آخر الأخبار
الأكثر شعبية
بيان: كتائب سيد الشهداء تدين اعدام ثلة من اتباع اهل البيت ع من قبل النظام السعودي
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بيان: كتائب سيد الشهداء تستهجن القرار الامريكي بتصنيف الحرس الثوري على لائحة "الارهاب"
الولائي: الاصطفاف مع الحياد في ظل وجود قوات امريكية هو لمكاسب رخيصة
بالصور: استعراض كتائب سيد الشهداء في يوم القدس العالمي وسط بغداد
حركة سيد الشهداء في النجف الاشرف تشارك في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ( قده)
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
يوم القدس وشعارات كوقع الصواريخ!
السيد احمد الموسوي يعزي باستشهاد ثلة من اتباع اهل البيت على يد النظام السعودي
النائب الخزعلي: طالبنا بتعويض أهالي قضاء الفاو في البصرة الذين تم مصادرة بساتينهم واراضيهم
شاهد الحقيقة .. هذا ما قاله الاعلامي الدكتور عبد الامير العبودي عن ملوية سامراء
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
النائب الخزعلي يدعو كل المقاومين والاحرار للمشاركة الواسعة والفاعله في يوم القدس العالمي
الولائي: يوم القدس العالمي بوصلة عقائدية تذكر من غفل منهم بهدفنا الأسمى وقضيتنا الأكبر
بالوثائق: النائب الخزعلي يحيل ملف الشركة العامة للنقل البري في البصرة الى النزاهة
عمليات بغداد تصدر بيانا جديدا بشأن حظر التجوال وتتوعد المخالفين باجراءات قانونية
الولائي يغرد: ستخسر امريكا في حربها الخاسرة مع الله قوتها بسبب كورونا
القبض على ثلاثة ارهابيين جنوب الموصل
كتائب حزب الله تكشف عن مخطط امريكي لتنفيذ انزال جوي على مواقع عسكرية عراقية
السند الوطني : الداخلية عينت 3 الاف منتسب دون أي اعلان في وسائل الاعلام
صادقون النيابية تجدد رفضها لآلية تكليف الزرفي وتعتبرها سابقة خطيرة
صحة كربلاء تعلن تسجيل خمس حالات جديدة مصابة بكورونا وحالتي وفاة
الفتح النيابية تؤكد موقفها الرافض لآلية اختيار الزرفي وتجاوز رئيس الجمهورية للدستور
بالصور.. شرطية عراقية تصنع جهازاً لتعقيم كامل الجسم
مصدر طبي: نتوقع تمديد الحظر بعد زيادة الاعداد المصابة بكورونا
صحة ديالى تؤكد سلامة 74 حالة مشتبه اصابتهم بكورونا
ديالى: صناعة أول جهاز من نوعه في العراق لمكافحة كورونا في خانقين
الداخلية: اعتقال خمسة متهمين بعمليات أمنية متفرقة في بغداد
صحة الكرخ: شابان يغادران مستشفى الفرات بعد تماثلهما للشفاء من كورونا
بالصور: مكتب البصرة يواصل توزيع السلة الغذائية على العوائل المتعففة
الحشد يعلن انطلاق عملية علي الهادي لتطهير الصحراء الرابطة بين نينوى وصلاح الدين والانبار
عمليات نينوى تعلن القبض على 5 عناصر من داعش في الموصل
​ قيادة صلاح الدين تنفذ عمليات السيف البتار غربي الثرثار وتعلن نتائجها
بلدية الموصل تعلن اعمار وتأهيل 600 منزل متضرر في ايمن المحافظة
الداخلية: الاطاحة بداعشي عمل في ما يسمى ديوان الجند في أيمن الموصل
الإعدام شنقاً حتى الموت لداعشي قام باغتصاب فتاة إيزيدية
الحشد الشعبي يدمر انفاقا لداعش الإرهابي قرب الثرثار
الحشد يحذر من محاولات انتحال صفته وترويج لذلك إعلامياً
النائب الخزعلي يوجه سؤالا برلمانيا لوزير المالية بشأن تجميد الترفيعات والعلاوات للموظفين
دائرة صحة النجف توجه رسالة الى المواطنين
الحشد ينفذ عملية أمنية لملاحقة فلول داعش في جبال نفط خانة في ديالى
غلق المقاهي والمطاعم في بغداد كافة واعتقال 10 مخالفين
خلية الأزمة تناشد مراجع الدين والوجهاء للتدخل العاجل من اجل مكافحة فيروس كورونا
المرور العامة: تغريم وحجز 3232 مركبة خالفت حظر التجوال في بغداد
المرجعية الدينية تشدد على عدم الاستهانة بمواجهة فيروس كورونا

باحث اسلامي بحريني: سليماني والمهندس.. الإخلاص يُنجِب القادة

بواسطة | عدد القراءات : 1
باحث اسلامي بحريني: سليماني والمهندس.. الإخلاص يُنجِب القادة

اكد الباحث الاسلامي البحريني وعضو المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين السيد عباس شبر الموسوي ان القيمة الأخلاقية التي تمتع بها الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندسي قل نظيرها في عالمنا اليوم.

وجاء في بيانا له :

*الإخلاص يُنجِب القادة*

عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ عليه السلام في قَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾1، قال عليه السلام: "ليس يعني أكثركم عملاً ولكن أصوبَكم عملاً. وإنّما الإصابة خشية الله والنِّيَّة الصادقة."

لعل الكثير شاهد أو استمع الى خطابات الشهيد الجنرال قاسم سليماني وكذلك الشهيد ابو مهدي المهندس و التي نستلهم منها و من خلال التجارب العملية التي عاشها هؤلاء المقاومون الصادقون الدروس العميقة في فكر المقاومة و التي تجعلنا نقف حائرين أمام بلوغهم لكل تلك الكمالات. و ذلك لا يكون طبعا إلا من خلال قربهم من الله وبعدهم عن هذه الدنيا التي اغتر بها آخرون.

إن التجلي الواضح للصفات الإلهية تمثَل حقيقةً في هؤلاء الشهداء من دون استئذان. وخير مثال على ذلك هو ذلك الخطاب الإستثنائي الذي أقسم فيه الحاج قاسم سليماني بالله العظيم أنه إذا ما استشهد على يد أحد من هؤلاء الذين يترصدونه بالقتل من العرب- المقصود هنا التكفيريون و الدواعش - فإنه سيشفع لقاتله منهم يوم القيامة.

إن مثل هذه الكلمات وهذا الخطاب يذكرنا بما رواه المؤرخون عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم العاشر فقد رُوِى أن الحسين عليه السلام كان يبكي يوم عاشوراء، فاستغرب أصحابه وقالوا: ما يبكيك يا سيد شباب أهل الجنة؟! قال: ”ما بكيتُ لنفسي. أبكي على هؤلاء القوم؛ يدخلون النار بسببي“.

هذه الرأفة والبعد الأخلاقي الكبير استمده الإمام الحسين أيضا من خُلق جده رسول الله عليه افضل الصلاة و أزكى السلام وهو ما نجده في قول الله عز وجل: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ فالأخلاق سلسلة انبثقت من الإسلام المحمدي الأصيل وصولا الى مدرسة الإمام الخميني واكبر منجزاتها على الإطلاق، بل استطيع القول انها من اهم أسرار النجاح لهذه الثورة دون غيرها من الثورات.

هذه القيمة الأخلاقية قل نظيرها في عالمنا اليوم ولعل الجميع يستغرب ذلك، ولكن هذه اللغة الفريدة بالفعل هي ما أعطت هذه الشخصيات أبعادا مختلفة في هذه الحرب، والتي هي بالدرجة الأولى حربا على الأخلاق والقيم المتمثلة في كيان الشيطان الأكبر. فالإخلاص في عمل هؤلاء القادة لا يأتي إلا من خلال امتلاكهم لتلك الملكات العظيمة والقلب السليم والمسلم لله عز وجل.

فقد ورد في الحديث الشريف المنقول عن الكافي بسنده إلى سفيان بن عيينة قال: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. قال: القَلْبُ السَّليمُ الَّذي يَلْقَى رَبَّهُ وَلَيْسَ فِيهِ أحَدٌ سِواهُ قال: "وَكُلُّ قَلْبٍ فيهِ شِرْكٌ أوْ شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ وَإِنَّما أرادَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَغَ قُلٌوبُهُمْ لِلآخِرَةِ" فالخطوة الأولى نحو الله، تتمثّل في ترك حبّ النفس وهذا مقياس السفر إلى الله، إذ لم يكن التكبر صفة لهم بل كان لباسهم التقوى والتواضع ولا يجد احد منهم نفسه أعلى رتبة من الآخر بل كان كل واحد فيهم يصف نفسه بالجندي الصغير والخادم أمام الآخر. فهم من النموذج الأسمى والارفع في زماننا في ايضاح هذه القيم الرفيعة والعملية على أرض الواقع فقد كانوا بحق مصداقا حقيقيا لما تضمنته هذه الآية الكريمة: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمً﴾13.

وعلى الرّغم من الحديث الكثير عن الإخلاص والتفاني في ذات الله، فإنّ إخلاص هؤلاء الشهداء كان أسمى من أن تعبر عنه هذه الكلمات لأنها لا تستطيع أن توضح عظمتهم ومقامهم. فكل فرد منا ينظر إليهم بعين الغبطة لقربهم من الله عز وجل وحصولهم على هذا المقام الرفيع إلا وهو مقام الشهادة. ومحبة الله التي تجلت في عباده، كانت كفيلة لإخراج كل هذه الملايين من الناس لتشييعهم وهذا إن دل إنما يدل عن صدقهم مع الله لذلك نجد انعكاسه في هذا التشييع المهيب والذي كان بحق تشييعا استثنائياً يستحقونه. خرجوا إلى الحقّ في رحلة معنوية قل نظيرها ثم ادركهم الفناء التام فكان أجرهم على الله تعالى.

اسال الله العظيم أن يحشرنا معهم وان يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم قائد الثورة الإمام الخامنئي وأهلهم وذويهم الصبر والسلوان.