• img

التركمان يتهمون بغداد بـ"عدم" حماية أبناء المكون ويلوحون باللجوء للخارج بحثاً عن الحماية

أكتوبر 09, 2015
التركمان يتهمون بغداد بـ"عدم" حماية أبناء المكون ويلوحون باللجوء للخارج بحثاً عن الحماية

 

أكد قائد شرطة محافظة كركوك، أن “الإرهابيين” يحاولون “عبثاً” النيل من عزم القوات الأمنية بالمحافظة، من خلال استهدافهم، بعد أن عجزوا عن مواجهتهم في ساحات القتال، في حين اتهمت الجبهة التركمانية العراقية، الحكومة الاتحادية بـ”عدم توفير” الحماية اللازمة لأبناء المكون، ملوحةً باللجوء إلى الخارج بحثاً عمن يحمي التركمان.
جاء ذلك خلال مراسيم شيع العشرات من قادة الأجهزة الأمينة ومنتسبيها والمواطنين، في كركوك، جثمان المقدم ايدن حسين رفعت، مدير الأمن الوقائي في مديرية استخبارات المحافظ.
وقال قائد شرطة كركوك، اللواء جمال طاهر بكر، في تصريح صحافي, إن “منتسبي الشرطة وباقي الأجهزة الأمنية، طالما قدموا التضحيات بالغالي والثمين في سبيل الوطن وحماية المواطنين من الإرهابيين والمجرمين”، مشيراً إلى أن “الشهيد المقدم ايدن حسين رفعت، كان من خيرة الضباط خلقاً والتزاماً”.
وأضاف بكر، أن “قيادة الشرطة شكلت فريق عمل للتحقيق في حادث استشهاد رفعت”، مبيناً أن “الإرهابيين يحاولون عبثاً النيل من عزم أبطال القوات الأمنية، من خلال استهدافهم، بعد أن عجزوا عن مواجهتهم في ساحات القتال، إذ تعرض أحد قادة البيشمركة، أمس الأربعاء،(السابع من أكتوبر 2015 الحالي)، لعملية اغتيال أيضاً”.
من جانبه اتهم رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلماني، ورئيس الجبهة التركمانية العراقية، أرشد الصالحي، الحكومة الاتحادية بعدم توفير الحماية اللازمة لأبناء المكون، وملوحاً باللجوء إلى الخارج بحثاً عمن يحمي التركمان.
وقال الصالحي، إن “المقدم ايدن حسين رفعت، تسلم منذ يومين، مهامه مديراً للأمن الوقائي في مديرية الاستخبارات”، عاداً أن “التركمان ينحرون على مرأى الحكومة العراقية من دون أن تحرك ساكناً”.
واوضح رئيس الجبهة لتركمانية، أن “اغتيال المقدم ايدن، تأتي في إطار مسلسل استهداف الكفاءات التركمانية في كركوك، إذ اغتيل قبل مدة مهندسان من أبناء المكون يعملون في شركة نفط الشمال”، معتبراً أن “فقدان أي كفاءة من أهالي كركوك خسارة للمحافظة والعراق بعامة”.
وتابع الصالحي، أن “العراقيين يتظاهرون في بغداد وباقي المحافظات طلباً للخدمات في حين يبحث أهالي كركوك عن الأمن”، ملوحاً بأن “التركمان سيدقون الأبواب الخارجية بحثاً عمن يحميهم بعد أن عجزت الحكومة الاتحادية عن ذلك”.

شارك المقال