آخر الأخبار
الأكثر شعبية
بيان: كتائب سيد الشهداء تدين اعدام ثلة من اتباع اهل البيت ع من قبل النظام السعودي
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بيان: كتائب سيد الشهداء تستهجن القرار الامريكي بتصنيف الحرس الثوري على لائحة "الارهاب"
الولائي: الاصطفاف مع الحياد في ظل وجود قوات امريكية هو لمكاسب رخيصة
مكتب المثنى التنفيذي ومكتب منظمة بدر يبحثان دور مكاتب المقاومة الاسلامية في تقديم الخدمات
بالصور: استعراض كتائب سيد الشهداء في يوم القدس العالمي وسط بغداد
حركة سيد الشهداء في النجف الاشرف تشارك في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ( قده)
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
يوم القدس وشعارات كوقع الصواريخ!
السيد احمد الموسوي يعزي باستشهاد ثلة من اتباع اهل البيت على يد النظام السعودي
النائب الخزعلي: طالبنا بتعويض أهالي قضاء الفاو في البصرة الذين تم مصادرة بساتينهم واراضيهم
شاهد الحقيقة .. هذا ما قاله الاعلامي الدكتور عبد الامير العبودي عن ملوية سامراء
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
النائب الخزعلي يدعو كل المقاومين والاحرار للمشاركة الواسعة والفاعله في يوم القدس العالمي
الولائي: يوم القدس العالمي بوصلة عقائدية تذكر من غفل منهم بهدفنا الأسمى وقضيتنا الأكبر
قائد الحرس الثوري الايراني: الشهيد سليماني أكثر خطورة على العدو من الماضي
افتتاح أكبر صورة لقادة شهداء النصر وسط بغداد
النائب الخزعلي يحذر من التطاول على مؤسسات الدولة وصور الشهداء
الاستخبارات العسكرية تعلن اختراق وتفكيك خلية ارهابية في الموصل
الكشف عن هوية زعيم تنظيم داعش الجديد .. معلومات استخباراتية
أكثر من مائة قتيل حصيلة الهجوم الصاروخي على معسكر للمرتزقة في مأرب
ديلي بيست: ترامب حرف تقريراً سرياً للاستخبارات لتبرير اغتيال سليماني
لجنة الامن والدفاع النيابية: خطوات إخراج القوات الأمريكية بدأت فعلياً
شرطة المثنى: القبض على مطلوب مهم في المحافظة
اختراق وتفكيك “خلية إرهابية” واعتقال جميع عناصرها في الموصل
عمليات بغداد: مندسون من داخل التظاهرات استخدموا اسلحة كاتمة في قرطبة
الدفاع الروسية: الإرهابيون يستعدون لشن هجمات بسيارات مفخخة في إدلب
إيران: أبناء المقاومة قد يكون لديهم خطط للرد على اغتيال سليماني
برهم صالح: دعوة العراق لسحب القوات الأمريكية من بلادنا كونها رد فعل على انتهاكات السيادة
بالصور: مجلس عزاء الشهيد ابو اشتر الذي اقامته المقاومة الاسلامية في بغداد
الحشد الشعبي يعلن التصدي لهجوم "داعشي" جنوب الموصل
القبض على المسؤول عن بيت المال والجباية والزكاة في الموصل
الحشد والقوات الأمنية يؤكدان استعدادهما لأي طارئ في كركوك
عمليات سامراء: تفجير 14 عبوة قمعية من مخلفات داعش بجزيرة مكيشيفة
الدفاع تعلن احباط عملية ارهابية شرق سامراء
الحشد الشعبي يعلن انطلاق عملية استباقية لتأمين بادية النجف
الداخلية: القبض على اربعة دواعش في الموصل والكشف عن وظائفهم
النائب الخزعلي يطالب بتعديل الدستور لتحويل نظام الحكم الى رئاسي
الحشد الشعبي: طائرات أميركية مسيرة قصفت مواقع للحشد غربي الأنبار
كريمة الشيخ الزكزاكي من قم المقدسة: الوضع الصحي للشيخ متدهور جدا
القوات اليمنية: جاهزون لتنفيذ مرحلة الوجع الكبير في السعودية والإمارات
الإعلام الأمني تعلن العثور على 13 نفقاً ووكراً لـ"داعش" في ايمن الموصل
الحشد الشعبي يعلن تفاصيل العدوان الأميركي على مواقعه في الأنبار
حزب الله: وضع العراقيل أمام تشكيل حكومة لبنانية يشكل ضربة قاضية للاقتصاد
النائب حسن سالم: القصف الامريكي الصهيوني لمواقع الحشد انتهاك صارخ للسيادة العراقية

نص كلمة المبعوثة الأممية "بلاسخارت" في مجلس النواب

بواسطة | عدد القراءات : 1
نص كلمة المبعوثة الأممية "بلاسخارت" في مجلس النواب

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية على ضرورة الاستماع لمطالب المتظاهرين وإجراء الاصلاحات المطلوبة.

وقالت بلاسخارت في كلمتها في مجلس النواب بحضور رئاسة المجلس ورؤساء الكتل النيابية "أتقدم لكم بجزيل الشكر على منحي فرصة التواجد بينكم اليوم وتبادل الآراء بعد كلمتي الافتتاحية حول -ما أعتقد أننا نتفق جميعاً أنه- مرحلة حاسمة لشعب العراق.

ولكن وقبل أن أكمل، أود أن أدعوكم للانضمام إلىّ في دقيقة صمت، حداداً على من لقوا حتفهم واحتراماً لمن أصيبوا. لهذا أود منكم أن تشاركوني في التعبير عن تقديرنا لهم ونقف دقيقة صمت.

شكراً جزيلاً لكم. وعلى الرغم من إدراكي أن الكلمات لا يمكنها أن تخفف آلام من فقدوا أحبائهم، إلا أنني أود أن أعبر عن خالص التعازي لتلك العائلات سواء أكانوا من المتظاهرين السلميين أو من أفراد قوات الأمن. قلوبنا معكم.

والآن وبينما نحيي ذكرى من فقدانهم – لا تزال قيمهم ومطالبهم كما هي. وخلال الأسابيع الستة الماضية، تظاهر مئات الآلاف من العراقيين – العراقيين السلميين – حاملين مطالب حقيقية ومشروعة وواضحة.

وتغطي هذه المطالب الكثير من القضايا: وضع حد للفساد، والنمو الاقتصادي، والتوظيف، والخدمات العامة التي يمكن الاعتماد عليها، والحكم الرشيد والنزيه، وانتخابات نزيهة - وإصلاح أوسع للنظام السياسي بما في ذلك تعديل الدستور.

ولكن قبل كل ذلك، أعتقد أننا نتفق جميعاً أن الكثير والكثير من العراقيين يطالبون بمستقبل أكثر إشراقاً – وأن تحقق البلاد كامل إمكاناتها من أجل مصلحة كافة المواطنين العراقيين.

ولكن في هذه الأثناء، دفع العراقيون ثمناً لا يمكن تصوره لكي تصبح أصواتهم مسموعة. فمنذ بداية المظاهرات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، قُتل ما لا يقل عن 319 شخص وأصيب حوالي 15000 شخص من المتظاهرين السلميين وأفراد قوات الأمن.

وحتى الآن نشرت الأمم المتحدة، يونامي، تقريرين خاصين حول قضايا حقوق الإنسان. وعلى الرغم من الوعود الكثيرة، فإن الحقيقة القاسية هي أننا لا نزال نتلقى تقارير يومية عن حالات جديدة من القتل والاختطاف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد. وقد قلت عدة مرات – وسأقولها مرة أخرى: العنف لا يولّد إلا العنف. ينبغي أن ينتهي وأن ينتهي الآن.

وقد قال لي عدد من المتظاهرين السلميين يوم الاثنين الماضي: "لقد فقدنا إخوتنا، أصدقائنا، أبنائنا. ولكن لم يكن لدينا وقت للبكاء. لن ننسى. حياه بكرامة وحرية أو لا حياة. لقد بدأنا بسلمية ومصرين على الاستمرار بسلمية". هكذا قالوا.

والآن ومع وضع كل ذلك في الاعتبار، أود أن أكرر، في وجودكم، أهمية ضمان الحقوق الأساسية: فوق كل شيء الحق في الحياة، ولكن أيضاً الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير. وأود أن أؤكد مرة أخرى على أهمية تحقيق المساءلة والعدالة الكاملة – على المستويات الصحيحة.

كما أن احترام هذه الحقوق والمبادئ الأساسية والجوهرية يعتبر، نوعاً ما، شرطاً أساسياً لأي شكل مجدٍ من أشكال الحوار أو الوساطة.

إن المطالب المشروعة الحقيقية تستحق استجابات جادة وتواصلاً فعالاً – داخل هذا البرلمان وفي الشارع.

وقد أشار السيد الرئيس إلى الورقة التي نشرناها منذ أيام. فمنذ بداية الاحتجاجات، تواصلت يونامي بشكل فعال مع قطاع كبير من الأطراف والسلطات العراقية – بما في ذلك الرئاسات الثلاثة ومجلس القضاء الأعلى والمتظاهرين السلميين وأعضاء البرلمان وممثلين عن النقابات. وبناء على هذه المناقشات، ومع الاحترام الكامل لسيادة العراق، اقترحنا عدداً من الخطوات الملموسة كبداية – كخطوة نحو بناء الثقة والإصلاح.

وأهم ما نؤكد عليه هو أن الآن هو وقت العمل، وإلا سنفقد الزخم – سنفقده في الوقت الذي يطالب فيه الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة.

وبصفتي عضوة سابقة في البرلمان، أعتقد أنه بإمكاني أن أقول إن دوركم – في موقعكم كأعضاء في البرلمان – منتخبين من الشعب وأيضاً تحاسبون أمامهم – له بالغ الأهمية.

أنتم مهمون في والتواصل مع الناس وإيصال أصواتهم والمضي قدماً بإصلاحات أساسية.

ونحن جميعاً نعرف أن أكثر ما يضر بثقة الجمهور هو الإفراط في الوعود والتقصير في تنفيذها. لا يوجد ما هو مؤذ أكثر من أن نقول (أ) ونفعل (ب). ولا يوجد ما هو مدمر أكثر من مناخ الغضب والخوف.

أيضاً يجب أن يكون مفهوماً أن الحياة اليومية قد انتقلت إلى الإنترنت. إذ أن الانقطاع أو حتى الإغلاق الكامل للإنترنت و/أو وسائل التواصل الاجتماعي – في الأسابيع الأخيرة – لم يكن غير لائق بإمكانات العراق كمجتمع حر وديمقراطي فحسب، بل عطل طريقة ممارسة الناس لحياتهم وأدائهم لأعمالهم وتعبيرهم عن رأيهم. أو بعبارة أخرى: إن الوصول غير المقيد للإنترنت هو حق أساسي في العالم الإلكتروني الذي نعيشه اليوم. ويسعدني أن أشير إلى أنني منذ مساء أمس تمكنت من الدخول إلى الإنترنت لذلك أود أن أؤكد أننا نرحب بعودة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء العراق، ونأمل أن تظل الخدمة مستمرة وأن يلي ذلك قريباً حرية الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وهناك موضوع آخر حظي باهتمام كبير خلال الأسابيع الأخيرة ألا وهو العمليات الانتخابية العراقية.

وفي الحقيقة فإن الدعوة للتغيير الكامل للعمليات الانتخابية العراقية هي مطلب أساسي للكثيرين. إنها دعوة لإدارة انتخابية مستقلة ومحايدة.

وعلى ذلك، وبمساعدة فنية من الأمم المتحدة، تم إنجاز الكثير من العمل للوصول إلى إطار قانوني انتخابي موحد. والآن وبدون استباق الإجراءات القانونية البرلمانية، وبدون الدخول في تفاصيل الآن، أود أن أؤكد على الحاجة العاجلة لذلك الإطار القانوني الموحد، الذي يجمع كل القوانين ذات الصلة ويقرّب الناخبين من المرشحين.

وقد طُلب من يونامي، الأمم المتحدة، أيضاً أن تقدم الدعم الفني في العمليات المستمرة لمراجعة الدستور وتعديله، وهي مراجعة يجب – في نهاية الأمر – أن يقبلها كافة العراقيين.

وما شهدته في الشوارع في الأيام القليلة الماضية هو تراكم الإحباطات حول عدم تحقيق التقدم في الستة عشر عاماً الماضية. إن الرغبة في هوية عراقية أمر واضح. إذ يعبر الشباب في الشوارع عن أملهم في مستقبل أفضل من منطلق حبهم لوطنهم.

أيام أفضل لكل العراقيين: بعيداً عن الفساد والمحاصصة بعيداً عن البطالة والنقص في الخدمات الأساسية. والآن فإن هذه الآمال العريضة تدعو إلى التفكير في المستقبل. إن السعي لتحقيق مصالح خاصة أو حزبية قد يكون استراتيجية، ولكنه ليس بالاستراتيجية السليمة على الإطلاق.

أرجو ألا تفهموني بشكل خاطئ: لأن رسم صورة قاتمة ليس هدفاً في حد ذاته. وكما أقول دائماً: لا يمكن الحكم على الوضع الحالي بدون وضعه في سياق ماضي العراق. لكن أريد القول بأن الوقت قد حان للاستفادة من آمال اليوم – لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لمصلحة البلاد فوق كل شيء.

لا يطالب الشباب بأكثر من مستقبل أفضل. وأنا مقتنعة بأنكم جزء من الحل. لا يمكن للحكومة القيام بذلك وحدها. إنها مسؤولية جماعية نوعاً ما، مسؤولية الطبقة السياسية بأكملها.

ونعم، أنا أعي تماماً حقيقة أن تحديات العراق الهائلة لم تظهر بين ليلة وضحاها وليست نتاجاً للأفعال العراقية فحسب. وعلى ذلك، فلن يتم حلها "بهذه البساطة"، صحيح؟ ولكن يجب أن يكون ذلك ممكناً من خلال الإصرار والعمل الحثيث الحاسم. يجب أن يكون من الممكن أن نرتقي لمستوى التحديات ونلبي تطلعات الشباب.

ومرة أخرى، مع الاحترام الكامل لسيادة العراق مرة أخرى، فإن الأمم المتحدة مستعدة أو ستستمر في التواصل مع كافة الأطراف لتيسير حوار بناء. وسوف نستمر في الشراكة مع كافة العراقيين.

ختاماً، أود أن أشدد على أملي بأن تهدئ خياراتكم وإجراءاتكم وبياناتكم من مخاوف العراقيين – وأن تعيد خياراتكم الأمل في مستقبل أكثر إشراقاً.