آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
السيد نصرالله: "داعش" سقطت مع تحرير البوكمال.. واتهام وزراء خارجية عرب لحزب الله ليس بجديد
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
نص البيان الكامل لفصائل المقاومة الاسلامية في العراق بشأن نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
تحالف الفتح في بابل يعقد اجتماعا لمناقشة الاستعدادات للإنتخابات المقبلة
رئيس أركان الجيش العراقي: ايران ساهمت بشكل كبير في القضاء على داعش
وفد كتائب سيد الشهداء يحضر مؤتمرالاربعين السنوي في كربلاء المقدسة
انتشار كبير للجيش لتأمين الحدود العراقية مع سوريا
شرطة واسط تعلن القبض على عصابة ألكترونية خطيرة في المحافظة
اجرام بغداد تعلن اعتقال ١٦ مطلوباً بتهم مختلفة في مناطق متفرقة من العاصمة
الشرطة الاتحادية تفكك كمية كبيرة من العبوات الناسفة في جزيرة سامراء
السيد نصرالله: نحن أمام إدارة أميركية توغل في استكبارها لدرجة إهانة حلفائها
الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش لصحراء كربلاء وصولا إلى الحدود الجنوبية للنجف
النائب الخزعلي: احلنا ملفات مهمة للنزاهة تم من خلالها استعادة 2700 دونم من اراضي قضاء شط العرب
الشرطة الاتحادية تعلن تدمير مقر لداعش وتفجير 23 عبوة ناسفة في كركوك
القوات الامنية تعثر على مقبرة للمتفجرات في الانبار
طائرات الاتحادية تدمر مقر داعشي بالكامل غرب كركوك
القبض على أهم السجناء الفارين وملاحقة ثلاثة آخرين في النجف
عمليات بغداد: اعتقال فتاة متهمة بالخطف ومروج للعملة المزيفة
القبض على 14 داعشياً بينهم يعمل في (الحسبة) ايسر الموصل
القبض إرهابي ملاحق بحوزته خمس هويات مزورة في بغداد
تفجير عبوات ناسفة في منطقة الجفة بالانبار
اليمن: فعاليات بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
السيد نصرالله يدعو لتجديد البيعة مع الإمام الحسين (ع)
تعزيز أمن كربلاء بوفد لمحاربة الشائعات
ضبط معمل لصناعة العبوات في الموصل
هلاك ٧ دواعش بينهم "ابو عائشة الكربولي" وتدمير مضافاتهم في صحراء الأنبار الغربية
السيد نصر الله للصهاينة: إنتهى الأمر وستواجهون مصيرا لم تتوقّعوه إذا ما فُرضت حرب على لبنان
الحشد يعلن إنطلاق الصفحة الثانية من عملية تأمين المواكب الحسينية في أقضية ديالى
بالصور..شهداء الحشد تتقدم المواكب الحسينية في البصرة
القبض على ارهابي كان يجمع معلومات عن المواكب الحسينية في المنصور
ثلاثة ملايين زائر عدد المشاركين بزيارة عاشوراء
قائد شرطة كربلاء يعلن استمرار الخطة الأمنية الى الثلاثاء المقبل
الحشد الشعبي ينعى برواري: خسارة كبيرة للمؤسسة العسكرية العراقية
الحشد الشعبي يعلن نجاح خطته لزيارة عاشوراء
بالصور: رايات تتوسطها صور الشهداء القادة من داخل صحن الامام الحسين ع في عاشوراء
الإعلام الأمني يعلن القبض على داعشيين أثنين عبرا حدود العراق قادمين من سوريا

ماهي أهداف زيارة الجبير المفاجئة للعراق؟

بواسطة | عدد القراءات : 12776
ماهي أهداف زيارة الجبير المفاجئة للعراق؟

وصل وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، يوم السبت الى بغداد في زيارة غير معلنة، ليلتقي المسؤولين العراقيين ويتباحث معهم. واحتكرت هذه الزيارة أضواء وسائل الاعلام العراقية والإقليمية حيث أنها أول زيارة سعودية عالية المستوى للعراق منذ عام 2003.

بالنظر الى أهمية الموضوع، سنتطرق فيما يلي الى أهم الأهداف المحتملة التي يريد السعوديون تحقيقها من هذه الزيارة الى بغداد.

منع العراق من لعب دور في محاربة الإرهاب في سوريا

على الرغم من تخلص العراق من السلطة الدكتاتورية في عام 2003، إلا أن حل القوات الأجنبية لأجهزة الأمن العراقية والجيش العراقي أثار خلافات طائفية واثنية، فيما تحولت بعض البلدان المجاورة للعراق، مثل السعودية الى ملجأ آمن لأنشطة الجماعات الإرهابية وتناميها. وكان السعوديون يأملون استمرار أنشطة داعش في المنطقة ليمهدوا الطريق لتقسيم العراق، سوريا واليمن، لكن تشكيل الحشد الشعبي بناء على فتوى آية الله السيد علي السيستاني والمراجع الشيعية لمواجهة داعش بالإضافة الى المساعدات العسكرية الإيرانية للحكومة العراقية أدى الى اجهاض أمل السعوديين. والآن فيما تقطع عمليات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، مراحلها الأخيرة في الموصل، يشعر السعوديون بالقلق من التعاون المتزايد بين محور بغداد-طهران في الحرب على الإرهاب بسوريا.

وفي الأسبوع الماضي أعلن رئيس الوزراء العراقي، في بيان إصداره أمرا للقوات الجوية العراقية بقصف مواضع داعش في الأراضي السورية وهذا ما تم بعد التنسيق مع الحكومة السورية. وقد واجهت هذه الخطوة ادانة من الجماعات التي تدعمها الرياض وفارس البيوش الذي يعد من متزعمي ما يُسمى بـ الجيش السوري الحر.

وخلال الأيام السابقة انضوت السعودية تحت لواء خطة ترامب لاقامة مناطق آمنة وهزيمة داعش في سوريا، وأعلنت عن عزمها ارسال قوات الى الأراضي السورية من أجل تسليم الأراضي التي يحتلها داعش الى المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات السلام وتعزيز موقف هذه الجماعات في المفاوضات. وفي هذا المجال يتخوف السعوديون من مد الجيش العراقي يد المساعدة للحكومة السورية في الحرب على الجماعات الإرهابية غير المشاركة في وقف اطلاق النار، مما يؤدي الى سقوط مناطق جديدة بيد الجيش السوري.

مواجهة نفوذ إيران في العراق

خلال اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي، طلب الجبير مشاركة بلاده في إعادة اعمار المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش. حقيقة الأمر هي أن قبائل أهل السنة وتياراتهم السياسية في صلاح الدين، الفلوجة ونينوى هم مراكز النفوذ السعودي في العراق، وينتاب السعوديين القلق من تراجع هذا النفوذ في المستقبل. خاصة أن سكان هذه المدن عانوا كثيرا خلال عهد سيطرة داعش على مناطقهم، ويشهدون حاليا أن إيران تقوم بالدور الأكبر في تحريرهم من داعش.

ومن ناحية أخرى تحاول السعودية اقناع بغداد بالانضمام الى ائتلافها "لمحاربة الإرهاب" وإخراج العراق من مجموعة حلفاء إيران الاستراتيجيين؛ حيث تسعى السعودية الى الحد من دور إيران وحلفائها في خط المقاومة. كما تسعى الرياض الى الحصول على موافقة بغداد لاقامة قاعدة عسكرية أمريكية في الموصل، فيما كانت الحكومة العراقية قد أعلنت أن المستشارين الأمريكان يجب أن يغادروا العراق بعد تحرير الموصل من سيطرة داعش

صراع للخروج من العزلة الدولية

 

بعد غزو العراق للكويت عام 1990، قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد حتى عام 2015 عندما عينت سفيرا لها في بغداد. ولكن بعد أشهر من بدء مهمته، أعلنت بغداد أن السفير السعودي في بغداد شخص غير مرحب به وطردته من العراق. ولكن فتور العلاقات الإقليمية السعودية لا يتلخص في الأزمة مع العراق، وتشهد العلاقات الخارجية السعودية توترا مع سوريا، مصر، لبنان، اليمن وإيران. من هذا المنطلق يبدو أن السعوديين قد استنتجوا أن سياسة "العزلة" واثارة الصراعات مع دول الجوار من منطلقات طائفية خطيرة جدا، وإنها لن تساعد في تحقيق أهداف السعودية –خاصة التصدي لإيران- بل أنها قد أدت الى تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة. لقد فهمت السعودية أن العراق وإيران سيقومان بدور كبير في مستقبل المنطقة وخاصة في حل الأزمة السورية. كما تعلم السعودية أن الحوار مع إيران يعد طوق النجاة الوحيد للخروج من المستنقع اليمني، ويمكن للعراق أن يلعب دور الوسيط في ذلك.