آخر الأخبار
الأكثر شعبية
بيان: كتائب سيد الشهداء تدين اعدام ثلة من اتباع اهل البيت ع من قبل النظام السعودي
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بيان: كتائب سيد الشهداء تستهجن القرار الامريكي بتصنيف الحرس الثوري على لائحة "الارهاب"
الولائي: الاصطفاف مع الحياد في ظل وجود قوات امريكية هو لمكاسب رخيصة
بالصور: استعراض كتائب سيد الشهداء في يوم القدس العالمي وسط بغداد
حركة سيد الشهداء في النجف الاشرف تشارك في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ( قده)
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
يوم القدس وشعارات كوقع الصواريخ!
السيد احمد الموسوي يعزي باستشهاد ثلة من اتباع اهل البيت على يد النظام السعودي
النائب الخزعلي: طالبنا بتعويض أهالي قضاء الفاو في البصرة الذين تم مصادرة بساتينهم واراضيهم
شاهد الحقيقة .. هذا ما قاله الاعلامي الدكتور عبد الامير العبودي عن ملوية سامراء
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
النائب الخزعلي يدعو كل المقاومين والاحرار للمشاركة الواسعة والفاعله في يوم القدس العالمي
الولائي: يوم القدس العالمي بوصلة عقائدية تذكر من غفل منهم بهدفنا الأسمى وقضيتنا الأكبر
بالوثائق: النائب الخزعلي يحيل ملف الشركة العامة للنقل البري في البصرة الى النزاهة
النائب الخزعلي يعزي الأمة الاسلامية بذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)
النائب الخزعلي يشدد على ضرورة اخراج القوات الامريكية من العراق
النائب الخزعلي يطالب بإنصاف حشد الدفاع وشمولهم بالاستحقاقات المالية اسوة باقرانهم
بالوثائق: النائب الخزعلي يستحصل موافقة الصحة بتخفيص اجور عمليات عوائل الشهداء
السيد الحوثي: نواصل التصدي للعدوان ونحن اليوم في موقع متقدم
بالوثيقة: السيد السيستاني يدعو الى دعم وإسناد العوائل المتضررة ويحث التجار الى عدم رفع اسعار السلع الغذائية
عمليات بغداد: القبض على 306 مخالفاً لحظر التجوال وحجز أكثر من مائة عجلة ودراجة
الفتح : بعد تعمده خرق الدستور سنقيل صالح من رئاسة الجمهورية
نائب عن صادقون يؤكد تقديم شكوى للمحكمة الاتحادية ازاء الخرق الدستوري من قبل برهم صالح
وزير الصحة: الصين أرسلت أجهزة طبية وأفضل الخبراء لديهم للعراق بينما اميركا لم تقدم لنا امبولا واحدا"
الاعلام الأمني: العثور على وكر لداعش في ديالى
الخزعلي على رئاسة مجلس الوزراء عقد جلسة خاصة لتدارك الوضع الصحي والانساني في العراق ومساعدة الاسر الفقيرة في ظل الازمة الراهنة
الحشد الشعبي ينفذ حملة تعفير وتطهير للشوارع في مختلف المحافظات
اللواء 14 بالحشد ينظم حملة توعية لتجنب وباء كورونا في الموصل
التجارة تباشر بتوصيل مفردات البطاقة التموينية الى منازل المواطنين
المالكي يدعو الى إعادة بناء النفوس بناءً قوياً لمواجهة اعداء الشعب العراقي
العراق يرفض دراسة خليجية لوضع فصائل المقاومة التي قاتلت داعش على قائمة الارهاب
ميركل متورطة في مقتل سليماني والمهندس
الإمام الخامنئي يثمّن جهود الأطباء والممرّضين الايرانيين في مكافحة فيروس "كورونا"
الصحة العالمية: كورونا ليس إنفلونزا واحتواء الوضع ممكن ببعض التدابير
الداخلية تعلن القبض على الداعشي (ابو انس) في نينوى
مجلس القضاء الاعلى يصادق اعترافات استاذ جامعي صنع غازات سامة لداعش
بالارقام.. كشف القائمة الأولى لضحايا المقابر الجماعية الايزيدية
الصحة: تسجيل إصابة جديدة بكورونا في كركوك
الحشد الشعبي يطلق عملية "قادة النصر" غرب الانبار
قائممقام سنجار يكشف عن مخطط لتكرار سيناريو سيطرة داعش على نينوى عام 2014
السجن لأحد أكبر تجار المخدرات في ديالى
عشرات آلالاف يؤدون صلاة الفجر في معظم مساجد فلسطين المحتلة
الصحة العالمية: فيروس كورونا وصل لمرحلة خطيرة وقد يتحول إلى وباء
حشد الانبار: المجموعات الارهابية تحاول إعادة نشاطاتها في المحافظة

باحث اسلامي بحريني: سليماني والمهندس.. الإخلاص يُنجِب القادة

بواسطة | عدد القراءات : 1
باحث اسلامي بحريني: سليماني والمهندس.. الإخلاص يُنجِب القادة

اكد الباحث الاسلامي البحريني وعضو المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين السيد عباس شبر الموسوي ان القيمة الأخلاقية التي تمتع بها الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندسي قل نظيرها في عالمنا اليوم.

وجاء في بيانا له :

*الإخلاص يُنجِب القادة*

عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ عليه السلام في قَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾1، قال عليه السلام: "ليس يعني أكثركم عملاً ولكن أصوبَكم عملاً. وإنّما الإصابة خشية الله والنِّيَّة الصادقة."

لعل الكثير شاهد أو استمع الى خطابات الشهيد الجنرال قاسم سليماني وكذلك الشهيد ابو مهدي المهندس و التي نستلهم منها و من خلال التجارب العملية التي عاشها هؤلاء المقاومون الصادقون الدروس العميقة في فكر المقاومة و التي تجعلنا نقف حائرين أمام بلوغهم لكل تلك الكمالات. و ذلك لا يكون طبعا إلا من خلال قربهم من الله وبعدهم عن هذه الدنيا التي اغتر بها آخرون.

إن التجلي الواضح للصفات الإلهية تمثَل حقيقةً في هؤلاء الشهداء من دون استئذان. وخير مثال على ذلك هو ذلك الخطاب الإستثنائي الذي أقسم فيه الحاج قاسم سليماني بالله العظيم أنه إذا ما استشهد على يد أحد من هؤلاء الذين يترصدونه بالقتل من العرب- المقصود هنا التكفيريون و الدواعش - فإنه سيشفع لقاتله منهم يوم القيامة.

إن مثل هذه الكلمات وهذا الخطاب يذكرنا بما رواه المؤرخون عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم العاشر فقد رُوِى أن الحسين عليه السلام كان يبكي يوم عاشوراء، فاستغرب أصحابه وقالوا: ما يبكيك يا سيد شباب أهل الجنة؟! قال: ”ما بكيتُ لنفسي. أبكي على هؤلاء القوم؛ يدخلون النار بسببي“.

هذه الرأفة والبعد الأخلاقي الكبير استمده الإمام الحسين أيضا من خُلق جده رسول الله عليه افضل الصلاة و أزكى السلام وهو ما نجده في قول الله عز وجل: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ فالأخلاق سلسلة انبثقت من الإسلام المحمدي الأصيل وصولا الى مدرسة الإمام الخميني واكبر منجزاتها على الإطلاق، بل استطيع القول انها من اهم أسرار النجاح لهذه الثورة دون غيرها من الثورات.

هذه القيمة الأخلاقية قل نظيرها في عالمنا اليوم ولعل الجميع يستغرب ذلك، ولكن هذه اللغة الفريدة بالفعل هي ما أعطت هذه الشخصيات أبعادا مختلفة في هذه الحرب، والتي هي بالدرجة الأولى حربا على الأخلاق والقيم المتمثلة في كيان الشيطان الأكبر. فالإخلاص في عمل هؤلاء القادة لا يأتي إلا من خلال امتلاكهم لتلك الملكات العظيمة والقلب السليم والمسلم لله عز وجل.

فقد ورد في الحديث الشريف المنقول عن الكافي بسنده إلى سفيان بن عيينة قال: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. قال: القَلْبُ السَّليمُ الَّذي يَلْقَى رَبَّهُ وَلَيْسَ فِيهِ أحَدٌ سِواهُ قال: "وَكُلُّ قَلْبٍ فيهِ شِرْكٌ أوْ شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ وَإِنَّما أرادَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَغَ قُلٌوبُهُمْ لِلآخِرَةِ" فالخطوة الأولى نحو الله، تتمثّل في ترك حبّ النفس وهذا مقياس السفر إلى الله، إذ لم يكن التكبر صفة لهم بل كان لباسهم التقوى والتواضع ولا يجد احد منهم نفسه أعلى رتبة من الآخر بل كان كل واحد فيهم يصف نفسه بالجندي الصغير والخادم أمام الآخر. فهم من النموذج الأسمى والارفع في زماننا في ايضاح هذه القيم الرفيعة والعملية على أرض الواقع فقد كانوا بحق مصداقا حقيقيا لما تضمنته هذه الآية الكريمة: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمً﴾13.

وعلى الرّغم من الحديث الكثير عن الإخلاص والتفاني في ذات الله، فإنّ إخلاص هؤلاء الشهداء كان أسمى من أن تعبر عنه هذه الكلمات لأنها لا تستطيع أن توضح عظمتهم ومقامهم. فكل فرد منا ينظر إليهم بعين الغبطة لقربهم من الله عز وجل وحصولهم على هذا المقام الرفيع إلا وهو مقام الشهادة. ومحبة الله التي تجلت في عباده، كانت كفيلة لإخراج كل هذه الملايين من الناس لتشييعهم وهذا إن دل إنما يدل عن صدقهم مع الله لذلك نجد انعكاسه في هذا التشييع المهيب والذي كان بحق تشييعا استثنائياً يستحقونه. خرجوا إلى الحقّ في رحلة معنوية قل نظيرها ثم ادركهم الفناء التام فكان أجرهم على الله تعالى.

اسال الله العظيم أن يحشرنا معهم وان يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم قائد الثورة الإمام الخامنئي وأهلهم وذويهم الصبر والسلوان.