آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
الحاج ابو الاء الولائي يغرد بشأن منع رئيس الوزراء الطيران المسير الامريكي في الاجواء العراقية
بيان: بشأن اعدام المجاهدين الأخوينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي من قبل سلطات البحرين
هذا ما قاله الحاج ابو الاء الولائي بحق النائب فالح الخزعلي؟
النائب الخزعلي يدعوا محافظ البصرة لسحب العمل من شركتين بسبب التلكؤ في انجاز المشاريع
النائب الخزعلي: خطوات وزير التعليم الإصلاحية تدل على شعور بالمسؤولية وأنه رجل دولة
بيان: بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الحشد الشعبي المقدس
بالوثائق: النائب الخزعلي يستحصل موافقة النفط لإنشاء مستشفى للمتعاطين المخدرات في البصرة
النائب الخزعلي: توقيع اتفاقية بين العراق وسيمنز الألمانية في البصرة هي البداية الحقيقية لتطوير الكهرباء
بالصور: احتفالية كتلة السند الوطني بقدوم الرحال السوري عدنان عزام الى بغداد
النائب الخزعلي يوجه رسالة الى ابناء محافظة البصرة العزيزة
ضبط وكر لـ"داعش" في قرية الزكارطة بكركوك
النائب الخزعلي يستحصل موافقة عبد المهدي بدعم محافظة البصرة وعلى كل المستويات
السيد نصر الله في يوم القدس: أركان صفقة القرن يعيشون أزمات مختلفة وفشلاً في حروبهم
بالصور: كتائب سيد الشهداء في الديوانية تحيي يوم القدس العالمي
النائب الخزعلي: القدس قضية كل حر وشريف وستبقى قضية الامة المصيرية
بالصور: كوادر كتائب سيد الشهداء في المثنى تحيي يوم القدس العالمي
شرطة ذي قار: القبض على متاجر بالحبوب المخدرة في منزله وسط البطحاء
الحشد يبطل مفعول كميات كبيرة من العبوات الناسفة في الفلوجة
مكتب الامام السيستاني يعلن غداً الاحد متمماً لشهر رمضان والاثنين اول ايام عيد الفطر المبارك
الحشد الشعبي يدمر مضافة لداعش الارهابي في منطقة بنات الحسن في سامراء
فلول داعش تضرم النيران في حقول الحنطة باحدى قرى ناحية قره تبه بديالى
ايران تعلن يوم غد الاحد اول ايام عيد الفطر المبارك
واسط تغرر غلق مداخل ومخارج المحافظة بشكل تام ابتداءً من الغد
الصحة تعلن تسجيل 197 إصابة جديدة بكورونا
الحشد الشعبي يعتقل اثنين من كبار ارهابي داعش في الفلوجة
صحة ميسان تغلق حدودها بالكامل لنهاية العيد بسبب كورونا
عمليات بغداد : سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وفرض غرامات مالية بحق مستغلي اسثناء الحظر
الصحة تعلن تسجيل 5 وفيات و 109 اصابة جديدة بفيروس كورونا
انصار الله: نقف إلى جانب حزب الله وحركات المقاومة الاسلامية
الصحة العراقية تسجل 82 اصابة جديدة بفيروس كورونا
ستة اصابات جديدة بكورونا والتراكمي 344 ضمن الرقعة الجغرافية التابعة لصحة الرصافة
بالصور: زيارة مكتب الديوانية لعائلة الشهيد سيف جميل حران
ابن سلمان يقود السعودية إلى الهاوية
صحة واسط تعلن الموقف الوبائي بفيروس كورونا
عمليات بغداد: ألقبض على أكثر من 33 الف مخالف للحظر
صحة كردستان: 14 اصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة
النقل تعلن وصول 287 عراقياً قادماً من عمان
مركز الإعلام الرقمي : ارتفاع معدلات الابتزاز الإلكتروني خلال أزمة كورونا
الحشد الشعبي يعثر على مضافة لداعش جنوبي سامراء
قوة امنية تعتقل "ابو شهاب" في ايسر الموصل
الاعلام الامني : سقوط 4 قنابر هاون خلف مديرية الطرق الخارجية في الأنبار
إيران تدين بشدة قرار ألمانيا ضد حزب الله باعتباره منظمة ارهابية

*التطبيع مع "إسرائيل" هو طبع أم تطبُّع؟*

بواسطة | عدد القراءات : 1
*التطبيع مع "إسرائيل" هو طبع أم تطبُّع؟*

قد يكون من غير المُستغرَب تطبيع بعض العرب والمسلمين مع "دولة" الاحتلال الإسرائيلي، وإن كانت موجة التطبيع ناتئة، فقبائل الزولو في أفريقيا الجنوبية دافعت عن "الأبارتايد" ودولة العنصرية البيضاء ضد حقوق الشعوب الأفريقية وطموحاتها.

وحين نشبت الثورات السمراء ضد العبودية والرقّ، حارب خدّام القصور والبيوت من ذوي البشرة السمراء، تحت إمرة معلّميهم من العرق الأبيض، ضد المستعبَدين في أعمال الحقول والزراعة.

طبائع الزولو وخدّام البيوت شغلَت العديد من الباحثين، في محاولة لتفسير الأسباب "النفسية" التي تدعو بعض المستعبَدين إلى المحاربة من أجل العبودية، لكن مثل هذه الظواهر الفاقعة لا تغيّر مجرى التاريخ والفطرة الإنسانية في سبيل التحرّر.

ولم يستطع الأفارقة، ومن ضمنهم بعض الزعماء الفاسدين والمرتشين، الاعتراف "بالأبارتايد"، لأن البعض قد تدفعه غريزته الحيوانية في الخفاء إلى المشي في الشوارع عارياً، لكن بعض الحياء مما هو غير مألوف، يغلب على المجاهرة بالغريزة الحيوانية.

بعض المطبّعين اليوم من الزعماء العرب لا يغيّرون جلدهم في التحالف الخفي والعلني مع "إسرائيل"، فهم مطبّعون ومتحالفون قدماء بالطبع قبل التطبّع، لكنهم كانوا مطبّعين ومتحالفين وفق الظروف وبالحدود التي تخدم "إسرائيل".

ومن بين ما يخدمها هو المحافظة في الوقت نفسه على "كعب أخيل" بين الجماهير العربية والإسلامية وقتها، حين كانت المجاهرة بالتعرية فضيحة "بجلاجل"، بحسب المثل الشعبي المصري.

الدليل على أنّ التحالف طبع قبل التطبّع، هو الموجة المتلاطمة في التكيّف السريع مع المعتقدات الصهيونية التي تشير إلى أن طبائع المطبّعين تجلّ معتقدات الأسياد منذ البداية، وأنها غير مستجدّة بجهود "الإعداد والتأهيل" التي لم تكن كافية في الوقت ولا في التلقين لكي تصبح صورة "إسلامية أو عربية" طبق الأصل عن معتقدات خرافية لا يسهل ترديدها بمهارة المطبّعين.

المعتقدات الصهيونية وحدها من بين كل المعتقدات الأخرى الدينية وغير الدينية تروّج لخرافات:

أــ اليهود هم أولاد عمومتنا. لا بأس بالأقارب والأبعدين، فالجنس البشري إخوان وأخوات، لكن المعتقدات الصهيونية وحدها من بين كل المعتقدات الأخرى تروّج لأن "دولة إسرائيل" هي "مملكة اليهود" من كل الأعراق السامية والآرية.... ومن كل الإثنيات والقارات والبلدان.

 المعتقدات الصهيونية وحدها من بين كل المعتقدات الدينية وغير الدينية في العالم القديم والحديث، تعتقد أن يهود ما قبل التاريخ هم سلالة إسرائيل، وأن ربّنا خلقها وكسر القالب، فما ينطبق على كلّ الشعوب والدول والجماعات البشرية على مرّ العصور من تمازج وتلاقح واندثار.... لا ينطبق على "إسرائيل"، فهي وحدها تحظى "بحقّ الاستثناء" عن مجرى الحضارات والتاريخ.

المؤيدون للصهيونية والداعمون لـ"إسرائيل" في الدول الغربية وفي كل مكان، لا ينصهرون مع هذه المعتقدات الصهيونية كما ينصهر المطبّعون العرب، من أجل حفظ ماء الوجه. وقد تكون الصهيونية المسيحية هي الأقرب إلى المعتقدات الصهيونية، لكنها تتمايز عن المطبّعين العرب بأنها تدعم "إسرائيل" لتسريع عودة المسيح من أجل القضاء على "دولة إسرائيل"، بينما يتحالف المطبّعون العرب مع "دولة إسرائيل" لخدمتها في القضاء على فلسطين.

ب ــ السياسة الصهيونية أرست مقولة "الاعتراف بالهولوكست"، بأنها الجريمة الوحيدة ضد الإنسانية التي لا تنطبق عليها معايير الجرائم الأخرى ضد الإنسانية سابقاً ولاحقاً. الهدف من وراء هذه السياسة هو ابتزاز الدول الغربية التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، للتعويض عن جرائم النازية في دعم "إسرائيل".

الاعتراف بالهولوكست، بحسب السياسة الصهيونية، هو فرض الاعتراف بأن الدول الغربية وغير الغربية لا يسعها حماية مواطنيها اليهود من معاداة السامية، وأن "إسرائيل" وحدها تحمي كل مواطني اليهود في دول العالم.حديث المطبّعين العرب عن الاعتراف بالهولوكوست، هو في سياق السياسة الصهيونية في الدول الغربية، أي التعويض على "إسرائيل" عن اليهود العرب. هذا الأمر تحضّره "إسرائيل" منذ زمن طويل، لكن الاعتراف "العربي" بالهولوكوست، يضعه على السكّة في طريق مفتوح، وقد تطلب "إسرائيل" من الخليج تعويضاً يفوق تعويض ترامب عن حماية الخليج.

التحالف مع "إسرائيل" هو من أجل الحماية من خوف الطبع البدائي في خضوع العبد للسيّد، فـ"إسرائيل" قادرة على تسويق هذه الورقة بمهارة لافتة، لترويج قدرتها على الحماية من الخوف مقابل ثمن باهظ، وهي تدرك أن المطبّعين لا يقدّمون ولا يؤخّرون في مجرى التاريخ من أجل التحرر. وربما ورد إلى مسامعها في التاريخ العربي القديم، حين خرج أحدهم من الإسلام، أنه ما زاد حنّون في الإسلام خردلة.

*الميادين*