آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
الولائي يعلن عن اجتماع تشاوري ضم قادة من الحشد المقدس لبحث عمليات التحرير والتداعيات السياسية
السيد نصرالله: "داعش" سقطت مع تحرير البوكمال.. واتهام وزراء خارجية عرب لحزب الله ليس بجديد
الحاج ابو الاء يدين الجريمة النكراء التي حدثت في مدينة الناصرية ويحمل الجهات الأمنية المسؤولية
النائب الخزعلي: استحصلنا موافقات الداخلية لتحويل سرية فض الشغب في البصرة الى فوج
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحاج ابو الاء يعلن نجاح التفاوض مع قوات البيشمركة وانسحابهم الى حدود عام 2003
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
قسم القرآن الكريم في هيئة الحشد يقيم محفلاً قرآنياً اهداءاً لشهداء كتائب سيد الشهداء جراء القصف الامريكي
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
مركز الاعلام الأمني: اعتقال مجرما اختطف شخصا وقتله في هيت
اجرام بغداد: القبض على متهمين سرقا مبالغ مالية في المدائن وابو غريب
مصدر محلي في الانبار يؤكد ان الطيران الأمريكي يحمي ممرات داعش مع سوريا
جنايات الكرخ تصدر أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد بحق ثلاثة إرهابيين
النائب الخزعلي يحذر من عواقب العقوبات الامريكية على ايران
النائب الخزعلي: مبادرة الفتح ترسيخ لحكومة خدمات وليس حكومة امتيازات
القبض على ارهابي خطير مسؤول عن مجزرة العلم في 2014
الاعلام الأمني: قتل وإعتقال 7 ارهابيين قرب الحدود العراقية السورية
فرقة العباس القتالية: تفجير مخزننا في الرزازة اليوم عمل عدائي مقصود
عمليات بغداد: القبض على سبعة متهمين أحدهم ينتحل صفة ضابط استخبارات
القبض على 3 نقشبندية في الساحر الايسر للشرقاط
هلاك ارهابيان يرتديان الزي الافغاني في جبال مكحول
النائب الخزعلي :موازنات البصرة السنوية لا تتعدى واردات 5 أيام من النفط
ممثل الإمام الخامنئي يصدر بياناً عن المواقف العراقية من العقوبات الامريكية
الإعلام الأمني: القبض على 3 دواعش في ايسر وايمن الموصل
الشرطة الاتحادية تفجر 10 عبوات ناسفة وتدمر زورقين لداعش في الموصل
تدمير خمسة انفاق ضمن قاطع مطيبيجة بصلاح الدين
السيد الحوثي: اليمن يريد الحرية والاستقلال والغرب يتعامل مع حروب المنطقة وفقا لمصالحه
الإعلام الامني: عودة أكثر من 160 ألف عائلة نازحة إلى صلاح الدين
الاتحادية: اعتقال 3 عناصر باستخبارات داعش جنوب غربي كركوك
العثور على 7 عبوات ناسفة و 11 قذيفة في مناطق متفرقة من بغداد
هلاك ثلاثة انتحاريين والقبض على رابع غربي الموصل
طيران الجيش يدمر مضافة ونفق وآليتين لداعش في مطيبيجة
ضبط "صواريخ الخلافة" و25 عبوة ناسفة ومتفجرات في الفلوجة
الولائي : التظاهرات حق مشروع وهي نتاج لاخفاق السياسيين في اداء واجبهم تجاه المواطنين
الاعلام الامني: نثمن الالتزام العالي للمتظاهرين السلميين باغلب محافظات العراق
الصحة تعلن مقتل شخص واصابة 41 بينهم عناصر امن بتظاهرات بغداد والديوانية وذي قار
اعتقال 13 مطلوبا بقضايا "إرهابية" وجنائية في ديالى
الحشد الشعبي يكمل عملية تفتيش لتعقب خلايا داعش في جزيرة الصينية
مفارز صلاح الدين: القبض على قيادي داعشي بارز بتكريت

السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

بواسطة | عدد القراءات : 1
السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن تصريح الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لأوروبا مؤخرا، وقوله "اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فسوف لن يتمكن أي بلد بالمنطقة من تصدير نفطه" تصريح مهم يعكس سياسة وتوجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وجاء تصريح قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله اليوم السبت وزير ومسؤولي وزارة الخارجية برفقة سفراء ايران في دول العالم.

وقال سماحته خلال اللقاء: ان الحفاظ على السلامة الدينية والطهارة المعنوية والروحية لكم ولعوائلكم والتزامكم السلوكي واللفظي بالاحكام الشرعية، يعد من أهم واجبات مسؤولي ومنتسبي وزارة الخارجية وخاصة السفراء وأعضاء البعثات الايرانية في الخارج.

وأكد سماحة القائد: ان الجهاز الدبلوماسي هو القسم الرئيس للسياسة الخارجية للبلاد وهو الواجهة الخارجية لنظام الجمهورية الاسلامية، لافتا الى ان على وزارة الخارجية وخاصة السفراء ان يلتزموا بعمق بقيم الاسلام والثورة، وأن يكون سلوكهم وأقوالهم تجسيدا لهذه القيم.

وأضاف قائد الثورة أن الهدف الرئيس والحقيقي للدبلوماسية يتمثل في الحفاظ على المصالح الوطنية وأن التعامل او المواجهة هما الأسلوبين الوحيدين لضمان المصالح الوطنية التي اعتبرها بأنها منبثقة من السياسات العامة وقيم النظام.

وأشاد قائد الثورة بتصريحات الرئيس الايراني خلال زيارته الاخيرة الى اوروبا والتي اكد فيها اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فإن أي بلد في المنطقة لن يصدر نفطه، ووصفها بأنها تصريحات هامة وتجسد سياسة النظام وتوجهاته، مضيفا ان من واجب وزارة الخارجية ان تتابع بجدية هكذا مواقف لرئيس الجمهورية.

وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى موضوع "الدبلوماسية الايديولوجية"، وانتقد الداعين الى الفصل بين الدبلوماسية والايديولوجية، وأوضح ان الهدف من تشكيل الجمهورية الاسلامية صيانة المصالح الوطنية والاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والامن القومي.. وأن الايديولوجية بصدد ضمان المصالح الوطنية وصيانتها وتعتبر هوية للشعب.

وأشار القائد الى وجود الايديولوجية في سلوك الدول الغربية وسياساتها، وقال: ان الاميركان يستخدمون مرارا عبارة "القيم الاميركية" في تصريحاتهم، وهي ايديولوجيتهم ذاتها، ومستقاة من وثيقة استقلال اميركا، كما ان الافكار الايديولوجية سائدة على السلوك والانشطة السياسية في الدول الاوروبية.

وأكد قائد الثورة ضرورة التصدي للحرب النفسية التي تتعرض لها ايران من قبل الماكنة الاعلامية للاعداء، وقال ان على الدبلوماسي الايراني ان يفخر بالثورة، ولابد ان تبرز العزة والشعور بالاقتدار والثقة بالنفس في تعاملاته ونشاطاته الدبلوماسية بوضوح، وبالطبع فإن السلوك الثوري يتم من خلال تبيين الكلام المنطقي وهو يختلف عن إثارة الفوضى والغوغاء.. فعلى السفراء والدبلوماسيين الايرانيين ان يتحلوا بالشعور بالأحقية، وأن يردوا من خلال ذلك بشكل قاطع ومنطقي على اتهامات الأجانب.

واعتبر ان اتهام ايران دوما بقضايا سلبية هو الديدن الأساس للحرب النفسية المستمرة التي يمارسها الاعداء، ولتحقيق هذا الهدف يتكرر موضوع "التخويف من ايران ومحاربة ايران والهروب من ايران واتهمامها بانتهاك الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان"، في دعايات الاعداء.

وأشار سماحة آية الله الخامنئي الى جرائم الاوروبيين والغربيين في المستعمرات السابقة، وتقييد الديمقراطية في الغرب بالقوانين او برأي مراكز خاصة، ووجود الديكتاتورية الحزبية في أميركا وبعض الدول الاوروبية وكذلك الجرائم الحالية للغربيين بما فيها الشراكة مع السعوديين في قتل الشعب اليمني، مضيفا: ان الغربيين هم مظهر لانتهاك حقوق الانسان، الا انهم وبكل صلافة يتهمون ايران بحيث يستغرب الانسان من شدة صلفهم.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان تصور إمكانية حل مشكلات البلاد من خلال التفاوض مع اميركا او إقرار العلاقات معها، بأنه خطأ سافر، وقال: ان اميركا لديها مشكلة اساسية وبنيوية مع أصل النظام الاسلامي، كما ان هناك دولا عديدة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينة لديها علاقات مع أميركا، لكنها مازالت تعاني من العديد من المشكلاتوفي تبيينه لعمق العداء الاميركي للجمهورية الاسلامية، قال آية الله الخامنئي: ان الاميركان بصدد العودة الى مكانتهم السابقة في ايران قبل الثورة، ولن يرضوا بأقل من ذلك.

ورأى سماحته ان معارضة أميركا لتوصل ايران الى القدرات النووية والتخصيب وأيضا لتواجدها في المنطقة، ناجمة عن عدائها العميق لعناصر اقتدار النظام الاسلامي، مضيفا: ان التواجد الاقليمي هو من جملة عناصر قوة ايران وأمنها، وتعتبر عمقا استراتيجيا للبلاد، ولذلك يعارضها الاعداء.

وأشار الى أنه وسائر المسؤولين أكدوا مرارا عدم جدارة أميركا بالثقة، حتى انه لا يمكن الثقة بتوقيعها، لذلك فإن التفاوض مع اميركا لا فائدة منه.

ونوه سماحة القائد الى ضرورة تفعيل الطاقات غير المستخدمة أو قليلة الاستخدام في البلاد، وأضاف: لا ينبغي قطع المفاوضات مع الاوروبيين، لكن لا ينبغي ان نعطل كل شيء بانتظار الحزمة الاوروبية، بل يجب متابعة الكثير من الاعمال والمهمات في داخل البلاد.

ولفت آية الله الخامنئي الى ضرورة تطوير العلاقات والتواصل متعدد الاطراف وخاصة الثنائي وبذل اهتمام خاص بالتكتلات الاقليمية، وأضاف: على السفراء ومبعوثي ايران في الخارج ان يكونوا على إدراك تام بطاقات الشعب وقدراته.

ونوه الى ان المسؤولين الاميركيين أنفسهم اعترفوا بذكاء الشعب الايراني، وقال: منذ عدة سنوات كنت أؤكد ان الذكاء الايراني اعلى من المتوسط العالمي، وهذه حقيقة تمثل فرصة داخلية هامة، مثلما يشكل الايمان والشجاعة والإيثار واعتزاز الشعب بالقيم من العناصر الاخرى لقدرات ايران.

وتطرق الى ان التواصل مع العلماء والنشطاء السياسيين والنشطاء الاقتصاديين في الدول الاخرى يشكل نوعا من الاساليب الدبلوماسية السائد في العالم.. وبهذه الاساليب يمكن تطوير نطاق نشاطات الجهاز الدبلوماسي.

وأردف قائد الثورة، أن القوة الميدانية تشكل ايضا دعامة للدبلوماسية، مشددا على ضرورة تحويل أي عنصر للاقتدار الى نوع من المكاسب السياسية والاقتصادية.