالة وأعاد حقوقهم، كما وقف بوجه الحركات الطائفية التي ارادت تمزيق وحدة الصف العراقي واصبح الخصم العنيد ضد

هؤلاء المتطرفين الذين اعتمدوا الفكر التكفيري السلفي وغير السفلي. كما شغل القائد ابو مجاهد المالكي عند عودته من سوريا مسؤول هيأة المساءلة والعدالة في محافظة البصرة، كما عمل مدير الحملة الانتخابية للقائد فالح الخزعلي في البصرة. غيرأَّن احتلال داع١١ ش للعراق عام2014وغيرته الوطنيةدعته الأ عادةممارسةالعمل الجهادي مجدداً، ونتيجة لمداهمة العدو اسوار بغداد لم ينتظر ابو مجاهد المالكي أي رأياً ليخرج الى الجهاد وانما أحس ومن عمق ايمانه أَّن يجب ان يدافع عن وطنه ومقدسات الوطن وهوه من اعلى مراتب الشرف والكرامة ولا حياة للعزيز في وطنه إذا هتك  الشرف أو دنست الارض أو هتك العرض فلبى الدعوة واستجاب لنداء الله والوطن وقاد العديد من العمليات العسكرية والأمنية إلى أْن استشهدفي منطقةشيخ عامر(ذراعدجلة)بتاريخ2014/8/12،فهنيئاً لك الشهادة وسلامعليك لحظة التحاقك بركب الشهداء مع سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.

الشاعر: مصطفى الياسري