• img

الانبار تحمل السفير الامريكي المسؤولية وتحذر من مجزرة شبيهة بسبايكر

مايو 17, 2015
الانبار تحمل السفير الامريكي المسؤولية وتحذر من مجزرة شبيهة بسبايكر

حذرت عشائر الانبار، الاحد، من “مجزرة” شبيهة بسبايكر في قيادة عمليات المحافظة، مطالبةً سياسيي المحافظة بالمجيء الى الرمادي والقتال مع القوات الامنية.

وقالت العشائر في مؤتمر عقدته في قضاء الخالدية بمحافظة الانبار “نطالب بفك الحصار عن قيادة عمليات المحافظة”، محذرةً من “مجزرة شبيهة بسبايكر”.

ودعت العشائر الى “دعم المقاتلين من خلال الحفاظ على المناطق التي لم يدخلها داعش”، مطالبةً سياسيي الانبار بـ”المجيء الى الرمادي والقتال مع القوات الامنية”.

هذا و حملت حكومة الانبار، السفير الاميركي ستيوارت جونز مسؤولية التدهور الامني في مدينة الرمادي، فيما أكد جونز أن دخول الحشد الشعبي الى الانبار ومشاركته بالعمليات العسكرية هو “شأن عراقي”.

وقال عضو مجلس الانبار طه عبد الغني في حديث صحفي، إن “وفداً برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ووزراء ونواب الانبار وحكومة الانبار المتمثلة بالمحافظ ورئيس المجلس واعضاء المجلس التقى، مساء أمس السبت، السفير الاميركي في بغداد ستيورات جونز وبحثوا معه تدهور الوضع الامني في الرمادي”.

وأضاف عبد الغني أن “حكومة الانبار حملت السفير الاميركي مسؤولية التدهور الامني في الرمادي لأن طيران التحالف كان متواجداً لحظة هجوم داعش على الرمادي لكنه لم يقدم شيئا للقطعات الامنية على الارض”.

وأوضح عبد الغني ان “جونز أكد ان دخول الحشد الشعبي الى الانبار ومشاركته بالعمليات العسكرية هو شأن عراقي وهو عائد لقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي”، مشيراً الى أن “جونز بين للوفد ان اي قوة تأتي الى الانبار يجب ان تكون تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة لكي يعرف التحالف الدولي وطيرانه اين تتواجد القوات الصديقة والقوات المعادية”.

 

وتابع أن “السفير الاميركي أكد انه سيقدم دعم للانبار من خلال تكثيف الطلعات الجوية لطيران التحالف ودعم القوات العراقية على الارض في الانبار”.

شارك المقال