• img

صواريخ سكود تنهال على المعسكرات السعودية وتأمين الطريق بين صنعاء مأرب

أغسطس 27, 2015
صواريخ سكود تنهال على المعسكرات السعودية وتأمين الطريق بين صنعاء مأرب

 

حذرالمتحدث باسم الجيش اليمني شرف لقمان سكان مدينة ابها والساكنين في جوار مطارها ان المنطقة اصبحت من الاهداف العسكرية للقوة الصاروخية.

صواريخ سكود رافقتها انجازات نوعية داخل الاراضي السعودية، اخرها السيطرة على موقع الخوبة اهم مواقع منطقة جيزان. عناصر الجيش واللجان الثورية هاجموا الموقع من عدة جهات قبل ان يتمكنوا من دخوله وتمشيطه بعد فرار اعداد كبيرة من قوة حرس الحدود المسؤولة عنه وترك الاليات المحترقة في المكان.

موقع دار النصر في الخوبة، هو الاخر شاهد على حجم المازق الذي تعاني منه الرياض. موقع شهد مجزرة دبابات ومدرعات بعد تدمير الاولى، تمهيدا للاقتراب منه وتدمير عدة دبابات ليكون مشهد فرار الجنود من الموقع خاتمة الهجوم. لتستمر انجازات الجيش واللجان داخل الاراضي السعودية في موقع العامود حيث قتل عدد من الجنود بعد استهدافه بالصواريخ.

لكن التطور الملفت في كل ذلك كان استهداف المواقع العسكرية انطلاقا من داخل الاراضي السعودية. حيث قصفت وحدات من الجيش واللجان عدة مواقع منها موقع الجلاح من داخل منطقة جيزان رغم التحليق الكثيف لطيران العدوان.

البعد الاخر للخيارات الاستراتيجية تمثل باسقاط الطائرات. فبعد اسقاط طائرة الاباتشي السعودية بصاروخ ارض جو في منطقة الخوبة، اتى دور طائرة استطلاع اماراتية كانت تعطي الاحداثيات لمرتزقة الرياض في منطقة مكيراس بين محافظتي البيضاء وابين.

منطقة مكيراس ذاتها التي شهدت مجزرة دبابات ومدرعات اماراتية بعد احباط هجوم للمرتزقة على المنطقة ما ادى الى تدمير ثلاثة مدرعات والاستيلاء على ثلاثة اخرى، وذلك بعد مقتل العديد من المرتزقة.

لكن هزائم الرياض ومرتزقتها لم تتوقف هنا، ليكون مقتل قياديين في العدوان عنوانا اخر لهذه الهزائم. وهو ما اعترفت به الرياض بعد تاكيدها مقتل قائد اللواء الثامن عشر اللواء الركن عبد الرحمن بن سعد الشهراني جراء اطلاق نار من داخل الاراضي اليمنية.

وبناء عليه يطرح واقع الميدان اسئلة عديدة حول طبيعة الادعاءات السعودية بتحقيق اهداف العدوان، اضافة الى التساؤل على ضوء انجازات الجيش واللجان الثورية عمن يمسك حقا بزمام المبادرة على الارض.

الى ذلك، قال الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أمين حطيط، ان صاروخ سكود من الصواريخ الاستراتيجية “أرض – أرض” وله ميزة تدميرية هامة، وان الجيش اليمني يمتلك ما لايقل عن 300 صاروخ سكود حسب بعض التسريبات، ومع هذه الترسانة الصاروخية فان العدوان السعودي لم يتمكن من ليّ ذراع الشعب اليمني الصامد مع جيشه.

وحول القدرة التدميرية لصاروخ سكود اليمني، قال حطيط ان صاروخ سكود يملك قدرات تدميرية ودقة في الإصابة تخيف السعودية وجيشها المعتدي، وان وجود هذا الصاروخ يسفه الأحلام والإدعاءات السعودية التي زعمت تدمير الجيش اليمني وقدراته العسكرية في العدوان، مشيرا الى ان السعودية فوجئت بصاروخ سكود اليمني ودقته والإعلام السعودي أصيب بالإرباك.

واكد حطيط ان صاروخ سكود اليمني له تاثير معنوي كبير على جيش العدوان السعودي يتخطى تأثيره العسكري الميداني، حتى ان السعودية باتت تتخوف من استهداف جميع منشآتها الحيوية بما فيها مصافي النفط بصواريخ سكود اليمنية الاستراتيجية.

هذا و اكد مراسل احدى القنوات الفضائية في صنعاء استشهاد 3 مدنيين بينهم امرأتان بغارة سعودية على منزل سكني في منطقة قاع القيضي بضواحي صنعاء.

كما استهدف العدوان السعودي أحياء في العاصمة اليمنية، بينها جبل النهدين ودار الرئاسة وجبل نقم، فيما نظمت في صنعاء وقفة احتجاجية نسائية تنديدا باستمرار العدوان والصمت الدولي تجاه المجازر في اليمن.

في هذه الاثناء، أكدت مصادر يمنية استشهاد 11 مدنيا على الأقل جراء الغارات السعودية على محافظة الحديدة، اضافة الى استهداف دار للايتام ومدرسة، فيما شَنَ الطيران سلسلة غارات على مناطق حدودية في محافظة صعدة.

بالمقابل اعلن الجيش اليمني في بيان أن القوة الصاروخية التابعة له أطلقت صاروخ سكود أصاب محطة انتاج الكهرباء في إمارة جيزان السعودية، وألحق بها دمارا كبيرا.

وتمكن الجيش اليمني واللجان الثورية بالتعاون مع أبناء محافظة إب، من تطهير مديرية العدين إحدى مدريات إب بالكامل من عناصر القاعدة ومرتزقة الرياض.

أوضح ذلك موقع “انصار الله” مضيفا ان عناصر تنظيم القاعدة الارهابي ومرتزقة الرياض كانوا قد تمركزوا في مديرية العدين بإب وبعض المناطق ولكن الجيش واللجان الثورية وأبناء محافظة إب عملوا على تطهير تلك المناطق بما فيها مديرية العدين بالكامل.

واضاف الموقع، ان تلك العناصر هربت نتيجة الضربات الموجعة تجر معها أذيال الهزيمة إلى مناطق معروفة بالحديدة.

وفي السياق ذاته، حرر الجيش اليمني واللجان الثورية مدعومين بأهالي محافظة تعز عدداً من المناطق والتلال باتجاه جبل حبشي.

وتمكنت القوات اليمنية المشتركة من تأمين الطريق بين العاصمة صنعاء ومحافظة مأرب، فيما تواصل التقدم في عملياتها العسكرية ضد عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان السعودي في محافظة مارب، وذلك رغم كثافة الغارات الجوية على مناطق متفرقة من المحافظة.

في حين قصف الجيش اليمني تجمعاً عسكرياً سعودياً في شرق موقع المصفق العسكري وخلف موقع الخوجرة في جيزان.

من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، ان حل الازمة اليمنية رهن بالنهج السياسي والحوار اليمني اليمني واتباع كافة الاطراف الاقليمية لاسلوب الحوار لحل الخلافات.

وفي اتصال هاتفي بين مساعد الخارجية الايرانية ومبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تباحث الجانبان حول اخر التطورات الجارية على الساحة اليمنية.

واشار اسماعيل ولد الشيخ احمد الى مساعي الامم المتحدة للتوصل الى اطار مشترك لانطلاق الحوار السياسي بين مختلف القوى اليمنية وقال: رغم الصعوبات الا ان الحوار السياسي يتم متابعته في اجواء ايجابية وان كافة القوى تؤكد على الحل عبر الطرق السياسية ،دون شك ان اللجوء الى الحلول السياسية والتخلي عن الحرب ستعزز هذه الجهود وستساعد على احلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

واضاف: من وجهة نظري ان وقف اطلاق النار في مختلف المناطق اليمنية والانطلاق المتزامن للحوار السياسي للقوى اليمنية على اساس قرارات الامم المتحدة يعد اساسا مناسبا لحل الازمة.

واعرب امير عبداللهيان عن شكره لمساعي مندوب الامم المتحدة للمساعدة في حل الازمة اليمنية عبر السبل السياسية مؤكدا ضرورة رفع الحصار الانساني وعدم اللجوء للقوة وقال: ان توجه الجمهورية الاسلامية في ايران يرتكز على وقف الاعتداء على اليمن وتسوية الخلافات عبر الحوار وانها تدعم في هذا الاطار مساعي مندوب الامين العام للامم المتحدة في اليمن.

 

واشار مساعد وزير الخارجية الايراني الى مخاطر اتساع نطاق الارهاب في ظل الحرب على اليمن موجها دعوة لاسماعيل ولد الشيخ احمد لزيارة طهران لاجراء المزيد من المشاورات.

شارك المقال