آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الاعلام الأمني يعلن نتائج الصفحة الثانية من عملية الإرادة الصلبة
الجهاد الإسلامي الفلسطينية: تفعيل المقاومة على رأس الأولويات لردع الاحتلال
بيان بشأن الضربة الجوية الامريكية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي اللواء الرابع عشر
المتحدث باسم حركة النجباء: سنستهدف القوات الاميركية بكل عناوينها
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة
الولائي: الاحتلال تعمد خلط الاوراق بقصفه مقراتنا الرسمية وعملية الرد ستكون قاسية
الحشد: قوة مشتركة نفذت عملية امنية في نينوى
خلية الاعلام الأمني: القبض على ارهابي غربي نينوى
الإطاحة بإرهابيين يقومان بتوزيع الكتب التكفيرية على المواطنين في صلاح الدين
بيان: تمديد فترة التطوع للمشاركة بشرف طرح الاحتلال الامريكي لمدة 72 ساعة
الإطاحة بثمانية “داعشيين” بعدد من المحافظات
الحشد الشعبي يفكك صاروخا في نينوى
أعلان عن فتح باب التطوع في صفوف كتائب سيد الشهداء
الاعلام الامني: العثور على وكر للإرهابيين يحتوي على متفجرات في سامراء
الاعلام الامني: العثور على وكر للإرهابيين يحتوي على متفجرات في سامراء
ابرز ما جاء في كلمة الشيخ قيس الخزعلي بشأن الوضع السياسي الراهن
الفياض يعلن من كربلاء عن قرب صدور توجيه جديد بشأن قيادات عمليات الحشد الشعبي
الامن الوطني: الاطاحة بتاجري مخدرات في نينوى
أمن الحشد يحيل إرهابيًا منتميًا لما يسمى بولاية الجنوب للسجن المؤبد
الحاج الولائي يبارك لآل صادق تسميته سفيراً جديداً لايران في العراق
السيد نصر الله: الجمهور الوفي أمن شبكة الأمان السياسية والشعبية للمقاومة وسلاحها
استخبارات الحشد تطيح بأحد مروجي المخدرات في تلعفر
بالصور.. حفل تخرج طلاب وطالبات قسم اللغه العربية في جامعة كربلاء المقدسة
الإطاحة بداعشي في قلب بغداد
الاعدام لارهابيين اثنين فجروا سيارة مفخخة في ايسر الموصل
العمليات المشتركة: داعش تتخفى في ثلاث أماكن وهذا جميع ما تبقى لديهم
الحشد الشعبي يعتقل متهم بالإرهاب شرقي الانبار
القبض على 9 متهمين بينهم ارهابيان في الفلوجة والمعامرة
الموافقة على قبول منتسبي الحشد الشعبي بدورات الكليات العسكرية
الاعلام الامني: العثور على وكر للإرهابيين يحتوي على متفجرات في سامراء
ابرز ما جاء في كلمة الشيخ قيس الخزعلي بشأن الوضع السياسي الراهن
الحشد الشعبي يعلن حصيلة اليوم الخامس من عملية “الارادة الصلبة” في غرب الأنبار
الاستخبارات تقتل قيادات مهمة من عصابات داعش الإرهابية بنينوى
الحاج الولائي يلقي كلمة الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة في يوم القدس العالمي ببغداد
الإعلام الأمني: القبض على أحد الإرهابيين في قضاء الرطبة بالأنبار
الفياض يعلن من كربلاء عن قرب صدور توجيه جديد بشأن قيادات عمليات الحشد الشعبي
كشف تحركات للجيش الأمريكي على الحدود العراقية السورية
الإعلام الامني تنعى الشهيد القائد ابو الحسن الجابري لواء14 في الحشد الشعبي
فالح الخزعلي: تدخل أمريكا هو الذي عطل الاتفاقية واوهم الناس بمخاطرها وحكومة الكاظمي غير جادة بتفعيل الاتفاقية الصينية
العامري ينعى نائبه (ابو مريم الانصاري) ويعزي الشعب العراقي بوفاته
قادة محور المقاومة من منبر القدس: كيان العدو إلى زوال
الولائي يبارك لحزب الله اللبناني فوزه الكبير في الانتخابات النيابية
النائب فالح الخزعلي يقدم التعازي لمنظمة بدر باستشهاد ابو مريم الانصاري
بالصور: كوادر مكتب كربلاء التنفيذي يشارك في تشييع الانصاري

الإمام الخامنئي في ذكرى عيد النوروز: شعبنا العظيم انتصر وحقق النجاح بصموده

بواسطة | عدد القراءات : 438
الإمام الخامنئي في ذكرى عيد النوروز: شعبنا العظيم انتصر وحقق النجاح بصموده

 

أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني بصموده قد انتصر وحقق النجاح خلال العام المنصرم وذلك باعتراف الأميركيين الذين تحملهم هزيمة مخزية في فرض الضغوطات القصوى على إيران، مسميًا العام الإيراني الجديد بعام «الإنتاج المعرفي المولد لفرص العمل».

موقف الإمام الخامنئي جاء في كلمة مباشرة بمناسبة حلول الربيع وعيد النوروز وبداية العام الإيراني الهجري الشمسي الجديد اليوم، إذ تطرق فيها إلى محاور مختلفة داخلية وإقيليمية ودولية.

وبارك الإمام الخامنئي "عيدَ النوروز وبدايةَ السنةِ الجديدة والطبيعة الجديدة واليوم الجديد والعصر الجديد، الذي تقارَنَ هذا العامَ مع أيامِ النصفِ من شهر شعبان المرتبطةِ بالشّمسِ الساطعةِ لعالم الوجود، بقيةِ الله، أرواحنا فداه".

وأضاف "أباركُ هذه المناسبةَ للشعبِ الإيراني العظيم والشعوبِ الصديقة جميعاً المتكافئة وذاتِ المشتركات. وأخصّ بالمباركةِ ذوي الشهداءِ المبجّلين وعائلاتهم الصبورة المكرمة، سائلاً الله أن يديمَ ظلَّ هذه الأسرِ الكريمة على رؤوسِنا ورؤوسِ أبناء الشعب الإيراني. كما أتقدم بالمباركةِ إلى الجرحى الأعزّاء وعائلاتهم المضحيّةِ والصابرة، وإلى المضحّين جميعاً، وكلّ من يقدّم بإخلاصٍ الخدماتِ إلى الشعب الإيراني في مختلف الميادين، سواء في ميدان الصحّة أو ميدان الأمن أو ميدان المقاومة أو ميدان العلم. أبارك لهؤلاءِ الأعزاء جميعاً هذا اليومَ العذب والعيدَ المبارك".

وقال "مرّت سنةٌ أخرى، وانقضى عامُ 1400 بحلاواته ومرارته وتعرّجاته كلها، وهذا أمرٌ طبيعي في الحياة. فالحياةُ الإنسانية مجموعةٌ من حالات الصعود والهبوط وألوانِ الحلاوة والمرارة".

واشار الإمام الخامنئي "إلى أن بعض نقاط الذّروة والمحطّات والإنجازات العذبة في الأحداث التي شهدها الشّعب الإيرانيّ، ومنها قضيةُ الانتخابات. فالانتخاباتُ كانت خطوةً مهمة وعظيمة حقاً. فرغم ظروفِ شدةِ المرض المتفشّي، جائحةِ كورونا في بدايات العام الماضي، حضر الناس عند صناديقِ الاقتراع وأدلَوْا بأصواتهم. هذا أمرٌ مهم، فقد أُجريتِ الانتخاباتُ في ظروفٍ كان يُعدّ اجتماعُ شخصينِ اثنين خلالَها أمراً خطيراً، وفي أيامٍ كنا نشهدُ فيها وفاةَ المئاتِ وربما خمسمئة أو ستمئة أو ربما أكثرَ من ذلك يومياً. في مثل هذه الظروفِ، أُجريت الانتخاباتُ وحضر الناسُ وشاركوا فيها وانبثق عنها حكومةٌ بنَفَسٍ جديد، ويبدو من بعض القرائنِ أنها حكومةٌ شعبية ترغب في اتخاذ خطواتٍ شعبية وتحقيق أهداف شعبيةٍ لتحقيق الأهداف، ولديها مسار مختلف عن الحكومةِ المحترمةِ السابقة وهي تسير فيه، وقد أحيَت آمالاً جديدة في قلوب الناس، بحمد الله. هذا كان من إحدى محطات النهوض وذروة الأحداث التي شهدها الشعبُ الإيراني".

واعتبر أن "الأنموذجُ الآخرُ كان في المكافحةِ الجادة لجائحة كورونا المتفشية، وكانت مكافحةً ومعالجة بالمعنى الحقيقي للكلمة. فعددُ الضحايا نَزَلَ من مئاتٍ في اليوم إلى عشرين أو ثمانية عشر خلال مدة معينة، ووصل إلى هذا الحد مع أنه ارتفع قليلاً مرة أخرى، لكنَّ الفرقَ شاسعٌ بين الوضع الجديد لمّا تمّ توفير اللقاح للجميع، وبين الأوضاع التي شهدناها سابقاً".

 

ورأى الإمام الخامنئي أن "نقطةُ الذُّروة الأخرى تحقّقت في مجالِ التقدم العلمي والتِّقْني، خاصةً مع إنتاجِ أنواعٍ عدةٍ من اللقاحاتِ في البلاد التي حظيَ بعضُها أيضاً بشهادات عالمية، ومختلفِ التحرّكات العلميةِ والتِّقنية انطلاقاً من إنتاج اللقاح حتى الأقمارِ الاصطناعية، وقد أُنجزت في الجوانب كلّها - بحمد الله - أعمال مهمّة على مستوى البلاد. هذه كانت بعضَ نقاطِ الذّروة عام 1400، وأيضاً كان هناك في الداخلِ حوادثُ متنوعةٌ أخرى، وكان هناك أمور أخرى مفرحة أيضاً".

ولفت الى أنه "على الصعيدِ العالمي، كان الأمرُ كذلك. ومن أهم الأحداث السارّة عامَ 1400 اعترافُ الأميركيين - في المدة الأخيرة طبعاً - حينَ قالوا بلسانهم إننا تحمَّلْنا هزيمةً مخزية في فرضِ الضغوطات القصوى على إيران، وتعبيرُ «الهزيمة المخزية» هو تعبير الأميركيين أنفسهم. إنَّ هذا حدثٌ مهم، فقدِ انتصرَ الشعب الإيراني وحقق النّجاح. ولا يمكنُ لأحدٍ أن ينسب ذلك لنفسه في ذلك، لأن صمود الشعبِ الإيراني هو الذي أدى إلى تحقيق مثل هذا الانتصارَ العظيم. كما جرت أحداث أخرى متعددةً سواء بالقرب منا أو في مناطق بعيدة، وأثبتت جميعُها صحّةَ نهج الشعب الإيراني في مواجهة الاستكبار، وأنَّ النهجَ القويم هو ذلك الذي يسلكه الشعبُ الإيراني في مقارعة الاستكبار. حسناً، هذه كانت الأمور السارّة".

كما اعتبر أن هناك "ثمة مراراتٌ أيضاً، وأذكرُ منها ما أراه الأصعبَ والأهم، وهي الضائقةُ المعيشيّةُ للناس، وقضيةُ غلاء الأسعار والتضخّمُ وأمثال هذه الأمور التي لا بدّ من معالجتها حتماً، وهي قابلةٌ للعلاج. هذه المشكلات الاقتصادية نأملُ معالجةَ أجزاءٍ منها في العام الجديد، لأنه من غير الممكن معالجتها دفعةً واحدة، بل يجري ذلك بالتدريج. فالاستعجالُ والقول بحلحلة هذه المشكلة فوراً لا يُعبّران عن رؤية واقعية، لكن - إن شاء الله - نأمل التغلب على بعضها خلال 1401، وهو العامُ الأول في القرن الجديد، أي القرنِ الخامس عشر وفق التقويم الهجري الشمسي".

وتابع: لقد طرحنا في كل عامٍ من الأعوام السابقة عنواناً ليكون شعار العام، وذلك لتصويب تحركاتِ المسؤولين، ولا سيما في السلطة التنفيذية وإلى جانبها السلطتان التشريعيةُ والقضائية، وحتى أفراد الشعب كلُّهم في المجالاتِ المرتبطة بهم مباشرة، أي تصويبها في ذلك الاتجاه. وتحققتْ في بعض الأعوام نجاحاتٌ جيدة في مجال شعار العام، فيما كان هناك بالطبع نوعٌ من التقصير في بعض الأعوام أيضاً.

كما قال "في عام 1400 الماضي، طرحنا شعار «الإنتاج والدعم وإزالة الموانع»، وتم اتخاذُ خطواتٍ جيدة نسبياً وهي لا تزال مستمرة، وينبغي أن تتواصل. خلال السنوات الأخيرة جعلت «الإنتاج» محوراً أساسياً لشعار العام، مع تقييده أو تخصيصه بخصوصية ما، والسبب هو أن الإنتاج يُعدُّ المفتاحَ لحل المشكلات الاقتصادية للبلاد. فالإنتاجُ الوطني هو الطريقُ الأساسي حقاً لتجاوزِ الصعوباتِ والمعضلات الاقتصادية في البلد، فأهم قضايا الاقتصاد في البلد من الممكن معالجتُها عبر الإنتاج ورواجِ الإنتاج الوطنيّ وازدهاره. هذه هي طبيعة الإنتاج، ولذلك أكدنا دائماً أهميةَ الإنتاج لأن من شأنه أن يرفعَ النموَّ الاقتصادي، ويحققَ فرصَ عملٍ جديدة، ويقللَّ التضخم، ويزيد معدلَ الدخل، ويؤدي إلى الرفاهية العامة. وله بالإضافة إلى ذلك آثارٌ نفسية، فهو يرفع الثقةَ بالذاتِ والشعورَ بالعزةِ لدى الشعب. فالإنتاجُ الوطنيّ مثل هذا الإكسير. وهو حدث على هذا المستوى من الأهمية إن شقّ الإنتاج الوطني طريقه إلى الأمام بأفضل ما هو ممكن، إن شاء الله. لذلك، أكدنا قضيةَ الإنتاج في السنين الأخيرة، فلم يكن بلا تأثير، بل كان له تأثيراتٌ جيدة، بحمد الله".

وأضاف: "أريد أن أكررَّ هذا العامَ أيضاً قضيةَ الإنتاج لكن بثوبٍ جديد وعلى مستوى آخر، وهو الإنتاج الذي يتمتع بخصوصيتين: أن يوفر فرصَ العمل، وأن يكون إنتاجاً معرفياً. فإنتاجُ المعرفة الذي يعتمد على العلم والمعرفة والعلوم الجديدة والتقدم العلمي، والإنتاج المولّد لفرص العملِ، هو المطلوب. بالطبع. كلُّ إنتاجٍ يولّد فرص عمل لكن بعضه رغم حاجته إلى تمويلٍ عظيم لا يوفر فرصاً كثيرة للعمل، وأما بعضُه الآخر، فيرفع مستوى العمالة، وسأوضح ذلك قدر الإمكان في كلمتي غداً إن شاء الله".

كما لفت الإمام الخامنئي الى "إنْ تمسّكْنا بالإنتاج المعرفي وصوّبْنا بوصلةَ إنتاجِنا باتجاه إنتاج المعرفة بخصائصه التي سأذكرها في خطاب رأس السنة غداً، يبدو لي أننا سنحقق خطوةً جيّدة ونقلة ملحوظة إلى الأمام في أهدافنا الاقتصادية هذه جميعِها، إن شاء الله. وكذلك الأمرُ في قضية توفير فرص العمل. لذلك إنَّ شعارنا لهذا العام هو «الإنتاج: المعرفي المولّدُ لفرص العمل». هذا هو الإنتاج المطلوب، وإنني أطلب بجدٍّ كما أكدتُ ذلك في العام الماضي: ألّا يكتفي الإخوةُ بإدراج هذا العنوانِ على الأوراق الرسمية للدوائر المختلفة أو اللوحاتِ الإعلانية في الشوارعِ والطرقات، فهذا ليس العملَ المطلوب، وإنما الأهمُّ والأساس وضعُ السياسات بما يحقّق الشعارَ بكل ما للكلمة من معنى. وأرى أن هذه الحكومةَ بما أشاهده عبر الأوضاع والتحرّكِ الذي يفعله رئيس الجمهورية المحترم وزملاؤه ستحقّق التقدّم - إن شاء الله - ولن يُترك هذا الشعارُ سدىً، بتوفيق من الله. مع ذلك، كلما ازداد التطبيقُ وتضافرت الجهود، فسيؤدي ذلك إلى الأفضل".

وختم الإمام الخامنئي قائلاً: "أملنا أن يمنَّ الله المُتعالي على الشعب الإيراني العزيز في هذا العام وهذا العيدِ وهذه الفرصةِ المغتنمة في العامِ الجديد كلَّ الخير، وأن يُسعد قلوبَ الناس، ويجعل حياتهم عذبةً حلوة، ويُفرح نفوس الناس، إن شاء الله"، ونسأله السعادةَ والرضوان لأرواح شهدائنا الأبرار، ولروح إمامنا العظيم الإمام الخميني الراحل، رضوان الله عليه، أسأل الله - عز وجل - أن يبلّغ عنا كلَّ التحيةِ والحبِّ والإخلاص لتراب مقدم بقية الله الأعظم (الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أرواحنا فداه.