• img

الحشد الشعبي يحاصر عصابات داعش ودعوة لأهالي الانبار للوقوف مع القوات الأمنية

مايو 18, 2015
الحشد الشعبي يحاصر عصابات داعش ودعوة لأهالي الانبار للوقوف مع القوات الأمنية

دعا عضو كتلة الاصلاح النيابية حيدر الفوادي، الاثنين، اهالي محافظة الانبار الى الوقوف مع قوات الحشد الشعبي لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال الفوادي في بيان تلقت صدر عنه ، إن “عشائر محافظة الانبار الذين طالبوا بدخول الحشد الشعبي، فضحوا الأصوات النشاز التي كانت ترفض دخول الحشد الى الانبار وتطلق التصريحات الطائفية من اجل الحصول على مكاسب شخصية كتلوية”، مبينا أن “العشائر الانبارية نزعت منهم ادعاءاتهم بتمثيل هذه المناطق”.

وأضاف الفوادي، أن “هذه المناطق يمثلها أهلها الأحرار الذين عبروا عن اللحمة الحقيقية والأخوة العراقية الأصيلة، بان ابن الانبار هو أخ لابن الجنوب وبالعكس”.

وطالب الفوادي أهالي هذه المناطق بـ”الوقوف مع أبناء الحشد الشعبي في هذا الموقف التاريخي وان يواجهوا عصابات داعش الإجرامية جنب الى جنب، لكسر عودة كل الأجندات الأجنبية الرامية الى تقسيم العراق والتي تبناها بعض السياسيين الذين لاذوا بفنادق الخمس نجوم وتركوا أهلهم يرزحون تحت وطأة داعش”.

هذا و أفاد مصدر في محافظة الانبار، الاثنين، بأن القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر يحاصرون عناصر تنظيم “داعش” حالياً في مدينة الرمادي.

وقال المصدر في حديث صحفي، إن “قوات امنية وعسكرية مشتركة من جميع الصنوف وقوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر يحاصرون حالياً عناصر تنظيم داعش المنتشرين في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوات الامنية مسنودة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر تستعد لإقتحام الرمادي قريباً”.

هذا و أعلن مجلس محافظة الانبار، الاثنين، عن تسليح قوات الجيش لـ ألف مقاتل من أبناء العشائر المتطوعين ضمن الحشد الشعبي، مبينا أن هؤلاء المتطوعون سيشاركون بعمليات عسكرية الى جانب القوات الأمنية لتحرير مدينة الرمادي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه، إن “قوات الجيش قامت اليوم، بتسليح فوجين من مقاتلي أبناء العشائر المتطوعين بالحشد الشعبي بعدما انهوا تدريباتهم على مدى ثلاثين يوما في معسكر الحبانية، (30 كم شرق الرمادي)”، مبينا أن “الفوجين يبلغ تعداد المقاتلين فيهما 1000 مقاتل وجميعهم من عشائر الرمادي”.

وأضاف، أن “المقاتلين تلقوا تدريبات على يد مدربين عراقيين وعلى مختلف أساليب القتال، خاصة المداهمات والاقتحامات وحرب المدن واستخدام السلاح بكل أنواعه، فضلا عن تدريبات أخرى”، مؤكدين أن “المقاتلين سيشاركون بعمليات عسكرية الى جانب القوات الأمنية والحشد الشعبي الذي وصل الانبار لتحرير جميع مناطق الرمادي من تنظيم داعش الإرهابي”.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع، الاثنين، وصول ارتال من الدبابات والمدرعات الى معسكر الحبانية شرق الرمادي استعداداً لتحرير الرمادي من تنظيم “داعش”.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها، إن “ارتال عسكرية من الدبابات والمدرعات وصلت إلى معسكر الحبانية للاستعداد لتحرير مناطق مدينة الرمادي التي دنسها داعش الارهابي”.

 

 

شارك المقال