• img

نواب عراقيون: دول اقليمية متورطة بتمويل جرائم الإرهاب

يونيو 12, 2014
نواب عراقيون: دول اقليمية متورطة بتمويل جرائم الإرهاب

    

حذر نواب عراقيون من ان الخطر القادم من خارج الحدود يستهدف كل العراقيين دون تمييز، وان بلادهم تتعرض لمؤامرة اقليمية كبيرة تهدف اثارة وتغذية دوامة الفتنة الطائفية من خلال تقديم الدعم لعصابات داعش.

ونقل موقع “شبكة الاعلام العراقي” عن النائب عن دولة القانون ابراهيم الركابي تأكيده ضرورة تكاتف كل الجهات لمواجهة ما اسماه المؤامرة الكبيرة من قبل دول اقليمية التي يتعرض لها عموم العراق، وكذلك تركيز الحرص في هذه المرحلة على وحدة العراق اولا ونبذ الخلافات الطائفية والعرقية والاتجاه الى تقويم الوضع الداخلي للبيت السياسي العراقي، مطالبا “العراقيين بالعمل على تفويت الفرصة وافشال مخططات هذه الدول التي تسعى الى تمزيق وحدة البلد والرجوع به الى عصر الدكتاتورية“.

ونوه الركابي بأن “الوطن يمر الان بمرحلة صعبة جدا وعلى كل العراقيين الانتباه الى ضرورة ان يلتزموا الموقف الموحد ضد الارهاب وداعميه من الخارج والداخل“.

وخاطب الركابي الدول الاقليمية قائلا: ان “عليها ان تراجع حساباتها من اجل ان يسود الامن في المنطقة بايقاف تجهيز وارسال الارهابيين”، مشيرا الى ان هذه الجرائم البشعة يجب ان تلقى اهتمام وتحرك المجتمع الدولي بشكل استثنائي من اجل تخليص المنطقة من الارهاب ومن يدعمه ومحاسبة الدول التي تصدره للعراق“.

الى ذلك أكد النائب عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي، ان دولا اقليمية متورطة بشكل واضح في حملتها لتمزيق وحدة العراق عبر الدعم السخي للارهاب الذي لم يفرق بين احد من المكونات العراقية، وشدد على ان “الجميع ملزم بالوقوف صفا واحدا للدفاع عن الوطن والنهوض بموقف شجاع وقوي من خلال دعم قواتنا المسلحة وعشائرنا الشريفة في تصديها لعصابات (داعش) ومن لف لفها من ضعاف النفوس الذين باعوا شرفهم ووطنهم لاجل مصالح زائلة“.

 

كما دعا الكتل السياسية الى “تسخير كل امكاناتها صوب التحدي الذي يواجهه الوطن والتصدي للارهاب والقضاء على الخطر القادم من الدول الاقليمية التي تسعى الى تمزيق وحدة العراق من خلال تسهيل دخول الارهابيين عبر حدودها وتجهيزهم بالسلاح وآلة الموت لقتل الابرياء من الاطياف كافة“.

شارك المقال