آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
الحاج ابو الاء الولائي يغرد بشأن منع رئيس الوزراء الطيران المسير الامريكي في الاجواء العراقية
بيان: بشأن اعدام المجاهدين الأخوينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي من قبل سلطات البحرين
هذا ما قاله الحاج ابو الاء الولائي بحق النائب فالح الخزعلي؟
النائب الخزعلي يدعوا محافظ البصرة لسحب العمل من شركتين بسبب التلكؤ في انجاز المشاريع
النائب الخزعلي: خطوات وزير التعليم الإصلاحية تدل على شعور بالمسؤولية وأنه رجل دولة
بيان: بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الحشد الشعبي المقدس
بالوثائق: النائب الخزعلي يستحصل موافقة النفط لإنشاء مستشفى للمتعاطين المخدرات في البصرة
النائب الخزعلي: توقيع اتفاقية بين العراق وسيمنز الألمانية في البصرة هي البداية الحقيقية لتطوير الكهرباء
بالصور: احتفالية كتلة السند الوطني بقدوم الرحال السوري عدنان عزام الى بغداد
النائب الخزعلي يوجه رسالة الى ابناء محافظة البصرة العزيزة
ضبط وكر لـ"داعش" في قرية الزكارطة بكركوك
النائب الخزعلي يستحصل موافقة عبد المهدي بدعم محافظة البصرة وعلى كل المستويات
هلاك “والي العراق” بتنظيم داعش الإرهابي على يد ابطال مكافحة الارهاب
الحشد الشعبي يعتقل “مسؤول إعلام” داعش في محافظة صلاح الدين
اعتقال عصابة تبتز المواطنين وتستحصل الاموال لدعم داعش في الانبار
اعتقال عصابة تبتز المواطنين وتستحصل الاموال لدعم داعش في الانبار
حزب الله: تحرير الجنوب اللبناني يوم من أيام الله ومنعطف تاريخي لمنطقتنا
السيد نصرالله: عودة الصهاينة للبلاد التي أتوا منها هو مشهد قطعي
صادقون: التذلل والخضوع لال سعود خيانة وتفريط بدماء العراقيين
إيران: آلة الحرب الاميركية لم تجلب سوى القتل والدمار والوحشية
إعادة فتح منفذ مهران بين العراق وايران في هذا الموعد
خلال 24 ساعة.. القبض على 146 مخالفا لتعليمات حظر التجوال في بغداد
البلداوي يكشف عن وجود دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية ازاء خرقه الدستور
اربيل ترفع حظر التجوال الشامل وتعلن عودة الحياة الى طبيعتها
الإعلام الأمني: صاروخان نوع كورنيت يدمران عجلتين للإرهابيين في صلاح الدين
رسائل نصر الله خريطة طريق للبنان والمنطقة
الداخلية ترد على أنباء خطة إنهاء التظاهرات وتتوعد لأي مساس بمنتسبيها
الغانمي يجتمع بقيادة عمليات سامراء ويصدر توجهات عاجلة بعد أحداث مكيشيفة
صحة الرصافة: تسجيل 23 اصابة جديدة بفيروس كورونا
الحشد يقتل أربعة دواعش بقصف مدفعي شرق صلاح الدين
واسط تصدر موقفها الوبائي وتصدر حالة شفاء واحدة وتراكمي الاصابات 36
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على منتحل صفة عقيد في الموصل
عمليات بغداد تعلن القبض على أكثر من 36 الف مخالف للحظر في العاصمة
الاعلام الامني توضح عملياتها في ديالى هذا اليوم
عمليات بغداد توضح حقيقة إلاعلان عن الإنذار "ج" في العاصمة
مدينة الطب تعلن شفاء 3 حالات جديدة من مرضى فيروس كورونا
الحشد الشعبي يستهدف ستة مضافات لداعش بقذائف الهاون شمالي سامراء
الحشد يكشف بالتفاصيل الهجوم الارهابي على مكيشيفة
الامن والدفاع النيابية تحذر من التراخي في الاجراءات الأمنية بالمناطق المحررة
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على الارهابي "أبو عبد الملك" جنوب الموصل
الحشد الشعبي يحبط هجوماً انتحارياً في جرف النصر شمال بابل
السيد نصر الله: المانيا لم تقدم أي دليل على أنشطة لحزب الله ما يؤكد أنه قرار سياسي لإرضاء "اسرائيل"

المالكي يشدد على ضرورة الإسراع في حلحلة الانسداد السياسي والقانوني في البلد

بواسطة | عدد القراءات : 1
المالكي يشدد على ضرورة الإسراع في حلحلة الانسداد السياسي والقانوني في البلد

 

شدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاربعاء، على ضرورة الإسراع في حلحلة الانسداد السياسي والقانوني في البلد.

وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الاربعين لاستشهاد الامام محمد باقر الصدر، تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نسخة منه  "نحيي اليوم الذكرى الأربعين لاستشهاد القائد المؤسس الإمام السيد محمد باقر الصدر؛ لنجدد له عهد الولاء، والسير على خطاه، واستلهام الدروس من فكره وسلوكه،  نحيي ذكراه العطرة وعراقنا الحبيب وأمة الإسلام الصابرة؛ تعيش مجموعة مركبة من المخاطر؛ بدءاً بمخاطر التهديدات العدوانية لقوى الاستكبار، والحصار الظالم المفروض على أجزاء من أمتنا، وانخفاض أسعار النفط، وتفشي وباء الكرونا، وليس انتهاءً بالانسداد السياسي في بلدنا، والذي تسببت فيه بعض الإجراءات المتعارضة مع الدستور ومع السياقات القانونية البديهية".واضاف "ولكن مهما بلغ حجم هذه التحديات؛ فإن أبناء شعبنا وأمتنا قادرون بوحدتهم وتعاونهم وحسن تخطيطهم وإنجازهم، وبالتوكل على الله (تعالى)؛ على تفكيك كل أنواع التحديات والأزمات، والعبور الى بر الأمان، وما النهضة التي بدأها الإمام الشهيد الصدر منذ خمسينات القرن الماضي؛ إلّا استجابة لتلك التحديات الدائمة، وخارطةَ طريقٍ لحركة الأمة باتجاه تفكيك التحديات والقضاء عليها، والتمهيد لتأسيس البديل الفكري والقانوني والسياسي والنُظُمي الذي يحقق للأمة  الانعتاق من كل أنواع التبعية للأجنبي، والأمان والرفاه والحرية، والنظام الاجتماعي السياسي العادل؛ وصولاً الى سعادة الدنيا والآخرة".وتابع" يا أبناء الشهيد الصدر،  لقد كان المفكر المتفرد السيد محمد باقر الصدر أمةً قانتاً لله، عالِما عاملاً مضحياً في سبيله، أوقف حياته لإحياء شريعته، و رعاية حزبه المجاهد الذي أسسه وكتب نظريته ومبادئه، و قيادة مشروع التغيير الاجتماعي والثقافي والسياسي في العراق خصوصاً وواقع المسلمين عموماً، ومأسسة المنظومة الاجتماعية الدينية لمدرسة آل البيت".واستكمل "وكانت حياة الشهيد الصدر منذ أن تشكّل وعيه، عبارة عن تنظير و تخطيط  وتنفيذ لمشروعٍ متكامل واحد، هو مشروعه الحضاري الإسلامي التغييري الشامل. وقد أشاد مقومات هذا المشروع على جوانب متعددة تكمّل بعضها، بدءاً بالجانب العلمي والفقهي والفكري، والجانب الحوزوي والمرجعي، والجانب التوعوي العام، والجانب التنظيمي والسياسي والميداني، وانتهاءً بالجانب السلوكي والأخلاقي. وكان (رضوان الله عليه) متوازناً في حجم الاهتمام والإنتاج لكل واحد من هذه الجوانب؛ فجاء مشروعه التغييري متوازناً في مقوماته، ومتكافئاً في عناصره".  ولفت "وكان حزب الدعوة الإسلامية هو الوسيلة المنظمة العقدية الميدانية الأهم في مشروع الصدر الإسلامي الحضاري التغييري، وكانت علاقة الشهيد الصدر بالحزب علاقة متداخلة متكاملة متراصة، منذ تأسيس الحزب وحتى استشهاده (رضوان الله عليه). وستظل "الدعوة" منسجمة مع مشروع الصدر؛ بوعي دعاتها وعملهم؛ لأن ما يمثله الصدر لنا وللعراق والتشيع والإسلام من قيمة عليا ورمزية ثابتة؛ تجعلنا نستشعر باستمرار حتمية استحضار فكره وسلوكه فينا".واوضح إنّ "المشروع الحضاري الإسلامي الذي نظّر له الشهيد الصدر وأسسه وقاده، ظلّ يشكّل الخطر الأكبر على العقيدة الطائفية العنصرية الإقصائية للنظام السياسي العراقي الموروث، وعلى النفوذ الاستعماري في المنطقة، وعلى التخلف والانحراف في المجتمعات المسلمة. ولذلك لم يكن قرار إعدام الإمام الصدر وتغييب مشروعه مجرد قرارٍ محلي، وقد جاءت تداعيات استشهاد السيد الصدر كبيرة جداً على الأمة التواقة للحرية والاستقلال والانطلاقة الحضارية، وعلى العراق المتعطش للنظام العادل السائر على هدي الإسلام، و على الحركة الإسلامية المنظمة التي تعمل على تغيير الواقع ثقافياً واجتماعياً وسياسياً؛ لأن الصدر كان بالنسبة لكل هذه المحاور,, المنظر والمفكر والقائد والمرشد، ولكن؛ لم يفشل نظام البعث ومن ورائه القوى الاستكبارية الداعمة له في تحقيق أهدافهم في تدمير مشروع الصدر وحسب؛ بل شاء الله (تعالى) أن يسقط هذا النظام الطاغوتي المجرم في التاريخ نفسه الذي نفذ فيه قرار تغييب جسد الصدر، وأن يشارك أبناء مشروع الصدر في قيادة العراق بعد العام 2003". وبين إن "الصراع اليوم في عراقنا الحبيب على أشده بين مشروعين؛ الأول يعمل على إسقاط القيم الإسلامية والعرفية الأصيلة للمجتمع العراقي، والثاني يعمل على تأصيل هذه القيم وتعزيزها وتحكيمها. وقد علّمنا الصدر العظيم، ونحن نكدح من أجل تأصيل قيم الإسلام والوطن وتحكيمها؛ أن نتمسك بهذه القيم، ونحيا بها، ونموت من أجلها، ونعمل على حماية الشعب من الاستهداف القيمي والعقدي والأخلاقي، وحماية وعي الأمة وسلامة عقيدتها. و في المقابل يعمل الاستكبار وامتداداته الداخلية على إشاعة اليأس في صفوف المجتمع من قيمه الأصيلة. والترويج للانحراف القيمي والعقدي والأخلاقي بكل أشكاله".واكد بأن "مواجهة المشاريع الانحرافية: الفكرية والثقافية والسياسية والسلوكية الوافدة، ليست مهمة الدولة والحكومة وحسب؛ بل هي مهمة كل المؤسسات الثقافية والمجتمعية والدينية والتعليمية في البلاد، و وظيفة كل فرد عراقي، وكما كان فكر حزب البعث وسلوكه تعبيراً عن المشروع الإنحرافي الاستكباري الوافد؛ فإن البعثيين لا يزالون يتمثلون هذه المعاني بكل قوة، ويتواطؤون مع باقي عناوين الاٍرهاب المسلح والفكري والثقافي؛ لتدمير قيم الشعب العراقي، وإسقاط العملية السياسية،   ولذلك؛ ونحن نعيش ذكرى القائد الصدر الذي ذبحه نظام البعث، وذكرى قرار إعدام كل من ينتمي الى حزب الدعوة الإسلامية الذي وقّعه الأمين العام لحزب البعث بنفسه؛ نؤكد مرة أخرى على وجوب التصدي لبقاياهم ولحلفائهم ولمن يقف خلفهم، وتفعيل الإجراءات القانونية والقضائية بحق كل من يروج للبعث وفكره وثقافته وسلوكه ورموزه". وقال نشدد "مرة أخرى على تمسكنا بمصالحنا الوطنية وحقوقنا في السيادة الكاملة والقرار المستقل.. سياسياً واقتصادياً وثقافياً، و على أن انفتاحنا الإيجابي على مختلف دول الإقليم والعالم؛ مقرونٌ بتعامل هذه الدول مع العراق على أساس الاحترام المتبادل للسيادة وللقرار الوطني، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. و كل ما نطمح إليه هو علاقات متكافئة متكاملة.. دبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً وعلمياً".

وشدد على "ضرورة الإسراع في حلحلة الانسداد السياسي والقانوني في البلد، ولا سيما المتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة، و عدم الخروج على السياقات الدستورية والقانونية في تكليف المرشح لرئاستها".