• img

سعود الفيصل يلتقي في باریس احمد الجربا

مايو 20, 2014
سعود الفيصل يلتقي في باریس احمد الجربا

إلتقى سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بـ أحمد الجربا رئيس مایسمی بالائتلاف الوطني السوري المعارض في باریس، حسبما أعلن مصدر قيادي في الائتلاف.

وتحدث القيادي في الائتلاف عن أهمية هذين اللقاءين، وقال إنّ “الفيصل والجربا استعرضا نتائج زيارة الائتلاف إلى واشنطن، والتي التقى خلالها الجربا مسؤولين أميركيين وتوجت بلقائه الرئيس أوباما في يومها الأخير”.

وأضاف المصدر أن الفيصل والجربا استعرضا نتائج اجتماعات “أصدقاء سوريا 11” في لندن والتي قررت زيادة الدعم للمعارضة السورية ورفع تمثيل مكتب الائتلاف في لندن أسوة بما فعلته واشنطن.

وأكد المصدر أن “الأوضاع في الداخل ووضع المعارضة السورية كانا من محاور الاجتماع أيضا”، ولفت إلى أهمية هذا الاجتماع ما قبل اجتماع الجربا بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء الیوم الثلاثاء في باريس.

ويعتزم الجربا التأكيد مجدداً على طلب السلاح النوعي لدى لقائه الرئيس الفرنسي في باريس والذي يشمل صواريخ مضادة للدروع والطائرات.

وقال الجربا في مقابلة نشرتها صحيفة لوجورنال دو ديمانش “نطلب كل أنواع الأسلحة، كمّاً ونوعاً. بدءاً من الأسلحة المضادة للدبابات- وقد تلقينا بعضاً منها ولكن ليس بما فيه الكفاية – وصولاً إلى صواريخ أرض-جو التي لا غنى لنا عنها لتحييد سلاح الجو السوري”.

وزعم الجربا أن ماوصفهم بمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة “لا يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد فحسب، بل يقاتلون قوى عديدة مناوئة لهم، من بينها الميليشيات المتنوعة المتحالفة مع نظام الأسد كحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية العراقية، كما يقاتلون الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة”.

وحذر الجربا من أنه “إذا لم تساعدونا فإن هؤلاء الأعداء سيسيطرون على سوريا وسيهدّدون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة بأسرها وما بعدها وكذلك مصالح أوروبا والولايات المتحدة”.

ولكن أجواء تشاؤمية سادت بعد ما قاله رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي مارتن ديمبسي خلال مشاركته في منتدى بحثي، حيث أعلن ما معناه أن واشنطن ترفض تزويد المسلحين بما يريدون من صواريخ مضادة للطائرات مما يزيد من صعوبة مهمة الجربا في باريس.

ويبدو أن الهم الأول للدول الكبرى اليوم هو التعامل مع مخاطر عودة مواطنيها الذين سافروا إلى سوريا بغرض القتال، ومؤخراً عقدت هذه الدول اجتماعاً أمنياً، بحضور أميركا والمغرب وتركيا والأردن، في بروكسل، لتوحيد جهودها في التعامل مع هذه المخاطر ومشت بريطانيا وفرنسا خطوات حثيثة في هذا المجال.

 

إلا أن المصدر السياسي ذاته لم يخف تفاؤله وخاصة أنه أشار إلى أن من نتائج اجتماع لندن الأخير لمجموعة “أصدقاء سوريا” هو عدم التزام الدول الـ11 بمنع التسليح عن المعارضة مجتمعة الأمر الذي يبدو إيجابياً، على حد تعبيره.

شارك المقال