آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
السيد نصرالله: "داعش" سقطت مع تحرير البوكمال.. واتهام وزراء خارجية عرب لحزب الله ليس بجديد
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
نص البيان الكامل لفصائل المقاومة الاسلامية في العراق بشأن نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
تحالف الفتح في بابل يعقد اجتماعا لمناقشة الاستعدادات للإنتخابات المقبلة
رئيس أركان الجيش العراقي: ايران ساهمت بشكل كبير في القضاء على داعش
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لتطهير الحويجة من الحواضن الارهابية
القبض على سبعة مطلوبين في ديالى
العثور على كدس للعتاد في نينوى
هلاك مايسمى ب"الوالي العسكري" لداعش في ديالى
الحشد الشعبي: فرض حظر على الطيران المسير في كربلاء خلال الأربعينية
إنطلاق عملية تفتيش في شمال سدة سامراء
الحشد الشعبي يعد خطة أمنية لحماية الزائرين من البصرة الى كربلاء
القوات الأمنية تتمكن من ضبط وكر لتهريب المشتقات النفطية من مصفى الدورة
تفكيك عجلة معدة للتفخيخ في الصقلاوية
القبض على ارهابي بحوزته 3 عبوات ناسفة في ديالى
تفكيك خلية ارهابية تروم استهداف القوات الامنية في الموصل
الحاج المهندس: الحشد قوة أساسية لحفظ أمن العراق
القبض على 11 داعشياً جنوب شرق الموصل
الامام الخامنئي: كما انتصرنا في مرحلة الدفاع المقدّس سننتصر من دون شك في هذه المرحلة
الحشد الشعبي يعتقل مسؤول الاغتيالات بتنظيم "داعش" في الفلوجة
إنتشار أمني على الطريق الرابط بين الشلامجة ومحافظات الجنوب لتأمين زيارة الأربعين
نتائج اليوم الأول لعملية تمشط صحراء 3 محافظات
الدفاع تعلن القبض على إرهابي بكمين في الرمادي
الحشد الشعبي يحبط هجوما لداعش في الحويجة
هلاك خمسة إرهابيين من داعش في منطقة حاوي زعينية
الإعلام الأمني يعلن القبض على 4 متهمين بحوزتهم مواد مخدرة ورمانات يدوية في بغداد
العثور على نفق ومضافتين و15 عبوة ناسفة في الحويجة
الحشد الشعبي يعلن تدمير اوكار ومستودعات لداعش في جبال حمرين
احباط خمس محاولات لتنظيم داعش قرب الحدود العراقية – الايرانية من جانب ديالى
تدمير مخبأ لداعش يحوي احزمة ناسفة ومتفجرات في الموصل
شرطة بابل تعلن تدمير مضافتين جديدتين لداعش شمال المحافظة
هندسة الحشد الشعبي تحوّل مسار مياه المجاري الى شط البصرة
اجرام بغداد: اعتقال 11 مطلوبا بقضايا مختلفة في العاصمة
الحشد الشعبي يعثر على بدلات عسكرية في اوكار داعش بجبال حمرين
الحشد الشعبي يعلن هلاك ثلاثة دواعش عند الحدود العراقية السورية
ضبط عبوات واحزمة ناسفة بعملية مسح ميداني في قاطع عمليات نينوى

السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

بواسطة | عدد القراءات : 1
السيد الخامنئي: سياستنا "اذا منعت ايران من تصدير نفطها فلن يُصدّر اي نفط من المنطقة"

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن تصريح الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لأوروبا مؤخرا، وقوله "اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فسوف لن يتمكن أي بلد بالمنطقة من تصدير نفطه" تصريح مهم يعكس سياسة وتوجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وجاء تصريح قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله اليوم السبت وزير ومسؤولي وزارة الخارجية برفقة سفراء ايران في دول العالم.

وقال سماحته خلال اللقاء: ان الحفاظ على السلامة الدينية والطهارة المعنوية والروحية لكم ولعوائلكم والتزامكم السلوكي واللفظي بالاحكام الشرعية، يعد من أهم واجبات مسؤولي ومنتسبي وزارة الخارجية وخاصة السفراء وأعضاء البعثات الايرانية في الخارج.

وأكد سماحة القائد: ان الجهاز الدبلوماسي هو القسم الرئيس للسياسة الخارجية للبلاد وهو الواجهة الخارجية لنظام الجمهورية الاسلامية، لافتا الى ان على وزارة الخارجية وخاصة السفراء ان يلتزموا بعمق بقيم الاسلام والثورة، وأن يكون سلوكهم وأقوالهم تجسيدا لهذه القيم.

وأضاف قائد الثورة أن الهدف الرئيس والحقيقي للدبلوماسية يتمثل في الحفاظ على المصالح الوطنية وأن التعامل او المواجهة هما الأسلوبين الوحيدين لضمان المصالح الوطنية التي اعتبرها بأنها منبثقة من السياسات العامة وقيم النظام.

وأشاد قائد الثورة بتصريحات الرئيس الايراني خلال زيارته الاخيرة الى اوروبا والتي اكد فيها اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فإن أي بلد في المنطقة لن يصدر نفطه، ووصفها بأنها تصريحات هامة وتجسد سياسة النظام وتوجهاته، مضيفا ان من واجب وزارة الخارجية ان تتابع بجدية هكذا مواقف لرئيس الجمهورية.

وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى موضوع "الدبلوماسية الايديولوجية"، وانتقد الداعين الى الفصل بين الدبلوماسية والايديولوجية، وأوضح ان الهدف من تشكيل الجمهورية الاسلامية صيانة المصالح الوطنية والاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والامن القومي.. وأن الايديولوجية بصدد ضمان المصالح الوطنية وصيانتها وتعتبر هوية للشعب.

وأشار القائد الى وجود الايديولوجية في سلوك الدول الغربية وسياساتها، وقال: ان الاميركان يستخدمون مرارا عبارة "القيم الاميركية" في تصريحاتهم، وهي ايديولوجيتهم ذاتها، ومستقاة من وثيقة استقلال اميركا، كما ان الافكار الايديولوجية سائدة على السلوك والانشطة السياسية في الدول الاوروبية.

وأكد قائد الثورة ضرورة التصدي للحرب النفسية التي تتعرض لها ايران من قبل الماكنة الاعلامية للاعداء، وقال ان على الدبلوماسي الايراني ان يفخر بالثورة، ولابد ان تبرز العزة والشعور بالاقتدار والثقة بالنفس في تعاملاته ونشاطاته الدبلوماسية بوضوح، وبالطبع فإن السلوك الثوري يتم من خلال تبيين الكلام المنطقي وهو يختلف عن إثارة الفوضى والغوغاء.. فعلى السفراء والدبلوماسيين الايرانيين ان يتحلوا بالشعور بالأحقية، وأن يردوا من خلال ذلك بشكل قاطع ومنطقي على اتهامات الأجانب.

واعتبر ان اتهام ايران دوما بقضايا سلبية هو الديدن الأساس للحرب النفسية المستمرة التي يمارسها الاعداء، ولتحقيق هذا الهدف يتكرر موضوع "التخويف من ايران ومحاربة ايران والهروب من ايران واتهمامها بانتهاك الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان"، في دعايات الاعداء.

وأشار سماحة آية الله الخامنئي الى جرائم الاوروبيين والغربيين في المستعمرات السابقة، وتقييد الديمقراطية في الغرب بالقوانين او برأي مراكز خاصة، ووجود الديكتاتورية الحزبية في أميركا وبعض الدول الاوروبية وكذلك الجرائم الحالية للغربيين بما فيها الشراكة مع السعوديين في قتل الشعب اليمني، مضيفا: ان الغربيين هم مظهر لانتهاك حقوق الانسان، الا انهم وبكل صلافة يتهمون ايران بحيث يستغرب الانسان من شدة صلفهم.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان تصور إمكانية حل مشكلات البلاد من خلال التفاوض مع اميركا او إقرار العلاقات معها، بأنه خطأ سافر، وقال: ان اميركا لديها مشكلة اساسية وبنيوية مع أصل النظام الاسلامي، كما ان هناك دولا عديدة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينة لديها علاقات مع أميركا، لكنها مازالت تعاني من العديد من المشكلاتوفي تبيينه لعمق العداء الاميركي للجمهورية الاسلامية، قال آية الله الخامنئي: ان الاميركان بصدد العودة الى مكانتهم السابقة في ايران قبل الثورة، ولن يرضوا بأقل من ذلك.

ورأى سماحته ان معارضة أميركا لتوصل ايران الى القدرات النووية والتخصيب وأيضا لتواجدها في المنطقة، ناجمة عن عدائها العميق لعناصر اقتدار النظام الاسلامي، مضيفا: ان التواجد الاقليمي هو من جملة عناصر قوة ايران وأمنها، وتعتبر عمقا استراتيجيا للبلاد، ولذلك يعارضها الاعداء.

وأشار الى أنه وسائر المسؤولين أكدوا مرارا عدم جدارة أميركا بالثقة، حتى انه لا يمكن الثقة بتوقيعها، لذلك فإن التفاوض مع اميركا لا فائدة منه.

ونوه سماحة القائد الى ضرورة تفعيل الطاقات غير المستخدمة أو قليلة الاستخدام في البلاد، وأضاف: لا ينبغي قطع المفاوضات مع الاوروبيين، لكن لا ينبغي ان نعطل كل شيء بانتظار الحزمة الاوروبية، بل يجب متابعة الكثير من الاعمال والمهمات في داخل البلاد.

ولفت آية الله الخامنئي الى ضرورة تطوير العلاقات والتواصل متعدد الاطراف وخاصة الثنائي وبذل اهتمام خاص بالتكتلات الاقليمية، وأضاف: على السفراء ومبعوثي ايران في الخارج ان يكونوا على إدراك تام بطاقات الشعب وقدراته.

ونوه الى ان المسؤولين الاميركيين أنفسهم اعترفوا بذكاء الشعب الايراني، وقال: منذ عدة سنوات كنت أؤكد ان الذكاء الايراني اعلى من المتوسط العالمي، وهذه حقيقة تمثل فرصة داخلية هامة، مثلما يشكل الايمان والشجاعة والإيثار واعتزاز الشعب بالقيم من العناصر الاخرى لقدرات ايران.

وتطرق الى ان التواصل مع العلماء والنشطاء السياسيين والنشطاء الاقتصاديين في الدول الاخرى يشكل نوعا من الاساليب الدبلوماسية السائد في العالم.. وبهذه الاساليب يمكن تطوير نطاق نشاطات الجهاز الدبلوماسي.

وأردف قائد الثورة، أن القوة الميدانية تشكل ايضا دعامة للدبلوماسية، مشددا على ضرورة تحويل أي عنصر للاقتدار الى نوع من المكاسب السياسية والاقتصادية.