آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كلمة الامين العام لكتائب سيد الشهداء مباركا لتحالف الفتح الفوز بالانتخابات ٢٠١٨
كتائب سيد الشهداء تؤكد التزامها بفتوى المرجعية الدينية بشأن الإنتخابات
مكتب بابل يستقبل شهر رمضان المباركة بتوزيع امساكية مجانية على المواطنين
الولائي: كتلة منتصرون ستطالب بفتح تحقيق بصفقة الاجهزة الالكترونية للتصويت واسباب تأخير فرز الاصوات
النائب الخزعلي لأهالي البصرة: سأعمل كل ما بوسعي لخدمتكم
كتائب سيد الشهداء تهنئ السيد نصر الله بمناسبة الانتصار الذي حققه حزب الله في الانتخابات اللبنانية
النائب الخزعلي: العزوف الانتخابي حرم استحقاقات أجيال في التمثيل السياسي
الحشد الشعبي ينجح بنصب كمين لداعش في طوزخورماتو
وفد من مكتب واسط يزور عائلة الشهيد علي الدبي
النائب الخزعلي: لن نصوت على الحكومة الجديدة مالم تعطى تعهدات خطية تضمن حقوق الحشد الشعبي
الديوانية: شباب الشامية يجوبون الشوارع دعما لمرشح تحالف الفتح بالتسلسل 7
مرشح تحالف الفتح مهدي الموسوي
الحشد الشعبي يؤكد: تأمين مناطق كركوك لا يحتاج إلى خنادق
العثور على كدس للعتاد في ديالى
مدير مكتب الديوانية: الصوت الانتخابي هو دور كل منا ببناء الحكومة الجديدة او هدمها
الحشد الشعبي يكشف عن الوضع الأمني في الحدود العراقية
مكتب نينوى التنفيذي يكرم مدير التجهيزات الزراعية بدرع الابداع والتميز
وفد مكتب النجف التنفيذي يقدم كتاب شكر وتقدير لمدير مركز شرطة العباسية
وفد اسرى حرب الخليج يطالبون النائب الخزعلي باستعادة حقوقهم
المياحي يستقبل عدد من شيوخ قاطع الزوراء ببغداد
المياحي يستمع لمطالب ومعانات اهالي منطقة الرشاد والتعهد بحلها
شاحنة موبايل تكشف جريمة سرقة وتطيح بالمتهمين في ذي قار
قيادة شرطة البصرة تتوعد الضباط المخالفين في الدكة العشائرية
القبض على منتحل صفة جهاز استخباري لإبتزاز المواطنين في نينوى
إستنفار أمني في كربلاء مع دخول الزيارة الشعبانية في ذروتها
النائب الخزعلي يتفقد احد جرحى حزب الله في مدينة الغراف
وفد مكتب ذي قار التنفيذي يحضر المهرجان السنوي لذكرى استشهاد القائد ابو وهب الجابري
وفد مكتب ذي قار التنفيذي يثمن دور الشيخ السهلاني لمساهمته في بناء بيوت عوائل الشهداء
مكتب واسط التنفيذي يحضر احتفالات دار المسنين بمناسبة ولادة الاقمار المحمدية
مكتب نينوى التنفيذي يوزع الكسوة الربيعية على ايتام بعض مدارس الموصل
الدفاع: عناصر خلايا داعش النائمة لا يتجاوزوا العشرات
الحشد الشعبي يشكل غرفة عمليات مع الموارد لدرء خطر الفيضانات عن المحافظات الجنوبية
مكافحة متفجرات الحشد تصدر إحصائية بإنجازاتها من 2014 الى 2017
المياحي يوجه كوادر حركة سيد الشهداء بالاستنفار لدرئ المخاطر في حال ارتفاع منسوب المياه قرب ديالى
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على مسؤول سيطرات داعش في بيجي
ماذا قال الأمام الخميني في يوم المبعث النبوي
الخزعلي للسفير الاسترالي: لا نعارض وجود مستشاريين ومدربين عسكريين بطلب حكومي
بيان: بخصوص قرار ترامب ضم الجولان لإسرائيل
بيان: بشأن الاعتداء الآثم على الحشد الشعبي في كركوك
بيان: بشأن غرق العبارة السياحية في الموصل
رئيس المجلس التنفيذي: قرار ترامب بشأن الجولان لا قيمة له والمراد منه تحقيق نصرا اعلاميا
مدير مكتب بغداد التنفيذي يبحث مع مسؤولة القسم النسوي آلية تطوير العمل التعبوي
وفد المجلس التنفيذي يتابع مطالب اهالي منطقة الصابيات لايجاد انجع الحلول في ملف الخدمات
مدير مكتب بغداد التنفيذي يشدد على ضرورة استنفار كافة الكوادر لتقديم الخدمات في جانب الرصافة
الإمام الخامنئي: الشهداء أهمّ عامل لهزيمة أمريكا في المنطقة

السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

بواسطة | عدد القراءات : 1
السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن تصريح الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لأوروبا مؤخرا، وقوله "اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فسوف لن يتمكن أي بلد بالمنطقة من تصدير نفطه" تصريح مهم يعكس سياسة وتوجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وجاء تصريح قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله اليوم السبت وزير ومسؤولي وزارة الخارجية برفقة سفراء ايران في دول العالم.

وقال سماحته خلال اللقاء: ان الحفاظ على السلامة الدينية والطهارة المعنوية والروحية لكم ولعوائلكم والتزامكم السلوكي واللفظي بالاحكام الشرعية، يعد من أهم واجبات مسؤولي ومنتسبي وزارة الخارجية وخاصة السفراء وأعضاء البعثات الايرانية في الخارج.

وأكد سماحة القائد: ان الجهاز الدبلوماسي هو القسم الرئيس للسياسة الخارجية للبلاد وهو الواجهة الخارجية لنظام الجمهورية الاسلامية، لافتا الى ان على وزارة الخارجية وخاصة السفراء ان يلتزموا بعمق بقيم الاسلام والثورة، وأن يكون سلوكهم وأقوالهم تجسيدا لهذه القيم.

وأضاف قائد الثورة أن الهدف الرئيس والحقيقي للدبلوماسية يتمثل في الحفاظ على المصالح الوطنية وأن التعامل او المواجهة هما الأسلوبين الوحيدين لضمان المصالح الوطنية التي اعتبرها بأنها منبثقة من السياسات العامة وقيم النظام.

وأشاد قائد الثورة بتصريحات الرئيس الايراني خلال زيارته الاخيرة الى اوروبا والتي اكد فيها اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فإن أي بلد في المنطقة لن يصدر نفطه، ووصفها بأنها تصريحات هامة وتجسد سياسة النظام وتوجهاته، مضيفا ان من واجب وزارة الخارجية ان تتابع بجدية هكذا مواقف لرئيس الجمهورية.

وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى موضوع "الدبلوماسية الايديولوجية"، وانتقد الداعين الى الفصل بين الدبلوماسية والايديولوجية، وأوضح ان الهدف من تشكيل الجمهورية الاسلامية صيانة المصالح الوطنية والاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والامن القومي.. وأن الايديولوجية بصدد ضمان المصالح الوطنية وصيانتها وتعتبر هوية للشعب.

وأشار القائد الى وجود الايديولوجية في سلوك الدول الغربية وسياساتها، وقال: ان الاميركان يستخدمون مرارا عبارة "القيم الاميركية" في تصريحاتهم، وهي ايديولوجيتهم ذاتها، ومستقاة من وثيقة استقلال اميركا، كما ان الافكار الايديولوجية سائدة على السلوك والانشطة السياسية في الدول الاوروبية.

وأكد قائد الثورة ضرورة التصدي للحرب النفسية التي تتعرض لها ايران من قبل الماكنة الاعلامية للاعداء، وقال ان على الدبلوماسي الايراني ان يفخر بالثورة، ولابد ان تبرز العزة والشعور بالاقتدار والثقة بالنفس في تعاملاته ونشاطاته الدبلوماسية بوضوح، وبالطبع فإن السلوك الثوري يتم من خلال تبيين الكلام المنطقي وهو يختلف عن إثارة الفوضى والغوغاء.. فعلى السفراء والدبلوماسيين الايرانيين ان يتحلوا بالشعور بالأحقية، وأن يردوا من خلال ذلك بشكل قاطع ومنطقي على اتهامات الأجانب.

واعتبر ان اتهام ايران دوما بقضايا سلبية هو الديدن الأساس للحرب النفسية المستمرة التي يمارسها الاعداء، ولتحقيق هذا الهدف يتكرر موضوع "التخويف من ايران ومحاربة ايران والهروب من ايران واتهمامها بانتهاك الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان"، في دعايات الاعداء.

وأشار سماحة آية الله الخامنئي الى جرائم الاوروبيين والغربيين في المستعمرات السابقة، وتقييد الديمقراطية في الغرب بالقوانين او برأي مراكز خاصة، ووجود الديكتاتورية الحزبية في أميركا وبعض الدول الاوروبية وكذلك الجرائم الحالية للغربيين بما فيها الشراكة مع السعوديين في قتل الشعب اليمني، مضيفا: ان الغربيين هم مظهر لانتهاك حقوق الانسان، الا انهم وبكل صلافة يتهمون ايران بحيث يستغرب الانسان من شدة صلفهم.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان تصور إمكانية حل مشكلات البلاد من خلال التفاوض مع اميركا او إقرار العلاقات معها، بأنه خطأ سافر، وقال: ان اميركا لديها مشكلة اساسية وبنيوية مع أصل النظام الاسلامي، كما ان هناك دولا عديدة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينة لديها علاقات مع أميركا، لكنها مازالت تعاني من العديد من المشكلاتوفي تبيينه لعمق العداء الاميركي للجمهورية الاسلامية، قال آية الله الخامنئي: ان الاميركان بصدد العودة الى مكانتهم السابقة في ايران قبل الثورة، ولن يرضوا بأقل من ذلك.

ورأى سماحته ان معارضة أميركا لتوصل ايران الى القدرات النووية والتخصيب وأيضا لتواجدها في المنطقة، ناجمة عن عدائها العميق لعناصر اقتدار النظام الاسلامي، مضيفا: ان التواجد الاقليمي هو من جملة عناصر قوة ايران وأمنها، وتعتبر عمقا استراتيجيا للبلاد، ولذلك يعارضها الاعداء.

وأشار الى أنه وسائر المسؤولين أكدوا مرارا عدم جدارة أميركا بالثقة، حتى انه لا يمكن الثقة بتوقيعها، لذلك فإن التفاوض مع اميركا لا فائدة منه.

ونوه سماحة القائد الى ضرورة تفعيل الطاقات غير المستخدمة أو قليلة الاستخدام في البلاد، وأضاف: لا ينبغي قطع المفاوضات مع الاوروبيين، لكن لا ينبغي ان نعطل كل شيء بانتظار الحزمة الاوروبية، بل يجب متابعة الكثير من الاعمال والمهمات في داخل البلاد.

ولفت آية الله الخامنئي الى ضرورة تطوير العلاقات والتواصل متعدد الاطراف وخاصة الثنائي وبذل اهتمام خاص بالتكتلات الاقليمية، وأضاف: على السفراء ومبعوثي ايران في الخارج ان يكونوا على إدراك تام بطاقات الشعب وقدراته.

ونوه الى ان المسؤولين الاميركيين أنفسهم اعترفوا بذكاء الشعب الايراني، وقال: منذ عدة سنوات كنت أؤكد ان الذكاء الايراني اعلى من المتوسط العالمي، وهذه حقيقة تمثل فرصة داخلية هامة، مثلما يشكل الايمان والشجاعة والإيثار واعتزاز الشعب بالقيم من العناصر الاخرى لقدرات ايران.

وتطرق الى ان التواصل مع العلماء والنشطاء السياسيين والنشطاء الاقتصاديين في الدول الاخرى يشكل نوعا من الاساليب الدبلوماسية السائد في العالم.. وبهذه الاساليب يمكن تطوير نطاق نشاطات الجهاز الدبلوماسي.

وأردف قائد الثورة، أن القوة الميدانية تشكل ايضا دعامة للدبلوماسية، مشددا على ضرورة تحويل أي عنصر للاقتدار الى نوع من المكاسب السياسية والاقتصادية.