• img

قائد الثورة يدعو لترسيخ الروح الثورية والاعتماد على الطاقات الذاتية

أغسطس 27, 2014
قائد الثورة يدعو لترسيخ الروح الثورية والاعتماد على الطاقات الذاتية

 

دعا قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، المسؤولين في البلاد الى ترسيخ الروح الثورية والاعتماد على الطاقات الذاتية والإنتاج الداخلي والتنفيذ الدقيق لسياسات الاقتصاد المقاوم، مشيدا بمواقف الحكومة الصريحة والحازمة تجاه قضايا المنطقة والعالم خاصة تدخلات أميركا.

وفي كلمة لسماحة القائد خلال استقباله رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة اليوم الأربعاء، لمناسبة اسبوع الحكومة في ايران، اعتبر إرساء الهدوء النفسي في المجتمع والسيطرة على التضخم وتثبيت سعر العملة وتنفيذ مشروع نظام الصحة والسلامة، من الإجراءات القيمة والجيدة لحكومة الرئيس روحاني خلال العام الأخير.

وأوصى قائد الثورة، الحكومة بالحفاظ على الروح الثورية وترسيخها في المجتمع أكثر من السابق والاعتماد على الطاقات الداخلیة والإنتاج المحلي والتنفيذ الدقيق لسياسات الاقتصاد المقاوم والاهتمام الخاص بالقطاع الزراعي والصناعات التبديلية في القرى والاهتمام الجاد باستمرار النمو العلمي وتقوية الشركات المرتكزة على العلم، مشيدا بمواقف الحكومة الصريحة والحازمة تجاه قضايا المنطقة والعالم خاصة تدخلات أميركا والحفاظ على الانسجام الداخلي للحكومة ورعاية الخطوط الحمر وتحديد الحدود خاصة فيما يتعلق بالفتنة التي حدثت في عام 2009 (بعد الانتخابات الرئاسية قبل الماضية) والتزام رحابة الصدر والهدوء حيال الانتقادات المنصفة.

وقدم قائد الثورة الإسلامية عدة توصيات مهمة للحكومة، أولها “العمل والنشاط والخدمة المستمرة للشعب” و”تجنب إثارة القضايا الهامشية”.

وكانت التوصية الثانية التي قدمها قائد الثورة الإسلامية هي “صون الانسجام الداخلي وسماع صوت واحد من الحكومة”.

أما التوصية الثالثة فقد تمثلت بدعوة المسؤولين لتجنب جعل المجتمع ثنائي القطب بشعارات ونزاعات سياسية، كما كانت التوصية الرابعة عبور الحكومة من الفئوية في القضايا السياسية.

فيما كانت التوصية الخامسة هي التزام رحابة الصدر والهدوء تجاه الانتقادات المنصفة، وأضاف أن الرد على الانتقادات يجب أن يكون منطقياً وبهدوء.

وأكد سماحته في توصيته السادسة على الإنصاف في نقد إجراءات وسياسات الحكومات السابقة.

أما التوصية السابعة التي قدمها قائد الثورة الإسلامية للحكومة فكانت اتخاذ المواقف الصريحة والحازمة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

ووصف سماحته مواقف الحكومة خلال العام الأخير بأنها كانت جيدة، وقال: إن المواقف الصريحة والحازمة في قضايا كفلسطين والكيان الصهيوني وغزة وسوريا والعراق وتدخلات أميركا، هي في مصلحة الجمهورية الإسلامية في ايران ولا تناقض لها مع لغة الدبلوماسية والحوار.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن المواقف الصريحة والشفافة حول هذه القضايا تشكل الهيكلية العامة للنظام الإسلامي والخلفية الاستراتيجية للنظام بين الشعوب.

وأكد سماحته في توصيته الثامنة على مواصلة النمو العلمي المتسارع ودعم الشركات المرتكزة على العلم والدور الحاسم للآبحاث التطبيقية والبنيوية.

وفي التوصية العاشرة أشار قائد الثورة إلى ضرورة الاعتماد على الطاقات الذاتية ودعم الإنتاج، وأضاف أن مفتاح الازدهار الاقتصادي المؤكد عليه من قبل رئيس الجمهورية أيضاً هي قضية الإنتاج حيث ينبغي في ظل الاستفادة من الطاقات الذاتية الوفيرة دفع عجلة الإنتاج إلى الأمام لتحقيق الازدهار الاقتصادي وزيادة الصادرات غير النفطية.

واعتبر أن المهم جداً تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم لتفعيل الطاقات الذاتية ودفع عجلة الإنتاج إلى الأمام، وأضاف: على الحكومة مواءمة حزمة سياساتها الاقتصادية مع سياسات الاقتصاد المقاوم وإلغاء الحالات غير المتطابقة مع هذه السياسات.

كما اعتبر تثبيت سعر العملة والسيطرة على التضخم من الإجراءات القيمة للحكومة خلال العام الأخير، وأضاف: لا ينبغي الاكتفاء بهذه الإجراءات لأنها خطوات أولية.

وشكل القطاع الزراعي والصناعات التحويلية في القرى، التوصية الحادية عشرة من توصيات سماحة آية الله الخامنئي للحكومة.

أما التوصية الثانية عشرة فكانت الاهتمام الخاص بقطاع التعدين والقيمة المضافة وتوفير فرص العمل، فيما كانت التوصية الثالثة عشرة هي التذكير بالأضرار الناجمة من الواردات غير المنضبطة وتأثيرها السلبي على الإنتاج الداخلي.

وكانت توصية قائد الثورة الإسلامية فيما يتعلق بمياه الزراعة هي التوصية الرابعة عشرة حيث أكد سماحته سياسات وزارة الطاقة بشأن المياه وقال: إن إحدی طرق الحلول الجادة لمشكلة شحة المياه هو الترشيد في مياه الزراعة عبر استخدام أساليب الري الحديثة ومياه الري تحت الضغط.

أما التوصية الخامسة عشرة والأخيرة فكانت بشأن ضرورة إكمال مشروع الإسكان المسمى “مهر” للشرائح ذات الدخل المحدود.

 

 

شارك المقال