آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
تحالف الفتح في بابل يعقد اجتماعا لمناقشة الاستعدادات للإنتخابات المقبلة
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لتطهير الحويجة من الحواضن الارهابية
الموسوي: من الضروري ان يكون لدينا وزارة ترسم شكل وطبيعة الاقتصاد العراقي
رئيس كتلة منتصرون: انسحبنا من ائتلاف النصر وعازمين على التغيير ان شاء الله
النائب الخزعلي يطالب المشاركين في مؤتمر الكويت الى الاسهام في اعمار البصرة
القوات الأمنية تحرر 4 مختطفين غربي الموصل
السيد نصرالله: متمسكون بصواريخ المقاومة وسنرد على أي عدوان اسرائيلي بشكل حاسم
القبض على أربعة دواعش في الموصل
الحشد يجري عمليات مسح وتطهير ميداني لشارع رئيسي غرب الانبار
القبض على متاجرين بالاعضاء البشرية وسط بغداد
تدمير 4 اوكار للارهابيين وتفجير عبوات ناسفة في نينوى
تدمير 3 أوكار للارهابيين في سلسلة جبال عطشانة بنينوى
القبض على إرهابيين بينهم امرأة تعمل "بالحسبة" في ايسر الموصل
الحشد الشعبي يعلن تطهير الطريق الرابط بين القائم وعكاشات غرب الانبار
استشهاد مقاتل في الحشد الشعبي بانفجار عبوة ناسفة بنينوى
رئيس الوزراء: جهود قواتنا وعملياتنا مستمرة في تتبع الخلايا الارهابية
القوة الصاروخية للحشد الشعبي يستهدف مواقع مهمة لداعش في العمق السوري
القبض على ارهابيين في الفلوجة والكرمة بالانبار
القبض على مفرزة إرهابية بينهم " المسؤول الأمني العام " لقاطع الفلوجة
تدمير 78 عبوة ناسفة و72 وسيلة تفجير شرق الانبار

قيادي بداعش يكشف آخر المعلومات عن زعيم البغدادي

بواسطة | عدد القراءات : 1
قيادي بداعش يكشف آخر المعلومات عن زعيم البغدادي

كشف قيادي بعصابات داعش الارهابية معتقل لدى القوات العراقية عن آخر المعلومات لزعيم داعش الارهابي المدعو أبو بكر البغدادي.

ونشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية معلومات جديدة حول حال البغدادي في مخبئه في البادية السورية، تفيد بأنه هزل كثيراً وأبيضت لحيته".

وحصلت الصحيفة على معلوماتها من قيادي عراقي في داعش يدعى "إسماعيل الحيثاوي"، تحتجزه السلطات العراقية حالياً بعد إلقاء القبض عليه في تركيا التي قامت أجهزة استخباراتها باعتقاله وتسليمه إلى بغداد.

وأجرى مراسلان للصحيفة مقابلة مع الحيثاوي - وهو في الـ 47 ويحمل درجة دكتوراه بالفقه الإسلامي- داخل سجنه، حيث أفاد أنه كان مسؤولا عن إعداد المناهج التعليمية بالمعهد الإسلامي التابع لداعش بمدينة الرقة السورية، وأنه التقى البغدادي بمخبئه في مايو/أيار 2017 في إطار اجتماع موسع لقيادة لداعش، مؤكداً أنه كان مقربا من دائرة صنع القرار فيها ولكنه لم يكن جزءا منها".

وحول مكان الاجتماع، قال إنه في البادية السورية بموقع صحراوي قريب من مدينة الميادين، وإن الوصول إلى هناك استغرق يوماً كاملاً، وتخللته إجراءات أمنية معقدة حيث انتزع الحراس من المشاركين بالاجتماع ساعات اليد والأقلام، وأية أدوات يمكن أن تسهل تعقبهم من قبل أجهزة الاستخبارات المتعددة التي تلاحقهم.

واقتصر الاجتماع المذكور -حسب الحيثاوي- على قادة داعش الكبار، وكان البغدادي وقتها يجلس نهاية الغرفة ويتحدث بصوت خفيض مع اثنين من قادة داعش كانا يستعرضان آخر التطورات العسكرية.

ويضيف: "ما لبث صوته أن علا واتهمهما وهو يتميز غيظا بعدم الكفاءة، وأشار إلى أن الرجلين أقصيا من عضوية مجلس القيادة في ختام الاجتماع".

وحول انطباعه عن البغدادي، قال الحيثاوي إنه صدم بتدهور وضعه الصحي، وقال: "كان نحيفا للغاية، ولحيته أصبحت أكثر بياضاً".

وعندما انتقل البحث بالاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات لموضوع المناهج التعليمية بمدارس داعش، قال إن المنهج اعتبر "مغرقاً في أكاديميته" ورفض.

ويقول الحيثاوي إن البحث تركز بعد ذلك حول ما إذا كان يتوجب إجلاء عائلات المقاتلين من المناطق المستهدفة بالقصف تجنباً لخسائر لا ضرورة لها بالأرواح، وقال إنه كان من مؤيدي الإجلاء.

وأشار الحيثاوي إلى أن البغدادي كان أول من غادر الاجتماع بعد اختتامه، وقال إن مسؤولي الأمن في داعش أوقفوه عندما هم بالخروج وأخضعوه للاستجواب "لشكهم في ولائه" وتأثيره على أسر أعضاء داعش.

وقال إنهم ما لبثوا أن أطلقوا سراحه بعد بضعة أسابيع، وإنه فر بعد ذلك إلى تركيا بصحبة زوجته وابنته حيث اعتقل بعد أن اجتاز الحدود.

وحول ترتيبات المقابلة، أفاد مراسلا وول ستريت جورنال بأن الحيثاوي أدخل لإجرائها في أحد مراكز التوقيف العراقية مغمض العينين ويرتدي بدلة رياضية بينما كانت يداه مكبلتين بالأصفاد.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمني عراقي أن المعلومات التي حصلت السلطات عليها من الحيثاوي بما فيها لقاءه مع البغدادي سهلت عملية الكشف عن أهداف أخرى، وألقت مزيداً من الضوء على سلوك قادتها وتفكيرهم وأخلاقهم.

وأضاف: "كان لدينا معلومات عن تدهور الوضع الصحي للبغدادي وأتت شهادة الحيثاوي لتؤكدها".