آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كتائب حزب الله تتوعد أمريكا بـ"ثورة شعبية موحدة"
الحشد الشعبي يعلن استنفار قطاعاته من نينوى إلى النخيب
قائد حرس الثورة الإسلامي لـ أعداء إيران: سنضرب مصالحكم في المنطقة
جماعة علماء العراق: لن ننسى فضل الحشد الشعبي في النصر على داعش
الحشد الشعبي يحذر من تسلل داعش عن طريق “ربيعة” ويكشف مناطق تواجدهم
قائد الحرس الثوري: سنقلب معادلة الحظر الاميركي
المطران عطا الله حنا: نرفض التطاول على مقام سماحة السيد وعلى حزب الله
الحشد الشعبي: مستعدّون لحماية المرجعية العليا
اعتقال 5 مندسين أحرقوا محال تجارية بشارع النهر وسط بغداد
الولائي يؤكد عدم تعرضه لقصف أمريكي: نعتقد ان الشرف العظيم في الشهادة على يد أشر خلقه
وزير الدفاع: رئيس اركان الجيش سيدخل ابي صيدا على رأس قوة عسكرية غدا لإحتواء الأزمة
بالوثيقة.. المرجع الحائري يحرم إبقاء أية قوة عسكرية أمريكية في العراق ويهدد بالمقاومة
مكتب نينوى يبحث مع منظمة أطباء بلا حدود الواقع الصحي في العراق
بيان: بشأن اعدام المجاهدين الأخوينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي من قبل سلطات البحرين
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
الاعلام الأمني: القبض على ارهابيين اثنين شمالي بغداد
الحشد الشعبي: عملية الطارمية تم الاعداد لها مسبقا وبجهد استخباري عالي
الدفاع تعلن القبض على مجموعة إرهابية بناحية يثرب في سامراء
الإعلام الأمني: الرد السريع يباشر بعمليات تطهير قضاء الطارمية
الحشد يعلن المباشرة الفعلية بتغسيل جثامين النساء المتوفين بفيروس كورونا “صور”
اعتقال 5 إرهابيين احداهم كان يعمل اداريا بكتيبة “المقبور” البغدادي في كركوك
الحشد الشعبي يدك تجمعاً لداعش بقذائف المدفعية شمال سامراء
قيادي في دولة القانون: أمريكا لازالت المتسيدة على بعض الشخصيات السياسية وتحركها متى تشاء
القوات المسلحة اليمنية: أمام تحالف العدوان السعودي خيار واحد فقط
الحشد الشعبي يحبط تعرضا لتنظيم داعش على قضاء بلد جنوب صلاح الدين
الحشد الشعبي يعلن انطلاق اليوم الثاني لعمليات تأمين قضاء الطارمية شمالي بغداد
اعترافات داعشي تقود لتفكيك خلية ارهابية نائمة جنوبي صلاح الدين
المالكي يكشف عن مخطط حوّل ساحات الاعتصامات برعاية امريكية لتدمير العراق
الحشد الشعبي يعلن انتهاء عملية الطارمية بتحقيق كامل أهدافها
القوات الأمنية تلقي القبض على 8 إرهابيين بنينوى
الولائي: تجاوز الطيران التركي على سيادة بلدنا العراق يعد قتلاً من جديد لارواح شهدائنا
النائب الخزعلي: على الحكومة الاتحادية السيطرة على المنافذ في الاقليم وفرض هيبة الدولة
القوات الأمريكية تهرب عشرات الصهاريج والناقلات الى العراق
النائب الخزعلي يوجه رسالة للكاظمي: سأسمي لك الفاسدين واكشف عن الفوضى في المنافذ
بيان تحالف الفتح حول الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة
الولائي في ذكرى تأسيس الحشد: ونحن على العهد لا نحيد حتى نرث الارض كما وعدنا الله تعالى
مؤسسة الشهداء تقر بصرف رواتب لارهابيين على انهم ضحايا الارهاب
الحشد يعلن دفن 29 متوفٍ بكورونا بالنجف خلال 24 ساعة
وكالة الاستخبارات تلقي القبض على خمسة إرهابيين في كركوك
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على اثنين من الارهابيين في الموصل
بالوثيقة: النائب الخزعلي يرفض المساس بحقوق الشهداء والجرحى
الشيخ الخزعلي: موقف المرجعية وفصائل المقاومة وإيران أدت الى تأسيس الحشد وتحقيق النصر
النائب الخزعلي: على الحكومة أجراء انتخابات مبكرة والتعامل بعقلية رجال دولة في ظل الاحداث الجارية
هذه الرسالة التي وجهها النائب فالح الخزعلي للمفاوض العراقي مع الامريكان
النائب الخزعلي يقدم شكره لاحدى القنوات الداعمة للحشد التي تخلد بطولات المجاهدين

برهم صالح: دعوة العراق لسحب القوات الأمريكية من بلادنا كونها رد فعل على انتهاكات السيادة

بواسطة | عدد القراءات : 2324
برهم صالح: دعوة العراق لسحب القوات الأمريكية من بلادنا كونها رد فعل على انتهاكات السيادة

 اكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، للمجتمعين في منتدى دافوس، ان دعوة البرلمان العراقي الأخيرة لسحب القوات الأمريكية من بلادنا ليست علامة على الغموض أو العداوة، مؤكدا انها رد فعل على ما يراه الكثير من العراقيين انتهاكات لسيادة بلادهم.

وقال صالح في كلمة القاها خلال المنتدى الاقتصادي بدافوس، مساء اليوم الاربعاء تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ " لقد ظل المتظاهرون ومعظمهم من الشباب العراقي، يتظاهرون في الشوارع منذ ما يقرب من أربعة أشهر، ووضعوا حياتهم على المحك للمطالبة بالتغيير؛ لديهم رغبات عميقة ومطالب بالفرص الاقتصادية العادلة ووطن، وأن يسمعوا أصواتهم وتتم الإجابة عليها"، مستدركاً" اذ يهدد تصاعد الصراع الإقليمي سيادتنا، ونحن في عين العاصفة".

وقال" لدي ثقة في أن العراق يمكن أن يرتقي إلى مستوى هذه التحديات، بدلاً من أن يقع فريسة لها. لا يزال بإمكاننا الخروج نحو بلد أفضل وأقوى وأكثر تماسكًا وازدهارًا".

وذكّر صالح بخطابه الذي ألقاه في نيويورك أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي" وضعت رؤية للأمل والازدهار لمستقبل العراق والشرق الأوسط. بينما ندرك هشاشة الاستقرار والأمن اللذين تم تحقيقهما بشق الأنفس في ذلك الوقت، كان لدينا الكثير مما نأمل في تحقيقه. لقد تم هزيمة آفة داعش في العراق، وذلك بفضل التضحيات الكبيرة للقوات العراقية من الجيش العراقي، الحشد الشعبي، البيشمركة وغيرها من الوحدات، وبدعم كبير من المجتمع الدولي".

وأضاف" كانت رؤيتي آنذاك، ولا تزال، بالنسبة للعراق – الذي يقع في قلب الشرق الأوسط – أن يكون قوة للاستقرار وجسرًا لمزيد من التكامل الاقتصادي في المنطقة".

و بين صالح" ذكّرتنا التوترات المتصاعدة بين إيران ودول الخليج والولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بأن طموحاتنا تظل عرضة للنزاعات السياسية الخارجة عن سيطرتنا والتدخل الأجنبي غير المرحب به"، موضحا" نحن نسعى إلى علاقات جيدة مع الجميع، وليس لدينا مصلحة في الانجرار إلى صراعات ليست من خياراتنا وصنعنا. إذا ظل جيراننا وحلفاؤنا على خلاف، ولم تُحترم سيادتنا، واستُخدمت أراضينا ساحة معركة، فلا يمكننا أن نأمل في تحقيق أجندة التغيير الخاصة بنا".

وقال رئيس الجمهورية ان صالحإيران لعبت دورًا محوريًا في الحرب ضد داعش، ونحن نشارك روابط جغرافية قديمة وموارد مائية واقتصاد ودين مع الجمهورية الإسلامية". 

واضاف" كما ترتبط علاقات العراق ومصالحه ارتباطًا لا ينفصم بعمقه العربي، وغني عن القول أن تركيا، جارنا الشمالي، لها تأثيرات على مصالحنا. إن الجغرافيا السياسية للعراق مثيرة للاهتمام إلى حد كبير، وهي تحدٍ وحيوية"، مشددا" ليس من مصلحتنا أن نختار التحالف مع واحد على حساب الآخرين طالما ظل يحترم سيادتنا واستقلالنا".

وحذّر صالح" لكن لا ينبغي لأي دولة أن تسعى إلى إملاء العراق على من يجب أن تكون لنا علاقات معه وكيف. يجب أن تكون سياساتنا، وروابطنا الدبلوماسية والاقتصادية، مدفوعة بمصالحنا الوطنية، وليس مصالح الآخرين، بل وحتى مصالح حلفائنا. إن سيادة العراق واستقراره يجب أن تكون المصلحة المشتركة لجيراننا وشركائنا الدوليين. ويجب ألا نعاقب على حماية مصالحنا السيادية أو السعي لتعزيز استقلالنا العسكري".

وقال صالح" دعوة البرلمان العراقي الأخيرة لسحب القوات الأمريكية من بلادنا ليست علامة على الغموض أو العداوة. إنه رد فعل على ما يراه الكثير من العراقيين انتهاكات لسيادة بلادهم. سيتم حل هذه القضية من خلال الحوار الذي في صميمه يجب أن تكون سيادة العراق واستقراره".

وشدد رئيس الجمهورية" ما زلت أعتقد أن العراق يمكن أن يكون حافزا للتغيير الإيجابي. ليس الأمر فقط أن البلاد كانت، منذ عهد بلاد ما بين النهرين، مهدًا للحضارة الإنسانية وبوتقة تنصهر فيها العقائد والطوائف والأعراق المختلفة"، مستطرداً" قلة من الدول واجهت أهوال الحرب والقمع العنيف والهجمات الكيماوية والمقابر الجماعية والعقوبات وإراقة الدماء الطائفية والإثنية كما واجهت بلادي، غير أن الناس يتوقون إلى السلام والاستقرار أكثر".

وقال صالح ان" هذه التجارب المريرة علمتنا أنه على الرغم من اختلافاتنا، هناك ما يربطنا ببعضنا البعض أكثر مما يفرقنا. يمثل المتظاهرون علامة أخرى على ذلك فهم يظهرون وطنيتهم والتزامهم بالعراق يوميًا في شوارع بغداد".

وأشار الى ان" هناك حاجة إلى أطر إقليمية للتعاون الأمني والاقتصادي والتجاري توفر وسيلة للحوار السياسي وحل النزاعات بين الأعداء. يجب أن نسعى لإيجاد حلولنا لمشاكلنا الخاصة. هذا ما يطالب به الشباب العراقي في احتجاجات سلمية في شوارع بغداد وغيرها من المدن، والتي بدأت منذ ما يقرب من أربعة أشهر".

و قال رئيس الجمهورية إنه" لأمر مدمّر ومؤلم أن أعمال العنف التي يرتكبها الخارجون عن القانون أدت إلى مقتل أكثر من 600 من المتظاهرين الأبرياء المسالمين معظمهم من الشباب الذين ولدوا في التسعينيات وما بعدها، وكذلك العديد من رجال الأمن"، مديناً" هذه الجرائم بأقوى العبارات، وسيتم التعامل مع مرتكبيها وفقًا للقانون فالعدالة والأمن أساس الدولة والمجتمع – الأمة، والاحتجاج السلمي هو حق أساسي".

واكد صالح ان" الشباب العراقي يحتج من أجل الحصول على حياة أفضل، ووطن، والمزيد من الوظائف، وتحسين الخدمات، ووضع حد للفساد الذي أصاب بلدنا بالشلل منذ فترة طويلة. نفس الشيء أريده معهم. إنهم يريدون أن تكون الوطنية العراقية شاملة، ولا تنقسم وفقًا للهوية المجتمعية"، مردفاً" إنهم يريدون نظاما سياسيا ديمقراطيا يعكس هويتهم الجماعية ويستعيد كرامتهم ويريدون انتخابات حرة ونزيهة".

وبين" لن تكون هذه عملية سهلة ولا يمكن أن يتحقق بين عشية وضحاها، نحتاج إلى استعادة ثقة العراقيين في حكومتهم وإعادة النظر في قوانيننا ودستورنا لنرى كيف يمكن إجراؤها لتجديد وتعزيز الروابط بين القادة العراقيين وشعبنا، مما يسمح للأول مرة بتمثيل الأخير بشكل كامل".

واضاف" نحتاج أيضًا إلى تهيئة الظروف للنمو الاقتصادي المستدام ولخلق فرص العمل لسكاننا الشباب الذين يتزايد عددهم بسرعة"، مؤكداً إن" بطالة الشباب متفشية بالفعل، وسوف تزداد سوءًا إذا لم نوفر لشبابنا التعليم والمهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح".

وقال ان" الدولة العراقية لا تستطيع القيام بذلك من تلقاء نفسها فالقطاع العام مرتبك بالفعل ونحتاج إلى تعزيز قطاعنا الخاص الذي ما زال ناشئًا، وأتطلع إلى أولئك المجتمعين هنا اليوم للقيام بدورهم من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية والمهارات إلى العراق، كما نحتاج لأن نصبح دولة يتمتع فيها العراقيون والأجانب بالثقة للاستثمار على المدى الطويل، وحيث يشعر القطاع الخاص بالتأثير والنفوذ وعلى هذا النحو، يتعين علينا إنشاء الأسس القانونية والتنظيمية لحماية المستثمرين وتحرير الأسواق".

وشدد صالح" يجب القضاء على الفساد مرة واحدة وإلى الأبد ويجب إرساء الحكم الرشيد وسيادة القانون في الممارسة العملية، بدلاً من أن تكون مجرد كلمات وبلاغة تكرر مرارًا وتكرارًا إلى ما لا نهاية".

و أوضح صالح" نحتاج إلى إعادة بناء وتحديث بنيتنا التحتية لإنشاء الأسس اللازمة للنمو الاقتصادي فلا تزال إعادة بناء وترميم المناطق التي دمرت في الحرب ضد داعش تشكل أولوية ونحن بحاجة إلى موانئ جديدة وشبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية والمطارات والمدن الصناعية والسدود، وإلى مشاريع جديدة لاستصلاح الأراضي والري، وإلى دعم لتدريب جيلنا الشاب ليكون مواطنا منتجا في اقتصاد القرن الحادي والعشرين النابض بالحياة".

واضاف رئيس الجمهورية انه" لا يمكن للعراق القيام بأي من هذا بمفرده، فكل من الاستثمارات الرأسمالية والخبرات اللازمة ستكون ضخمة، ومرة أخرى، يتطلع العراق إلى المؤسسات المالية الدولية والبلدان المانحة وصناديق الثروة السيادية والقطاع الخاص الدولي – وبكلمات أخرى، جميعكم – أن تكونوا شركاء لنا".

وجدد الرئيس صالح" هذه أوقات عصيبة بالنسبة للعراق والمنطقة، قال صالح" لقد استفدنا كثيرًا خلال هذه الأوقات الصعبة من حكمة وتوجيهات مرجعية النجف، خاصةً سماحة آية الله العظمى علي السيستاني الذي أكد قيادته في أحلك أيامنا حرجة، والتي ساعدت في إيصال العراق إلى شواطئ أكثر أمانًا، وأنا متأكد من أنني أتحدث نيابة عنكم جميعًا عندما أقول إنني أصلي من أجل شفائه السريع من الجراحة الأخيرة. وبالفعل، لقد أنعم الله علينا بمرجعية النجف التي كانت مرساة للاعتدال والتسامح والإصلاحات – وبالفعل كانت لتأكيد السيادة العراقية".

وختم رئيس الجمهورية برهم صالح كلمته بالقول" نحن العراقيين نعلم أن المستقبل يكمن بين أيدينا؛ لكننا ممتنون أيضًا لمساعدة شركائنا، من الشرق والغرب، ونعلم أن التزامهم تجاهنا أمر حيوي لنجاحنا".