• img

تقسيم العراق..تقوده جهات عراقية وارهابية وراس الحربة فيه"البارزاني"

يوليو 06, 2014
تقسيم العراق..تقوده جهات عراقية وارهابية وراس الحربة فيه"البارزاني"

كشفت مصادر مطلعة، الاحد،عن وجود مخطط خطير لتقسيم العراق تقوده جهات سياسية عراقية وارهابيين.

وقالت المصادر لوكالة/ المصدر نيوز/ ان”مخطط التقسيم تشارك فيه جهات سياسية عراقية ودول وارهابيين وراس الحربة فيه مسعود بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان”.

واضافت ان”سقوط مدينتي الموصل وتكريت ياتي ضمن المخطط المذكور وان البارزاني كان يعلم بهذا المخطط “, موضحة ان” هذا المخطط يعطي للبارزاني المناطق المتنازع  عليها لجهوده في تقسيم العراق”.

وتابع ان”المعلومات الاولية تشير الى ان اطراف كردية وعلى راسها البارزاني كانت تعمل على هذا المخطط منذو فترة طويلة”.

 وكان بارزاني قد اعرب عن قناعته بأن العراق سيتفكك، كاشفاً عن أنه يخطط لاستقلال كوردستان عن العراق الأم.

واضاف بارزاني في حوار مع صحيفة (بيلد أم زونتاج) الألمانية، إن “برلمان كوردستان يعد الآن لاستفتاء على استقلال الإقليم”، مؤكدا ضرورة هذا الاستقلال، حيث قال: “الاستقلال هو الحق الطبيعي لأية أمة”.

وأوضح بارزاني: “قبل أن نعلن الاستقلال سنسأل الشعب أولا”، مشيرا إلى أنه “لا يتوقع معارضة لهذه الخطوة من جانب الولايات المتحدة”.

وبين رئيس اقليم كوردستان أن “العلاقة بين كوردستان وتركيا تحسنت خلال الأعوام العشرة الماضية بصورة هائلة، وهي الآن علاقة حسنة للغاية”، مبينا أن “تركيا يمكن وصفها بأنها جار جيد”.

وذكر بارزاني أن تفكك العراق أمر لم يعد ممكنا إيقافه، مضيفا: “لدينا هنا هوية كردية وأخرى سنية، وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية”.

ووصف بارزاني الوضع الحالي في العراق بأنه “يتسم بالتهديد” بالنظر إلى تقدم ميليشيات “داعش” الإرهابية.

وأرجع “قوة داعش الإرهابية إلى السياسة الخاطئة للحكومة الاتحادية “.

 

من جهة اخرى تشهد العلاقات الكردية وعناصر “داعش” تناميا وفق مصادر مطلعة قريبة من الجانبين لاسيما في توزيع الغنائم والتنسيق حول القضايا المشتركة ذات الاهتمام.

وحسب المصادر التي اكدت لوكالة/ المصدر نيوز/ فان” عناصر من الاستخبارت الكردية قد التقوا قادة في عناصر “داعش”لوضع خارطة طريق لسياستهما خلال الفترة الماضية”.

واضافت ان”الكرد ابدوا عدم ممانعتهم من اقامة دولة جديدة “لداعش” شرط ان لايعتدي الاخير على اراض اقليم كردستان”.

وتابعت انه”تم خلال هذه اللقاءات السرية مناقشة توزيع الاراض التي انسحب منها الجيش العراقي وكذلك توزيع الاسلحة الثقلية والمتوسطة والاعتدة الى تركها الجيش”.

من جهتهم ذكر نواب في اقليم كردستان في وقت سابق انهم”يفضلون العمل مع الدولة الجديدة “لداعش”على العمل مع بغداد لانهم يسعون الى اقامة الدولة الكردية”.

واشاروا ان “داعش”لاتمانع من اقامة دولة كردستان”.

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، قد اكدت الأحد، ان حق تقرير المصير شأن دولي وليس داخلي، معتبرة ان دعوات الأكراد لذلك غير دستورية، فيما أشارت الى أن الاكراد يطالبون بتطبيق الدستور عندما يجدون فيه مادة تتوافق مع مصالحهم ويخالفوه إذا تعارض معها.

وأضافت نصيف “لا يوجد في الدستور شيء يتعلق بحق تقرير المصير الذي يتحدث عنه اليوم بعض القادة الأكراد”، مشيرا الى ان “توجهات هؤلاء القادة الانفصالية تتعارض مع الدستور، حيث يطالبون بتطبيقه عندما يجدون مادة تتوافق مع مصالحهم ويخالفوه إذا تعارض مع تطلعاتهم”.

 

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني،قد طالب  في الثالث من الشهر الحالي، برلمان الإقليم بتشكيل لجنة لتنظيم استفتاء شعبي على الاستقلال عن العراق، معتبرا أن المادة 140 من الدستور العراقي قد “أنجزت” بدخول قوات البيشمركة الكردية إلى المناطق المختلف عليها.

شارك المقال