آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: كل خدع داعش صارت مكشوفة لنا بحكم خبرتنا في قتالهم في المعارك السابقة
أخلاء 650 نازحا من قضاء الشرقاط
السيد احمد الموسوي يصدر بيان استنكار لإقرار مجلس النواب قانون العفو العام
الحاج ابو الاء: مشاركتنا في تحرير الموصل صفعة لكل من رفض الحشد الشعبي
الموسوي للعبادي: ما يقدم لابناء الحشد الشعبي لا يتناسب مع تضحياتهم الجسام
مكتب الديوانية يستقبل مدير هيئة الحشد الشعبي في المحافظة
الحاج ابو الاء: الحرب ضد داعش وحدت فصائل المقاومة بعيدا عن اي مآرب سياسية
تحرير قرى السادة وطويلة شمالي الموصل
النائب الخزعلي : على الحكومة تأمين الحدود العراقية وتأمينها لايقل اهمية عن قتال داعش وتحرير الارض
الغانمي يبحث من قاعدة القيارة عملية تحرير الموصل
النائب الخزعلي: على القوات الأمنية في المحافظات المجاورة لمركز العمليات أخذ الحيطة والحذر
مسؤول الملف السياسي يلتقي بمدير وكادر مكتب الرصافة
الاتحادية تعتقر اربع دواعش تابعين لـ"ولاية صلاح الدين"
الشرطة الاتحادية: تحرير اكثر من 100 عائلة جنوبي الموصل
مكتب المثنى يشارك دائرة صحة المحافظة باطلاق برنامجاً صحياً في المناطق النائية
غدا الساعة الرابعة مساءا موعدكم مع مهرجان المقاوم المدني الأول في قاعة نصب الشهيد
الحاج ابو الاء: على الحكومة ان تدافع عن نفسها لأثبات سيادتها ضد الالسن التي تتدخل بشؤونها
مكتب المثنى يستقبل التهاني من وجهاء وشباب السماوة بمناسبة حلول شهر شعبان
الحشد الشعبي يفجر خمس عجلات مفخخة تقل انتحاريين جنوبي الموصل
داعش ترتكب الجرائم في الموصل القديمة وهم يرتدون زي "الشرطة الاتحادية"
السيد مهدي الموسوي يلقي كلمة الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء في مهرجان المقاوم المدني الأول
مدير مكتب بابل يبحث مع قسم الطلبة المركزي تفعيل دور الشباب في المحافظة
كتائب سيد الشهداء: قطع خط إمداد داعش الرابط بين البعاج والحضر
مسؤول قاطع الفرات الاوسط لكتائب سيد الشهداء يزور محافظة المثنى
القوات الامنية تنقذ أطفال محتجزين لدى داعش في أيمن الموصل
الحشد الشعبي: الإستيلاء على معمل لتفخيخ العجلات غربي الموصل
مكتب المثنى يعقد اجتماعه الدوري لرسم خارطة عمل جديدة
مكتب بابل يعقد اجتماعا موسعا مع الكوادر المتقدمه
تحريرعدد من القرى والحشد الشعبي يفتح ممرات آمنة لاجلاء العوائل
مكتب كربلاء يستقبل أعضاء مؤسسة الريادة للتنمية البشرية
بحضور السيد احمد الموسوي.. الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء يعقد اجتماعه الدوري ببغداد
السيد احمد الموسوي: من حق الحشد الشعبي ملاحقة الارهاب أين ماكان ووفقا للقانون
الحاج ابو الاء: ردنا على أردوغان هو كسر شوكة داعش
النائب فالح الخزعلي يطالب بسحب القوات التركية من العراق ويؤكد انه لاوصاية على مكونات الشعب العراقي
مسؤول الملف التنفيذي يشارك ذوي الشهيد مهدي السوداني في مجلس العزاء الذي أقيم في مدينة الصدر
مكتب بابل يحضر الندوة الحوارية حول الاقتصاد والتجارة
غدا الساعة الرابعة مساءا موعدكم مع مهرجان المقاوم المدني الأول في قاعة نصب الشهيد
مكتب بابل يقيم مهرجان بولادة امير المؤمين علي بن ابي طالب (ع)
السيد مهدي الموسوي: لدينا الآف الطلبة حاملين مشروع الولاء للوطن وحبه والاعتزاز به
الحاج ابو الاء: ما حصل في تكريت عمل ارهابي بسبب عدم مسك الحشد للملف الأمني
مكتب ذي قار يلتقي عدد من الشباب في قضاء الجبايش
الحاج ابو الاء يدعو المعزين باستشهاد الامام الكاظم ع بالدعاء لابطال الحشد المقدس المرابطين في سوح القتال
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لخدمة مشروع الاصلاح الوطني وحمايته
مكتب ذي قار يُكرم موكب مسيرة الحق المختص بالدعم اللوجستي للحشد الشعبي
السيد احمد الموسوي: الحشد سيكون بالمرصاد لكل من يحاول ان يربك أمن العراق

ماهي أهداف زيارة الجبير المفاجئة للعراق؟

بواسطة | عدد القراءات : 11240
ماهي أهداف زيارة الجبير المفاجئة للعراق؟

وصل وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، يوم السبت الى بغداد في زيارة غير معلنة، ليلتقي المسؤولين العراقيين ويتباحث معهم. واحتكرت هذه الزيارة أضواء وسائل الاعلام العراقية والإقليمية حيث أنها أول زيارة سعودية عالية المستوى للعراق منذ عام 2003.

بالنظر الى أهمية الموضوع، سنتطرق فيما يلي الى أهم الأهداف المحتملة التي يريد السعوديون تحقيقها من هذه الزيارة الى بغداد.

منع العراق من لعب دور في محاربة الإرهاب في سوريا

على الرغم من تخلص العراق من السلطة الدكتاتورية في عام 2003، إلا أن حل القوات الأجنبية لأجهزة الأمن العراقية والجيش العراقي أثار خلافات طائفية واثنية، فيما تحولت بعض البلدان المجاورة للعراق، مثل السعودية الى ملجأ آمن لأنشطة الجماعات الإرهابية وتناميها. وكان السعوديون يأملون استمرار أنشطة داعش في المنطقة ليمهدوا الطريق لتقسيم العراق، سوريا واليمن، لكن تشكيل الحشد الشعبي بناء على فتوى آية الله السيد علي السيستاني والمراجع الشيعية لمواجهة داعش بالإضافة الى المساعدات العسكرية الإيرانية للحكومة العراقية أدى الى اجهاض أمل السعوديين. والآن فيما تقطع عمليات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، مراحلها الأخيرة في الموصل، يشعر السعوديون بالقلق من التعاون المتزايد بين محور بغداد-طهران في الحرب على الإرهاب بسوريا.

وفي الأسبوع الماضي أعلن رئيس الوزراء العراقي، في بيان إصداره أمرا للقوات الجوية العراقية بقصف مواضع داعش في الأراضي السورية وهذا ما تم بعد التنسيق مع الحكومة السورية. وقد واجهت هذه الخطوة ادانة من الجماعات التي تدعمها الرياض وفارس البيوش الذي يعد من متزعمي ما يُسمى بـ الجيش السوري الحر.

وخلال الأيام السابقة انضوت السعودية تحت لواء خطة ترامب لاقامة مناطق آمنة وهزيمة داعش في سوريا، وأعلنت عن عزمها ارسال قوات الى الأراضي السورية من أجل تسليم الأراضي التي يحتلها داعش الى المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات السلام وتعزيز موقف هذه الجماعات في المفاوضات. وفي هذا المجال يتخوف السعوديون من مد الجيش العراقي يد المساعدة للحكومة السورية في الحرب على الجماعات الإرهابية غير المشاركة في وقف اطلاق النار، مما يؤدي الى سقوط مناطق جديدة بيد الجيش السوري.

مواجهة نفوذ إيران في العراق

خلال اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي، طلب الجبير مشاركة بلاده في إعادة اعمار المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش. حقيقة الأمر هي أن قبائل أهل السنة وتياراتهم السياسية في صلاح الدين، الفلوجة ونينوى هم مراكز النفوذ السعودي في العراق، وينتاب السعوديين القلق من تراجع هذا النفوذ في المستقبل. خاصة أن سكان هذه المدن عانوا كثيرا خلال عهد سيطرة داعش على مناطقهم، ويشهدون حاليا أن إيران تقوم بالدور الأكبر في تحريرهم من داعش.

ومن ناحية أخرى تحاول السعودية اقناع بغداد بالانضمام الى ائتلافها "لمحاربة الإرهاب" وإخراج العراق من مجموعة حلفاء إيران الاستراتيجيين؛ حيث تسعى السعودية الى الحد من دور إيران وحلفائها في خط المقاومة. كما تسعى الرياض الى الحصول على موافقة بغداد لاقامة قاعدة عسكرية أمريكية في الموصل، فيما كانت الحكومة العراقية قد أعلنت أن المستشارين الأمريكان يجب أن يغادروا العراق بعد تحرير الموصل من سيطرة داعش

صراع للخروج من العزلة الدولية

 

بعد غزو العراق للكويت عام 1990، قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد حتى عام 2015 عندما عينت سفيرا لها في بغداد. ولكن بعد أشهر من بدء مهمته، أعلنت بغداد أن السفير السعودي في بغداد شخص غير مرحب به وطردته من العراق. ولكن فتور العلاقات الإقليمية السعودية لا يتلخص في الأزمة مع العراق، وتشهد العلاقات الخارجية السعودية توترا مع سوريا، مصر، لبنان، اليمن وإيران. من هذا المنطلق يبدو أن السعوديين قد استنتجوا أن سياسة "العزلة" واثارة الصراعات مع دول الجوار من منطلقات طائفية خطيرة جدا، وإنها لن تساعد في تحقيق أهداف السعودية –خاصة التصدي لإيران- بل أنها قد أدت الى تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة. لقد فهمت السعودية أن العراق وإيران سيقومان بدور كبير في مستقبل المنطقة وخاصة في حل الأزمة السورية. كما تعلم السعودية أن الحوار مع إيران يعد طوق النجاة الوحيد للخروج من المستنقع اليمني، ويمكن للعراق أن يلعب دور الوسيط في ذلك.