• img

سياسيو العراق يعزون بوفاة الشيخ الآصفي

يونيو 04, 2015
سياسيو العراق يعزون بوفاة الشيخ الآصفي

أعرب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، عن تعازيه بوفاة المفكر الاسلامي الشيخ محمد مهدي الآصفي، مؤكداً أن الراحل أفنى حياته في العلم والجهاد ومقارعة الظلم والاستبداد.

وقال العبادي في بيان صدر عنه ، “نتقدم بأحر التعازي الى امتنا الاسلامية والشعب العراقي بوفاة العالم المجاهد اية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي رحمه الله”.

وأضاف العبادي أن “الشيخ المجاهد أفنى حياته في العلم والجهاد ومقارعة الظلم والاستبداد”، مبيناً أن “سيرة الآصفي الجهادية ستبقى خالدة في ذاكرة الاجيال”.

من جهته وجه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الخميس، برقية تعزية الى الشعب العراقي والامة الاسلامية بوفاة العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي، مؤكدا ان رحيله خسارة لخط الجهاد والمقاومة.

وقال المالكي في برقية تعزية ، “أقدم التعازي الى الشعب العراقي والامة الاسلامية لرحيل المفكر الاسلامي المجاهد أية الله الشيخ محمد مهدي الأصفي”.

واضاف “لقد كان المغفور له من بناة الحركة الاسلامية ومن طليعة الذين واجهوا النظام البعثي المقبور، وكان عالماً مهذباً وطاهراً ورعاً، متصفاً بالسجايا الأخلاقية الرفيعة والصلاح والسداد العلمي وخدمة الفقراء، وكانت حياته الطاهرة وسلوكه الانساني مثالاً للتقوى والورع”.

وتابع أن “رحيل العلامة أية الله الشيخ محمد مهدي الأصفي بمثابة خسارة للحركة الاسلامية في العراق وخط الجهاد والمقاومة”، مبينا انه “بهذه المناسبة الأليمة، أعزي العلماء الأعلام والمراجع العظام، سائلاً المولى العلي القدير الرحمة والغفران لفقيدنا الغالي”.

هذا و عزى نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، الخميس، برحيل المفكر الإسلامي آية الله الشيخ العلامة محمد مهدي الآصفي، معتبراً وفاته خسارة للساحة الإسلامية ومنابرها.

وقال حمودي في بيان صدر عنه ، “نعـزي صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وأمتنا الإسلامية بوفاة آية الله الشيخ العلامة محمد مهدي الآصفي، الذي وافاه الأجل اليوم بعد عمر فناه في خدمة العراق والأمة الاسلامية والتصدي لأجهزة النظام البائد، ما جعله عرضة للملاحقة من قبلهم في ذلك الوقت”.

واضاف حمودي أن “رحيل الاصفي اليوم لا يعوض، فقد خسرته الساحة الإسلامية الفكرية ومنابرها القيمة.

 من جانبه أكد رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب علي الاديب، الخميس، أن العراق والعالم الاسلامي فقدا برحيل المفكر الإسلامي الشيخ محمد مهدي الاصفي عالما من علمائه الافذاذ.

وقال الاديب في بيان صدر عنه، “تلقينا ببالغ الحزن والاسى، نبأ وفاة العالم المجاهد والمفكر الاسلامي آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي”، مشيراً إلى أنه “بوفاة هذا العالم الجليل، فقد العراق والعالم الاسلامي اجمع عالما من علمائه المجاهدين الافذاذ، والمثال العملي للتقوى والزهد والورع”.

وأضاف الاديب أن “الفقيد كان من الرعيل الأول للمجاهدين الذين قارعوا نظام البعث الصدامي وحاربوه لكي ينال العراق حريته، رغم كل القسوة والبطش الذي استخدمته اجهزة الأمن الصدامية آنذاك للقضاء على الحركة الاسلامية”، مشيراً إلى أنه “سيظل شاخصا في مؤلفاته التي عبرت عن الفكر الاسلامي الاصيل وحيا في روح ووجدان كل محبيه وتلامذته، ورمزا وطنيا عراقيا بارزا”.

 و توفي، اليوم الخميس، المفكر الاسلامي محمد مهدي الآصفي، عن عمر ناهز 76 سنة.

وقال مكتب الآصفي بمدينة النجف ، إن “الشيخ محمد مهدي الآصفي توفي فجر اليوم الخميس، (4 حزيران 2015)، في مدينة قم بإيران، عن عمر ناهز 76 سنة”.

وولد الآصفي في النجف عام 1939 من اسرة علمية، وجمع بين الدراستين الأكاديمية والحوزوية، حيث حصل على البكالوريوس من كلية الفقه في دورتها الأولى، ثم نال الماجستير من جامعة بغداد.

ودرس الآصفي على يد المرجع الدين الاعلى السيد محسن الحكيم ووالأمام الخوئي والأمام الخميني (قدس اسرارهم)، وعمل استاذاً للفلسفة اكثر من 15 سنة في كلية اصول الدين ببغداد وكلية الفقه في النجف.

وانتمى الى حزب الدعوة عام 1962 وأصبح من كوادره المتقدمة، كما عمل بين صفوف جماعة العلماء في النجف، وتعرض لملاحقة سلطة النظام السابق في بغداد، حيث غادر إلى ايران عبر الكويت عام 1974.

ورجع الآصفي الى ايران بعد العام 1979 ليصبح عام 1980 الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة، وبعد انسحاب محمد باقر الصدر من الحزب بطلب من المرجع محسن الحكيم، برز الأصفي من بين زعماء الحزب.

انسحب الأصفي نهائياً من الحزب أواخر عام 1999 ليتفرغ للتأليف والاشراف على بعض المؤسسات التعليمية.

 

شغل عام 1982 منصب نائب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، ويعد الزعيم التجديدي بعد الصدر الاول.

شارك المقال