• img

عصابات داعش تتداول الاشرطة الاباحية وتبيع الايزديات عاريات بسوق الرقيق في سوريا

مايو 21, 2015
عصابات داعش تتداول الاشرطة الاباحية وتبيع الايزديات عاريات بسوق الرقيق في سوريا

 

أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية ارتكاب تنظيم “داعش” الارهابي جرائم جنسية بشعة ضد جميلات الطائفة الإيزيدية اللاتي يقعن بالأسر لدى التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن زينب بانجورا الممثل الخاص للأمم المتحدة عن العنف الجنسي: “ان التنظيم الارهابي يختار فتيات عذارى في غاية الجمال يشبهن “الحور العين”، ويرسلهن إلى سوق الرقيق بمدينة الرقة السورية لتباع كل فتاة منهن لمن يدفع ثمنا باهظا”.

وقالت الصحيفة: ان التنظيم، يجرد الفتيات الأسيرات من ملابسهن، ويجري لهن اختبارات عذرية ثم يتم تقييم كل واحدة منهن بعد فحصها وإرسالها لتباع في سوق الرقيق.

وتابعت بأن “الأمم المتحدة كشفت جرائم داعش الشنيعة ضد جميلات الإيزيديات بعد إجراء تحقيقات وجمع معلومات من مناطق مختلفة بسوريا والعراق وتركيا ولبنان والأردن”.

وأوضحت، أنهم “يرتكبون جرائم جنسية بانتظام ضد الفتيات اللاتي خطفوهن من منازلهن شمالي العراق في أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن الفتاة الأجمل يتم إرسالها لمعقل التنظيم، وتباع عارية لأحد مقاتليهم على أن تكون الأولوية للقادة، فإن لم يكن لهم، ينتقلن إلى الأمراء ومن ثم للجنود”.

من جهتها كشفت المخابرات الأميركية على موقعها عن العثور عن مجموعة ضخمة من الوثائق والكتب والرسائل وأشرطة الفيديو التي تشكل ما أصبح يسمى بمكتبة بن لادن، زعيم القاعدة السابق الذي قتل في 2011 في باكستان.

ووفق ما أكدت تقارير عدد من وسائل الإعلام الأميركية وفي طليعتها صحيفة واشنطن بوست، ان بعض الوثائق خاصة أشرطة الفيديو الكثيرة التي وضعت القوات المغيرة على مخبأ بن لادن يدها عليها لن تنشر وذلك لسبب بسيط، لا يتعلق بحساسية المعلومات التي تتضمنها بل لأنها أشرطة فيديو إباحية وجنسية.

وقالت الصحيفة: إن الإرهابي المختبئ في باكستان، لم يكن مكتفياً بالتقارير الاقتصادية والاجتماعية والاستخباراتية التي حصل على عدد ضخم منها عن طريق الإنترنت، ولا بكتب ناعوم تشومسكي أو بوب وودورد، ولا بعشرات الكتب الاقتصادية والدينية والتراجم، بل كان يروح عن نفسه على ما يبدو بأشرطة “خليعة” وجنسية، بما أنه لا يمكن وصفها بطريقة أخرى.

ونقلت الصحيفة تحت عنوان: ماذا وجد الأميركان في عرين بن لادن، أشرطة جنسية ترفض المخابرات إطلاع الناس عليها” أن المخابرات الأميركية وضعت يدها على مجموعة أشرطة فيديو كثيرة جنسية وإباحية، وترفض نشرها أو رفع السرية عنها، وفق ما نقلت تلغراف البريطانية عن براين هايل المتحدث باسم المكتب الوطني للاستخبارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث عن أشرطة جنسية وأفلام خليعة، يعود إلى زمن اغتيال بن لادن، وكانت وكالة رويترز أول من تحدث عن ذلك، نقلاً” عن مصادر عسكرية رفيعة، التي تحدثت عن مجموعة حديثة وضخمة من الأشرطة الإباحية”.

ولكن المصادر التي تحدثت إلى الوكالة قالت وقتها إنها: “عاجزة عن الحديث عن المستعمل أو المُشاهد الأصلي، لهذه الأشرطة رغم أنها كانت في بيت بن لادن، الذي كان يجمع إلى جانبه حوالي 22 شخصاً آخر، عدد منهم من الذكور الراشدين”.

وأضافت الصحيفة أن بعض المحللين أشاروا في وقته إلى أن القاعدة استعملت منذ تاريخ مبكر، الأشرطة الإباحية لبث رسائل سرية مشفرة، ولكن حصول الاستخبارات الأميركية على هذه المواد منذ 2011، كان كفيلاً بتمكينها من التعرف على ما تتضمنه من رسائل سرية، إذا كانت مضمنة في الأشرطة، والتعامل معها أو محوها إذا لزم، بما يزيل عنها أي قيمة فاعلية.

 

 

من جانب آخر كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ان العائدات التي حققها تنظيم “داعش” الارهابي تجاوزت 1.2 مليار دولار خلال عام 2014، مشيرة الى ان التنظيم لديه ما يزيد عن الحاجة لتغطية نفقاته الحالية على الرغم من التوقعات بأن الضربات الجوية وأسعار النفط المتراجعة ستضر بمصادر تمويل التنظيم.

ووفقا لتقرير راند الذي نشرته الصحيفة، افاد محللون بالمؤسسة، بان أصول “داعش” مع سقوط الموصل في يونيو 2014، كانت تقدر بحوالي 875 مليون دولار. أما موارد عائداته الأساسية في العام الماضي فكانت كالتالي: 600 مليون دولار من الابتزاز والضرائب في العراق، 500 مليون دولار منهوبة من بنوك الدولة في العراق، 100 مليون دولار من النفط، و20 مليون دولار من فدى اختطاف الرهائن.

وأشار التقرير إلى أن “داعش” تحقق أكثر من مليون دولار يوميا من الابتزاز وفرض الضرائب، ويتم فرض ضرائب على مرتبات موظفي الحكومة العراقية تصل إلى 50%، إضافة إلى حوالي 300 مليون دولار تم تحقيقها العام الماضي، فإن الشركات تواجه فرض ضرائب على عقودها وعائداتها تصل إلى 20%. ومع توقف مصادر الدخل الأخرى مثل البنوك والنفط، عدل تنظيم “داعش” تلك المعدلات لجعل الضرائب تمثل نسبة أكبر من دخله.

وأشارت الصحيفة إلى أن النفط ليس المصدر الرئيسي للأموال لداعش، وأوضحت أن البنية التحتية النفطية لداعش، ولاسيما المصافي، قد تم استهدافها من قبل الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة. وتراجعت عائدات النفط إلى حوالي مليوني دولار في الأسبوع، إلا أن داعش لا يعتمد على عائدات النفط، ويستخدم أغلب الإنتاج لاستهلاكها الخاص.. وتشير مبيعات النفط السابقة إلى أن داعش كان يبيع النفط بتخفيضات كبيرة للغاية بشكل متقلب بين الأسواق المحلية، فكان يبيعه على سبيل المثال بأسعار في كركوك أقل مما كان عليه في الموصل.

وتقول نيويورك تايمز: إن “داعش” يستثمر في الناس وليس في البنى التحتية. فأكبر النفقات هي الرواتب التي تتراوح بين 3 إلى 10 ملايين دولار كل شهر، كما يستثمر التنظيم أيضا في مؤسسات الدولة البوليسية مثل اللجان والإعلام والقضاء وتنظيم السوق، لكنه يقدم عدداً قليلاً نسبياً من الخدمات.

 

وتجنب “داعش” الاستثمار في البنى التحتية لإمكانية استهدافها بسهولة في الهجمات، كما أن الأراضي التى يسيطر عليها التنظيم يمكن أن تتغير بشكل سريع. من ناحية أخرى، فإن “داعش” يحافظ على انخفاض التكاليف، من خلال نهب المعدات العسكرية ومصادرة الأراضي والبنية التحتية ودفع رواتب منخفضة نسبيا. كما عمل التنظيم أيضا على الحد من نقاظ ضعفه من خلال تغيير العمليات والانتقال بين توسيع أراضيه وتأجيج النشاط الإرهابي. فعلى سبيل المثال، لم يوقف خسارة “داعش” للأرض في تكريت الشهر الماضي من شن هجمات في مناطق أخرى في العراق وسوريا بل والسيطرة على مدينة الرمادي العراقية هذا الأسبوع.

شارك المقال