آخر الأخبار
الأكثر شعبية
بيان: كتائب سيد الشهداء تدين اعدام ثلة من اتباع اهل البيت ع من قبل النظام السعودي
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بيان: كتائب سيد الشهداء تستهجن القرار الامريكي بتصنيف الحرس الثوري على لائحة "الارهاب"
الولائي: الاصطفاف مع الحياد في ظل وجود قوات امريكية هو لمكاسب رخيصة
مكتب المثنى التنفيذي ومكتب منظمة بدر يبحثان دور مكاتب المقاومة الاسلامية في تقديم الخدمات
بالصور: استعراض كتائب سيد الشهداء في يوم القدس العالمي وسط بغداد
حركة سيد الشهداء في النجف الاشرف تشارك في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ( قده)
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
يوم القدس وشعارات كوقع الصواريخ!
السيد احمد الموسوي يعزي باستشهاد ثلة من اتباع اهل البيت على يد النظام السعودي
النائب الخزعلي: طالبنا بتعويض أهالي قضاء الفاو في البصرة الذين تم مصادرة بساتينهم واراضيهم
شاهد الحقيقة .. هذا ما قاله الاعلامي الدكتور عبد الامير العبودي عن ملوية سامراء
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
النائب الخزعلي يدعو كل المقاومين والاحرار للمشاركة الواسعة والفاعله في يوم القدس العالمي
الولائي: يوم القدس العالمي بوصلة عقائدية تذكر من غفل منهم بهدفنا الأسمى وقضيتنا الأكبر
قائد شرطة ذي قار: المحافظة آمنة وغلق جميع مداخلها ومخارجها
الخارجية الاسرائيلية: وفد رسمي صهيوني يزور دبي
الجيش السوري يحبط هجوم إرهابيين على قرية كفرية بريف إدلب
الداخلية اليمنية: الأجهزة الأمنية تكشف مخططا خطيرا تقف خلفه دول العدوان
اعتقال إيرلندا تعتقل ليزا سميث.. أشهر عروس لداعش
شرطة ذي قار تحذر المتظاهرين من الطعام المدسوس
الدفاع المدني تحذر المواطنين من خطر انهيار الأبنية والدور المتهالكة بسبب الامطار
عُمان: ايران قاعدة السلام في المنطقة
الحشد الشعبي يروي تفاصيل هجوم داعش في ديالى
ضبط 4 صواريخ وقاذفة هاون واعتدة داخل منزل في كركوك
الحشد الشعبي محذراً: داعش يستغل أوضاع البلد ويحاول إختراق خاصرة ديالى
في 18 عاما .. خسائر الفلسطينيين جراء الاحتلال بلغت 48 مليار دولار
في إشارة الى حزب الله .. مسؤول عسكري إسرائيلي: نصطدم مع عدو متطور يتحدانا بكل الأساليب
الإعلام الأمني تعلن اعتقال نائب البغدادي في كركوك
الاعلام الامني: سقوط 5 صواريخ داخل قاعدة عين الاسد بالانبار
المرجعية الدينية تشدد على رفض التدخل الاجنبي في الشأن العراقي
العثور على 520 عبوة مختلفة الأنواع والاحجام في مخمور
مقتل 10 من عناصر داعش بضربة جوية في ديالى
مقتل ثلاث ارهابيين وتدمير نفق في جبال بادوش
القبض على دواعش يعملون بالحسبة وديوان الجند في ايمن الموصل
الاستخبارات العسكرية تداهم مخبأ للصواريخ والاعتدة في الانبار
الكشف عن خطة جديدة للتعامل مع التظاهرات وحصرها في منطقة معينة ببغداد
خلف: مجموعات بالمطعم التركي صنعت عبوات واعمال العنف لا تمت للمتظاهرين السلميين بصلة
منظمة بدر ترفض خطة اميركا الجديدة في العراق وتطالب بجدولة اخراجها
سائرون: أميركا راعية الشر والإرهاب تحاول التدخل في الشؤون العراقية
المالكي : نرفض التدخلات الخارجية في شؤون العراق
نائب عن الفتح : بيان البيت الابيض بشأن الانتخابات تدخلا سافرا بالشأن العراقي
في بيان توضيحي .. المرجعية لم تذكر كما ما جاء في تصريح "بلاسخارت" بعدم عودة المتظاهرين حتى الحصول على الاصلاحات
نص كلمة المبعوثة الأممية "بلاسخارت" في مجلس النواب
اليمن.. قتلى وجرحى بين قوات هادي بهجوم صاروخي في مأرب

المرجعية الدينية توجه تحذيراً بشأن الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية

بواسطة | عدد القراءات : 1
المرجعية الدينية توجه تحذيراً بشأن الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية

ينشر / الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية في مدينة كربلاء المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي اليوم الجمعة 15/11/2019.

وجاء في نص الخطبة:

مرة أخرى توضّح المرجعية الدينية العليا موقفها من الاحتجاجات الراهنة المطالبة بالإصلاح في ضمن عدة نقاط:

(الأولى): مساندة الاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميتها وخلوها من أي شكل من أشكال العنف، وإدانة الاعتداء على المتظاهرين السلميين بالقتل أو الجرح أو الخطف أو الترهيب أو غير ذلك، وأيضاً إدانة الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة. ويجب ملاحقة ومحاسبة كل من تورّط في شيء من هذه الاعمال ـ المحرّمة شرعاً والمخالفة للقانون ـ وفق الاجراءات القضائية ولا يجوز التساهل في ذلك.

(الثانية): إنّ الحكومة إنما تستمد شرعيتها ـ في غير النظم الاستبدادية وما ماثلها ـ من الشعب، وليس هناك من يمنحها الشرعية غيره، وتتمثل إرادة الشعب في نتيجة الاقتراع السري العام إذا أُجري بصورة عادلة ونزيهة، ومن هنا فإنّ من الأهمية بمكان الإسراع في إقرار قانون منصف للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ولا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية، ويمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة. إنّ إقرار قانون لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين لن يكون مقبولاً ولا جدوى منه. كما يتعين إقرار قانون جديد  للمفوضية التي يعهد اليها بالإشراف على إجراء الانتخابات، بحيث يوثق بحيادها ومهنيتها وتحظى بالمصداقية والقبول الشعبي.

(الثالثة): إنه بالرغم من مضي مدة غير قصيرة على بدء الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح، والدماء الزكية التي سالت من مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين في هذا الطريق المشرِّف، إلا انه لم يتحقق الى اليوم على أرض الواقع من مطالب المحتجين ما يستحق الاهتمام به، ولا سيما في مجال ملاحقة كبار الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة منهم والغاء الامتيازات المجحفة الممنوحة لفئات معينة على حساب سائر الشعب والابتعاد عن المحاصصة والمحسوبيات في تولي الدرجات الخاصة ونحوها، وهذا مما يثير الشكوك في مدى قدرة أو جدية القوى السياسية الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا، وهو ليس في صالح بناء الثقة بتحقق شيء من الاصلاح الحقيقي على أيديهم.

(الرابعة): إن المواطنين لم يخرجوا الى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلّب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، بتوافق القوى الحاكمة ـ من مختلف المكونات ـ على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدوداُ لا تطاق، واصبح من المتعذر على نسبة كبيرة من المواطنين الحصول على أدنى مستلزمات العيش الكريم بالرغم من الموارد المالية الوافية للبلد.

واذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال، فليتنبهوا الى ذلك.

(الخامسة): إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون اعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي اتجاه، مع أنّ التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية واقليمية يكون الخاسر الاكبر فيها هو الشعب. انتهى