• img

الرئيس الايراني يصف العدوان السعودي على اليمن بالـ"غادر"

مايو 09, 2015
الرئيس الايراني يصف العدوان السعودي على اليمن بالـ"غادر"

 

وصف الرئيس الايراني حسن روحاني، العدوان الذي يشنها نظام الحكم السعودي الجديد ضد اليمن بانه عدوان غادر، معتبرا هذا النظام بانه حديث العهد ولا يفهم القضايا السياسية في المنطقة والعالم ويريد بهذا العدوان ان يثبت وجوده.

وفي كلمة له اليوم السبت خلال ملتقى “الانسان العطوف، عالم هادئ” لمناسبة اسبوع الهلال الاحمر في ايران، اشار الرئيس روحاني الى العدوان السعودي الغادر على اليمن وقال، ان تلك الدولة الجارة (السعودية) وبدلا عن تقديم المساعدة تقوم بالقاء القنابل على رؤوس الشعب اليمني بطائرات اشترتها من دول كبرى، ولا اقول بأي اموال اشترتها وكيف تدربت عليها وقضايا اخرى حيث يقوم احيانا طيارون من جنسيات اخرى بقيادتها.

واضاف، ان نظاما يجهل القضايا السياسية في المنطقة والعالم وحديث العهد بالسياسة وجاء بعد اعوام مديدة ليثبت وجوده، هذا النظام الذي كان يدير شؤونه دوما بالدولار، ولديه الكثير من السبل للتغلغل الا انه اختار السبيل العسكري ويتصور انه يمكنه استعراض عضلاته والايحاء بانه قوي وان له تاثيرا في المنطقة، الا انهم بتصرفهم هذا قد ارتكبوا خطأ استراتيجيا وكبيرا.

وتابع قائلا، ان اليمن يتعرض لعدوان غادر ولو كان بلدا اوروبيا بدلا عنه لراينا الصليب الاحمر الدولي وجمعيات الهلال الاحمر تعبئ كل طاقاتها وتسير جسرا جويا وترسل المستلزمات الحياتية والطبية اليه.

وقال، الا ان بلدا مظلوما مسلما يعاني من هذه المصيبة الكبرى وان بلدا جارا يهاجمه خلافا لكل المبادئ الانسانية مستهدفا مستشفياته ومناطقه السكنية وابناءه في حين انه ليست هنالك امكانيات ولا ادوية، وهو الامر الذي يشكل اختبارا تاريخيا للعالم كله.

واكد الرئيس الايراني، انه لو كان حزننا على اليمن غير متساو مع حزننا على الدولة الاوروبية او الاسيوية الفلانية نكون قد تجاهلنا جميع المبادئ الانسانية ومبادئ الصليب الاحمر والهلال الاحمر.

وقال ان “الحیاد” هو اساس عمل الهلال الاحمر واللجنة الدولیة للصلیب الاحمر واینما تقع الحوادث تحرص هذه الموسسات علی ارسال المساعدات الانسانیة للمنکوبین.

وشدد بالقول ان الهلال الاحمر واللجنة الدولیة للصلیب الاحمر یجب الا یمیزا بین الیمن واي بلد اخر. لابد ان تکون نظرتنا للشعوب علی انها سواسية ولافرق فیما یجري في الیمن او سوریا او اي بلد اخر.

 

 

شارك المقال