• img

انتقادات أممية للعدوان السعودي البربري على اليمن

أغسطس 20, 2015
انتقادات أممية للعدوان السعودي البربري على اليمن

 

نددت الامم المتحدة بالقصف السعودي لمرفأ الحديدة في اليمن ووصفته بغير المقبول وقالت ان العدوان السعودي ينتهك بشكل واضح القانون الانساني الدولي.

وانتقد مسؤول قسم الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين، بشدة السعودية بعد قصفها مرفأ الحديدة اليمني الذي يعتبر حيويا بالنسبة لنقل المواد الغذائية والادوية والمحروقات الى البلاد.

وقال اوبراين امام مجلس الامن الدولي ان هذه الهجمات تنتهك بشكل واضح القانون الانساني الدولي وهي غير مقبولة، واعرب عن قلقه العميق للخسائر التي خلفها هذا القصف مشيرا الى انه سيكون له اثر فادح على مجمل البلاد.

وقال اوبراين العائد من اليمن انه صدم بما رأى.

من جهتها، بررت الولايات المتحدة الانتهاكات السعودية بالقول ان الحكومة اليمنية هي من طلبت من الرياض المساعدة.

في هذه الاثناء، دعت 23 منظمة حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش” والعفو الدولية، دعت الامم المتحدة الى تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات داخل اليمن. وأكدت المنظمات الحقوقية أن نحو الفي مدني قتلوا في اليمن معظمهم نتيجة الضربات الجوية، وذلك استنادا الى ارقام مكتب مفوض حقوق الانسان في الامم المتحدة.

كما اعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف، أن متوسط عدد الاطفال الذين يقتلون او يشوهون في اليمن يصل يوميا الى 8 نتيجة العدوان السعودي على البلاد. فيما اكد برنامج الأغذية العالمي أن مجاعة حقيقية تهدد اليمن.

من جانب آخر شدد القيادي في حركة “أنصارالله” في اليمن محمد البخيتي على أن التنازلات التي قدمتها الحركة في مفاوضات مسقط لا يمكن القبول بأقل منها، ويؤكد على أنه “لا يمكن القبول بتفرد الطرف الآخر بالقرار السياسي”

وحسب قناة الميادين، أعلن القيادي في حركة “أنصار الله” في اليمن محمد البخيتي أن الشعب اليمني لم يعد يثق بمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسبب انحيازها.

وقال إن أي دولة عربية أو إسلامية لا يكون لها موقف من العدوان على اليمن تكون بحكم المشاركة، مضيقاً “نحن لا نفاوض الآن أطراف سياسية، بل أدوات موجودة في الرياض”.

واضاف البخيتي: “لم يكن بنيتنا التصادم مع الحراك الجنوبي، لكن أنصار هادي والقاعدة ركبوا موجته”. وأوضح أن الصراع في اليمن لم يعد يعبر عن أزمة داخلية، بل عن أزمة أخلاقية في العالم العربي. كما نفى خبر دخول أنصارالله إلى السفارة الإماراتية في صنعاء. واعتبر أن القضية الأساسية في أزمات المنطقة هي إضعاف العالم العربي للحفاظ على تفوق “إسرائيل”.

ورأى أن خصومه السياسيون يعطلون الحوار دائما ويضعون شروط لكل هدنة إنسانية. وأشار إلى أن حديث وزير الخارجة اليمني رياض ياسين عن حوار بعد عودة الشرعية لا معنى له. وأبان أنه “لم يكن لدينا مشكلة مع هادي وبحاح، بل مشكلتنا معهم هي باستدعائهم للخارج”.

وقال: “هادي وبحاح لم يعودا إلى عدن بسبب رفض الحراك الجنوبي لعودتهما”، مضيفاً: أن السعودية تريد أن يكون لها منفذ بحري على المحيط الهندي وبحر العرب عبر حضرموت.

 

وأوضح أن التنازلات التي قدمها “أنصارالله” في مفاوضات مسقط لا يمكن القبول بأقل منها، مشدداً على أنه “لا يمكن القبول بتفرد الطرف الآخر بالقرار السياسي”.

شارك المقال