• img

النجيفي يثني على التحالف الدولي في تحرير تكريت و يتناسى الحشد الشعبي

أبريل 01, 2015
النجيفي يثني على التحالف الدولي في تحرير تكريت و يتناسى الحشد الشعبي

اكد المتحدث باسم مجلس شيوخ محافظة صلاح الدين مراون الجبارة، الاربعاء، ان مقاتلي الاجهزة الامنية والحشد الشعبي تعاملوا بـ”انسانية كبيرة” مع المدنيين خلال عمليات تحرير تكريت وبقية مناطق المحافظة.

وقال الجبارة في حديث صحفي بثته احدى الفضائيات المحلية، إن “القوات المحررة لمحافظة صلاح الدين تعاملت منذ انطلاق عملية لبيك يا رسول الله، بانسانية مع المدنيين والاهالي”، لافتا الى ان “القوات فتحت لهم طرقا للنزوح من مناطقهم تمهيدا لتحريرها من سيطرة تنظيم داعش”.

واضاف الجبارة أن “الصورة تكررت خلال اليومين المقبلين عند الشروع بعملية تحرير تكريت من سيطرة التنظيم، حيث تعاملت القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي بانسانية كبيرة مع المدنيين”.

من جانبه أكد النائب عن تحالف القوى العراقية احمد مدلول الجربا، الأربعاء، أن المرجعيات الدينية العراقية أثبتت أنها صمام الأمان للعراقيين عكس السياسيين الذين يمتازون بـ”الطائفية”، فيما طالب القيادة الكردية السماح بإدخال أكثر من 700 عائلة عراقية عالقة على الحدود السورية.

وقال الجربا في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب ، إن “المرجعيات الدينية الشيعية العراقية أثبتت أنها صمام الأمان للعراقيين على عكس البعض من سياسيي السنة والشيعة الذين يمتازون بالطائفية”، مطالبا المرجعيات بأن “يكون لها دور في مطالبة من هؤلاء السياسيين ليبتعدوا عن وتر الطائفية الذي ظهر جليا خلال قضية أزمة اليمن وضرب الحوثيين من قبل التحالف العربي”.وفي شأن آخر طالب الجربا القيادة الكردية “بإدخال العوائل العالقة على الحدود السورية والبالغ عددها أكثر من 700 عائلة”، مبينا أن “هذه العوائل محاصرة على الحدود منذ ثلاثة أشهر”.وأوضح، أن “عدم إدخال تلك العوائل الى الأراضي العراقية الهدف منه سياسي وليس امني”.

من جانبه اكد اسامة النجيفي،  ان جوهر النصر في صلاح الدين يقترن بالتنفيذ الكامل لفقرات الاتفاق السياسي.

وقال النجيفي خلال لقاءه بالقائم بأعمال السفارة البريطانية في العراق جالز ديفز ان “جوهر النصر في صلاح الدين يكمن في صفحاته التالية التي تتضمن عودة النازحين ومساعدتهم في توفير أسباب الحياة الكريمة لهم وحمايتهم”، معتبرا ان “من مسؤولية المجتمع الدولي هو دعم العراق ومساعدته في مواجهته المفتوحة مع الإرهاب”.

وتابع النجيفي أن “النصر ولكي يكتسب أفقه الوطني الاستراتيجي لابد أن يقترن بتحقيق نصر سياسي قوامه التنفيذ الكامل لفقرات الاتفاق السياسي لضمان المشاركة الفاعلة لكل أبناء الشعب في بناء العراق”.

 

وقال النجيفي ، “ها هي بشائر النصر المؤزر تنطلق من سماء تكريت، لتزف البشرى للعراقيين جميعا بأن أبناءكم من القوات المسلحة الباسلة والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وبمساندة طيران التحالف الدولي استطاعوا أن يسطروا ملحمة جديدة ويحققوا النصر المبين على أعداء الوطن والإنسانية تنظيم داعش الإرهابي”.

شارك المقال