• img

تسليح احدث طائرة ايرانية بالصواريخ والقنابل

مايو 22, 2014
تسليح احدث طائرة ايرانية بالصواريخ والقنابل

   

يعود تأريخ تصميم وصناعة الطائرت بدون طيار (بهباد) القتالية في العالم الى مايقارب عقدين من الزمن، واصبحت هذه الانطمة على مدى العقد الماضي جزء من العمليات الهجومية للجيش ووكالات الاستخبارات العسكرية لهذه البلدان.

ان خصائص الطائرات بدون طيار من ناحية حجم ووزن وأجهزة الاستشعار وتجهيزاتها القتالية، حولتها إلى أهم أحتياجات ومتطلبات العمليات القتالية. ودخلت هذه الطائرات في الاستراتيجية الدفاعية للجمهورية الاسلإمية في إيران أواسط سنين الحرب العراقية المفروضة على إيران اي في عام 1985 من اجل استخدامها في أستطلاع ساحات القتال في هذه الفترة. ولم يمض طويلا حتى تم تجهيز اول أنموذج من هذه الطائرات يعني “مهاجر” بعدد من قاذفات RPG وفي الواقع فانها كانت التجربة الاولى لإيران في اسخدام بهباد، في عملياتها الدفاعية في تلك الفترة.

ومع انتهاء الحرب وعلى الرغم ان جهود المتخصصين الايرانيين في عام 1991 على تصنيع هذا النوع من الطائرات بما يفي متطلبات القوات المسلحة الايرانية ولاثبات الهوية الايرانية في تصنيع هذه الطائرات، الا ان عملياتها العسكرية كانت محدودة.

ومن جملة هذه الجهود هي تجهيز بهباد “مهاجر-2” بقاذفتي صواريخ تحمل كل واحدة 3 صواريخ  RPG مع استخدام كاميرا من اجل ارسال صور تنفيذ مهامها وتحديد موقعها، وبعد ذلك تم صناعة طائرات بدون طيار الانتحارية مثل “طوفان/ جمران2“.

 

ان تعزيز قدرات الجمهورية الاسلامية في إيران في مجال تصنيع الطائرات بدون طيار أدى الى انتاج عدة مئات من الانواع المختلفة لهذه الطائرات، كما ان تصدير ايران في عام 2001 لطائرتها بدون طيار إلى الدول الحليفة كانت هذه الخطوة بداية حركة نحو المزيد من الدراسات والتصاميم لانتاج انواع مختلفة من طائرات من بدون طيار قتالية بما يتناسب مع متطلبات قواتها المسلحة. ويمكن ان يكون صناعة طائرة “كرار” النفاثة من دون طيار من أهم جهود إيران في مجال صناعة هذه الطائرات القتالية، والتي ازيح الستار عنها عام 2010. ويبلغ مدى الطائرة من دون طيار “كرار” 1000 كيلومتر وسرعتها نحو 900كيلومتر في الساعة ولها امكانية حمل شحنة تزن نحو 500 كيوغرام وسقف تحليق يتراوح مابين 25 الفا و40 الف قدم (7500 إلى 12000) متر وفصلا عن امكانية تجهيزها بقنابل 250 و500باوند فقد تم تجهيزها بصاروخ كروز البحري “كوثر” ايضا والذي بامكانه اصابة الاهداف المعادية في البحار.

شارك المقال