• img

ايران تحمل آل سعود مسؤولية حادثة منى وتصفهم بعديمي الخبرة

سبتمبر 27, 2015
ايران تحمل آل سعود مسؤولية حادثة منى وتصفهم بعديمي الخبرة

 

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ضرورة الاسراع في كشف ملابسات كارثة منى في السعودية مع غيرها من الحوادث الاخرى خلال موسم الحج هذا العام.

وخلال كلمة له في قمة التنمية المستدامة امام الامم المتحدة في نيويورك شدد روحاني على ضرورة الاسراع في الكشف عن مصير المصابين الذين وقعوا خلال حادثة التدافع. وعبّر الرئيس الايراني عن اسفه لوقوع الضحايا مقدما التعازي لعوائل الضحايا.

وفي سياق آخر تحدث الرئيس روحاني أمام الامم المتحدة عن مشاكل البيئة في العالم وقال: ان هذه المشاكل تمنح الانسان درسا مفاده ان الجميع يعيشون على متن سفينة واحدة وان مايجري على الآخرين يترك تأثيرات مصيرية مشتركة ولايمكن تجاهل اسلوب عيش الآخرين والرضا بالامن والراحة الذاتية.

واكد ان نيل اهداف التنمية المستديمة امر صعب التحقق للغاية دون ابداء التعاون الواسع على الصعد الوطنية والاقليمية والدولية.

واعتبر ان التعاون ينبغي ان يستلهم من الوعي الناجم عن المصير والالتزام المشترك حيال المسؤوليات الانسانية ذات الاهمية.

ولفت الى ان المصير المشترك يتطلب هدفا مشتركا الا ان ذلك لايعني المساواة في المسؤوليات بالنسبة للجميع.

واكد ان نيل اهداف التنمية المستديمة بعد عام 2015 دون التركيز على مسؤوليات البلدان وحصصها في ظهور الوضع الراهن على صعيد البيئة امر غير ممكن التحقق ويؤدي الى وقوع نزاع لاجدوى منه.

واوضح، انه كما اسلفت في قمة التغييرات المناخية فان غرب آسيا لاتعاني من مشاكل ارتفاع درجات الحرارة وتحديات الجفاف المستمر فحسب بل تواجه كارثة الارهاب والعنف والتطرف وبعبارة اخرى فان العنف على صعيدي الطبيعة والانسان يشكل كارثتين كبيرتين في المنطقة.

واردف، انني تحدثت قبل عامين عن “عالم خال من التطرف والعنف” وركزت على الكارثتين وتأثيراتها المتبادلة.

واعتبر ان الارهابيين تناموا في البلدان التي تعاني من الفقر والمشاكل البيئية وباتوا يخترقون الحدود بسهولة كذرات الغبار المنتشرة جراء التلوث البيئي.

وبيّن ان المجموعات الارهابية تنتهك “اهداف التنمية المستديمة” وان استمرار هذا الوضع يسفر عن حصول المزيد من الفقر والدمار البيئي.

ولفت الى ان الارهاب والعنف فضلا عن الحاق خسائر بارزة بالبيئة فانهما قد اخرجا تحقق التنمية المستديمة من جدول اعمال الدول وجعلاها تنفق ثرواتها لمكافحة مشكلة زعزعة الامن.

واوضح روحاني، ان ايران دعمت بصورة جادة وعميقة اهداف التنمية الالفية وشاركت بصورة فاعلة في صياغة جدول اعمال التنمية بعد عام 2015 كما انها ستتعاون بصورة بناءة في تنفيذ التزاماتها على الصعد الوطنية والاقليمية والدولية.

ووصف روحاني حكومته بان سياساتها قد اعدت وفق توجهات متزنة بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على سلامة البيئة.

وعدّ ازدياد الحساسية حيال شؤون سلامة البيئة لدى مختلف الاوساط الاجتماعية وادخال دروس حول هذا الموضوع في المناهج الدراسية واعادة النظر في سياسات بناء السدود بصورة جادة والعمل ليلا ونهارا على اعادة الحياة الى البحيرات التي تواجه المخاطر في ايران ليست سوى جانبا صغيرا من التزامات الحكومة الايرانية باهداف التنمية المستديمة. واشار الى الاتفاق النووي الايراني وقال ، ان المسار الذي سلك خلال العامين الماضيين الذي اثمر عن التوصل لهذا الاتفاق بين ايران و 5+1 نجم عن ظروف مناسبة على صعيد التعاون الاقليمي والدولي ومنه المجال البيئي.

واعرب عن رغبة طهران في المشاركة لبناء عالم اكثر استقرارا وخال من التهديدات البيئية في ظل اقامة علاقات وطيدة مع البلدان الاخرى وتعزيز التعاون في المجالات التقنية ونقل الخبرات والمشاركة في النشاطات العلمية المشتركة.

من جانبه حمّل وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان، حكام السعودية “المتكبرين والمنبهرين بالسلطة وعديمي الخبرة” مسؤولية الكارثة المروعة التي وقعت في منى.

وبحسب “فارس” اعرب العميد دهقان في تصريح له السبت عن الاسف لهذا الحادث الاليم وقدم العزاء لاسر الضحايا وقال، ان الحكام المتكبرين والمنبهرين بالسلطة وعديمي الخبرة ومن دون اهتمام بالمسؤولية المهمة الملقاة على عاتقهم في ادارة شؤون الحج، وقد تحولوا من خدمة الحرمين الشريفين الى نظام حكم عدواني يوظف ثروات المسلمين لدعم الارهابيين، هم المسؤولون عن هذه الكارثة المروعة.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى ان العدو يسعى عبر اثارة التوتر وعدم الاستقرار وزعزعة الامن لتدمير القدرات البشرية والمادية والمعنوية للعالم الاسلامي وتعزيز هيمنته ونطاق نفوذ الكيان الصهيوني واضاف، ان التيارات الارهابية اليوم في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفي ظل الدعم من اميركا والكيان الصهيوني والسعودية، تمعن في الفتك بارواح المسلمين، ما اسفر عن عدم الاستقرار والمجازر والتشريد والحروب واراقة الدماء بالمنطقة.

واكد وزير الدفاع الايراني بانه وفي ظل يقظة وصحوة المسلمين ستفشل مخططات الاعداء الشريرة كما في الماضي وان النصر سيكون حليف المقاومة.

 

وشدد العميد دهقان على ان امن واستقرار المنطقة مهم جدا للجمهورية الاسلامية الايرانية وبغية الوصول الى ذلك فان طهران ستؤدي الدور اينما اقتضى الامر في تقديم الدعم والمساعدة اللازمة.

شارك المقال