آخر الأخبار
الأكثر شعبية
بيان: كتائب سيد الشهداء تدين اعدام ثلة من اتباع اهل البيت ع من قبل النظام السعودي
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
الولائي: الاصطفاف مع الحياد في ظل وجود قوات امريكية هو لمكاسب رخيصة
بالصور: استعراض كتائب سيد الشهداء في يوم القدس العالمي وسط بغداد
حركة سيد الشهداء في النجف الاشرف تشارك في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ( قده)
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
يوم القدس وشعارات كوقع الصواريخ!
السيد احمد الموسوي يعزي باستشهاد ثلة من اتباع اهل البيت على يد النظام السعودي
النائب الخزعلي: طالبنا بتعويض أهالي قضاء الفاو في البصرة الذين تم مصادرة بساتينهم واراضيهم
شاهد الحقيقة .. هذا ما قاله الاعلامي الدكتور عبد الامير العبودي عن ملوية سامراء
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
النائب الخزعلي يدعو كل المقاومين والاحرار للمشاركة الواسعة والفاعله في يوم القدس العالمي
الولائي: يوم القدس العالمي بوصلة عقائدية تذكر من غفل منهم بهدفنا الأسمى وقضيتنا الأكبر
الحاج ابو الاء الولائي يغرد بشأن منع رئيس الوزراء الطيران المسير الامريكي في الاجواء العراقية
بيان: بشأن اعدام المجاهدين الأخوينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي من قبل سلطات البحرين
السيرة الذاتية للشهيد القائد ابو عمار التميمي
الجيش الايراني: استهداف القواعد الامريكية رد فعل طبيعي من فصائل المقاومة العراقية ولا يمتّ بأي صلة لإيران
بالوثيقة.. إطلاق الإجازات لمنتسبي الحشد الشعبي
عمليات بغداد : لا صحة للأنباء الواردة عن قيام اهالي مدينة الصدر بكسر حظر التجوال
الحشد الشعبي يضبط مضافة لداعش في نينوى
الاعلام الامني: تدمير وكرين للإرهابيين بحملة أمنية لعدد من القرى في ديالى
الحشد الشعبي ينهي عمليته بتطهير جنوب غرب خانقين
خلية الازمة في ديالى تعلن سلامة 9 حالات مشتبه باصابتها بفيروس كورونا
بالصور: مكتب النائب الخزعلي يواصل حملته الخدمية من ضمنها توزيع السلات الغذائية على ابناء البصرة
النائب الخزعلي يؤكد وجود أكثر من 150 مريض بالكلى معرضين للخطر بسب نقص العلاج في البصرة
صحة كربلاء: شفاء حالة وتسجيل ( 7 ) إصابات جديدة بكُورونا
الجيش الأمريكي يسجل 1638 إصابة بكورونا في صفوف قواته
عمليات بغداد: اعتقال ٨٨٤٥ مخالفاً لحظر التجوال في العاصمة منذ بدايته
وفاة 42 اسرائيليًا والإصابات تجاوزت الـ7 آلاف بـ"كورونا"
الفتح: مسألة تمرير الزرفي باتت مستحيلة
دائرة صحة النجف توجه رسالة الى المواطنين
الحشد ينفذ عملية أمنية لملاحقة فلول داعش في جبال نفط خانة في ديالى
غلق المقاهي والمطاعم في بغداد كافة واعتقال 10 مخالفين
خلية الأزمة تناشد مراجع الدين والوجهاء للتدخل العاجل من اجل مكافحة فيروس كورونا
المرور العامة: تغريم وحجز 3232 مركبة خالفت حظر التجوال في بغداد
المرجعية الدينية تشدد على عدم الاستهانة بمواجهة فيروس كورونا
الحشد الشعبي يعلن انتهاء عملية خانقين بتأمين 8 مناطق وأكثر من 100 كم
وزير الداخلية يبحث مع خلية الازمة اتخاذ الإجراءات التي تدعم تطبيق قرار حظر التجوال
القضاء يوجه باحالة المخالفين لحظر التجوال الى المحكمة المختصة
اليمن: أمريكا تسعى لإيصال فيروس "كورونا" إلى الدول المعادية لها
ظريف لامريكا: سياستكم سوف تجلب لكم العار الدائم
السيد نصر الله ينتقد صمت المجتمع الدولي من عنصرية ترامب بسبب العقوبات على المستلزمات الطبية
أنتفاضة ١٩٩٩/٣/١٧ ستبقى خالدة في ضمير الاحرار والثوار من أبناء هذا الوطن
النائب الخزعلي يعزي الأمة الاسلامية بذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)
النائب الخزعلي يشدد على ضرورة اخراج القوات الامريكية من العراق

"صفقة القرن".. المواجهة الجديدة

بواسطة | عدد القراءات : 1
"صفقة القرن".. المواجهة الجديدة

هيثم أبو الغزلان

لم يكن يتوقّع نظام جنوب إفريقيا العنصري أن يأتي يوم يتحرّر فيه الزعيم "نيلسون مانديلا" بعد سبعة وعشرين عامًا من الأسر. ولم يتوقّع قادة الاتحاد السوفياتي السابق أن يُهزموا في أفغانستان، وتاليًا يتفكّك الاتحاد الذي كان يُشكّل أحد قطبي النظام الدولي أثناء الحرب الباردة. والسؤال أيضًا من كان يتوقّع من القادة والزعماء الذين حضروا توقيع اتفاقية أوسلو في (13-9-1993) أن لا تصل إلى نهاياتها التي رُسمت لها، بعد أن توصّلت "إسرائيل" والوفد المفاوض إلى اعتراف متبادل بحق "إسرائيل" في الوجود وبتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، بعدها التوقيع رسميًا على إعلان مبادئ، نص على انسحاب "إسرائيلي" تدريجي من الضفة وغزة وتشكيل سلطة فلسطينية منتخبة ذات صلاحيات محدودة، وبحث القضايا العالقة بما لا يزيد على ثلاث سنوات مثل المستوطنات واللاجئين والمياه؟

وامتد الأمر إلى العام 2000 حيث ظهر فشل المفاوضات في قمة "كامب ديفيد"، في إيجاد ما يسمى حلولًا يمكن أن يقبل بها الفلسطينيون، بما يعني القبول الفلسطيني بدولة مقطعة الأوصال، وبتقسيم مدينة القدس وضم أغلبها باستثناء بعض الأراضي و"البقع" لكي تصبح تحت السيادة الفلسطينية. وكذلك ضم المسجد الأقصى (في القدس القديمة في القدس الشرقية) إلى السيادة "الإسرائيلية"، وحل قضية اللاجئين بتوطينهم حيث يقيمون مع تعويضهم من خلال إقامة صندوق دولي تساهم فيه "إسرائيل" وأميركا وأوروبا، شريطة أن يتضمن تعويض اليهود الذين خرجوا من أماكن سكناهم في الدول العربية بعد قيام الدولة العبرية على أرض فلسطين عام 1948، ويتضمن إعادة جزء بسيط من اللاجئين الفلسطينيين على مراحل، من دون الاعتراف "الإسرائيلي" بأي مسؤولية قانونية أو مدنية ناتجة عن تشريدهم.

لم يسكت الفلسطينيون على ذلك، بل تفجّرت انتفاضة الأقصى، وتلتها انتفاضة القدس وهبّات انتفاضية ما بينهما تؤكد استمرار الفلسطينيين في نضالهم ومقاومتهم للاحتلال الجاثم على الأرض. وفي المقابل لم يصمت قادة الاحتلال ورؤساء أمريكيون، ومنهم الرئيس دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل"، ما اعتبرته صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها بأنه "إنجاز سياسي هام"، تعامل معه "الرأي العام الإسرائيلي وقيادته على أنه نقطة تحول دراماتيكية، وحتى تاريخية".. فهذا القرار وما يستتبعه يُحقق لدولة الاحتلال حلمها في جعل القدس التي احتلّتها في العام 1967، عاصمتها الموحدة والأبديّة بحسب قانون سنّه "الكنيست" في (30-7-1980)، لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أكّد بطلان ذلك في قراريه (476، و 478)، واعتُبر ذلك القرار مخالفًا للقانون الدولي، ومن شأنه منع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة (12-8-1949)، على الجزء الشرقي من القدس، والمتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.

وقرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس هو امتداد لقرار اتخذه الكونغرس الأمريكي في العام 1990، يحمل الرقم "106"، ينص على نقل السفارة من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، ورغم أن اتفاق طابا الذي جرى توقيعه في العام 1995، جرى التأكيد فيه على الالتزام بعدم المساس بوضع القدس، وتأجيل بحثها إلى مفاوضات الحل النهائي، إلا أن مجلس الشيوخ الأميركي أقرّ قانوناً بأغلبية ساحقة حدّد بموجبه تاريخاً لنقل السفارة إلى القدس في موعد أقصاه أيار/ مايو من العام 1999، وحينها أعلن الرئيس "بيل كلنتون" أنه "لا يؤيد القانون ولكنه سيلتزم بتنفيذه".

إن ما يسمى صفقة القرن لا تشذ بنودها عن جوهر ما يسعى له الإسرائيلي من ضم والاحتفاظ بأكبر مساحة من الأرض الفلسطينية، بأقل عدد ممكن من أصحابها الأصليين، وتحقيق الأمن عبر نزع سلاح حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وتكريس القدس "عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل"، وإنهاء قضية اللاجئين، وضمان حدود آمنة، وانفتاح على العالم العربي والإسلامي عبر تطبيع شامل، ما يعني إنهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها بشكل شامل.

إن إفشال كل ما سبق يتطلب تصعيد المقاومة والكفاح بكل أشكالهما، واتخاذ خطوات موحدة وجادة لإنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الفلسطينية، والوصول إلى برنامج وطني جامع ومتفق عليه يُخرج الجميع من "عنق الزجاجة" وعمليات تدمير مقومات القضية الوطنية الفلسطينية إلى رحاب مشروع وطني جامع يُعرّف المرحلة بمرحلة تحرر وطني ويحدد كل الوسائل من أجل تحقيق هدف التحرير؛ لأن المستقبل لا تصنعه إلا الشعوب المقاومة القادرة على تحرير نفسها، وتحرير أرضها، وخلق نموذج يليق بها وينهي الاحتلال إلى غير رجعة.