آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الدفاع: عناصر خلايا داعش النائمة لا يتجاوزوا العشرات
الحشد الشعبي يشكل غرفة عمليات مع الموارد لدرء خطر الفيضانات عن المحافظات الجنوبية
مكافحة متفجرات الحشد تصدر إحصائية بإنجازاتها من 2014 الى 2017
المياحي يوجه كوادر حركة سيد الشهداء بالاستنفار لدرئ المخاطر في حال ارتفاع منسوب المياه قرب ديالى
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على مسؤول سيطرات داعش في بيجي
ماذا قال الأمام الخميني في يوم المبعث النبوي
ضبط وتدمير مضافتين لـ"داعش" شمالي ديالى
جنايات الكرخ: المؤبد لإرهابي فجّر برجاً للطاقة الكهربائية في منطقة اللطيفية
الإعدام لثلاثة مدانين بتفجير عجلة مفخخة في شارع الأطباء بتكريت
الحشد الشعبي: العثور على عبوات ناسفة ومنصة لإطلاق الصواريخ شمال تلعفر
الإعلام الأمني: العثور على 15 عبوة ناسفة في الانبار
العثور على مواد متفجرة في مناطق مختلفة بكركوك
جنايات نينوى: الإعدام للـ"المهاجر" الذي نحر عددا من المدنيين في سنجار
الحشد الشعبي يعلن عن تأمين طريق الحج البري الممتد من قضاء النخيب إلى منفذ عرعر
القوات الأمنية تعتقل داعشي بارز أثناء محاولته الهرب من أيمن الموصل
مكتب كربلاء التنفيذي يشارك بالاجتماع الدوري لتحالف الفتح
النائب فالح الخزعلي: الكل يموت الا الشهداء واليوم محل اعتزاز وافتخار ان نحضر بين ذوي الشهداء
اعتقال 6 دواعش كانوا مقاتلين فيما يسمى "ديوان الجند" بأيسر الموصل
العمليات المشتركة تعلن انتهاء المرحلة الأولى من عملية إرادة النصر وتكشف الأهداف المتحققة
القبض على 4 ارهابيين بينهم مسؤول الاغتيالات في داعش في الموصل
مجلس النواب يصوت على قانون حقوق شهداء مجزرة سبايكر
رئيس الجمهورية: إقرار قانون حقوق ذوي شهداء سبايكر خطوة على طريق الانتصار
النائب الخزعلي يجتمع مع اعضاء تحالف الفتح في واسط
النائب الخزعلي يجري زيارة لمضيف السادة المكاصيص في ناحية شيخ سعد بمحافظة وسط
الإعلام الأمني تعلن اعتقال "ام المجاهدين لدى داعش" في الموصل
النائب الخزعلي يجري زيارة لمضيف السادة النعيم في محافظة وسط
النائب الخزعلي يجري زيارة لشيخ عام قبائل قريش في محافظة وسط
النائب الخزعلي يزور عائلة الشهيد القائد ابو حيدر الشمري
المالكي: الحشد الشعبي لم ينته دوره.. انه الضمانة وصمام الامان
عمليات ديالى تعلن نتائج عملية حمرين العسكرية
الاعلام الأمني: تدمير وكر للارهابيين في كركوك
وفد مكتب المثنى يجري زيارة لمدير مرور المحافظة
القسم التعبوي لمكتب ذي قار التنفيذي يلتقي بعدد من شيوخ ووجهاء المحافظة
عبد المهدي: كتل كبيرة خولت رئاسة الوزراء بحسم ملف المناصب بالوكالة
عمليات نينوى تصدر توضيحا بشأن الصاروخ الذي سقط في ايسر الموصل
بالصور: شوارع الديوانية تشهد احتفالات بذكرى فتوى الجهاد الكفائي
بالوثيقة.. توجيه النائب الخزعلي سؤالا برلمانيا لوزير النفط عن المنافع الاجتماعية
بالوثيقة… النائب فالح الخزعلي يوجه سؤالا برلمانيا الى وزير الزراعة
القبض على مسؤول "ديوان الغنائم" في داعش بايمن الموصل
قوة أمنية تلقي القبض على اكبر تاجر مخدرات في البصرة
ترامب: أشعر أن إيران أسقطت الـ"درون" الأمريكية بـ"الخطأ"
بالصور: وفد مكتب المثنى التنفيذي يجري زيارة لعائلة الشهيد قاسم هاشم محمد الذبحاوي
عبدالمهدي يوجه بالكشف عن الجهات التي تقف وراء اطلاق القذائف في محافظتي نينوى والبصرة
بالصور: زيارة وفد مكتب الصويرة التنفيذي لعائلة الشهيد ضياء رعد قاسم العبيدي في قضاء العزيزية
حركة سيد الشهداء تفرض سلطة القانون على تعرض في احدى المراكز الصحية في الصويرة

إسقاط طائرة التجسس من قبل الحرس الثوري الايراني أثبت ان أميركا نمر من ورق!

بواسطة | عدد القراءات : 1
إسقاط طائرة التجسس من قبل الحرس الثوري الايراني أثبت ان أميركا نمر من ورق!

قلما نشهد حدثا مهما كانت اهميته، له من تداعيات ومدلولات ورسائل متعددة الاتجاهات، مثل ما كان لحدث إسقاط الحرس الثوري طائرة التجسس الاميركية المسيرة، ومازالت هذه التداعيات مستمرة ونتوقع ان تستمر لفترة من الزمن.

كانت الضربة الايرانية للطائرة الاميركية المعتدية، بحق صدمة مفاجئة ومن العيار الثقيل لكل قاطني البيت الابيض، جعلت مؤشر التخبط لدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، المتخبط من الاساس، يرتفع الى مستويات قياسية.

في اكثر من مرة، كان قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي، قد وصف اميركا بأنها نمر من ورق، وجاءت عملية إسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة فائقة التطور وعالية السعر، لتضع النقاط على الحروف، ولتكشف الى اي مدى هذا النمر من ورق.

ولكن كيف تغولت اميركا؟ واصبحت ما اصبحت عليه من الهيمنة على العالم، قبل ان يصيبها الافول؟ وبصراحة انها استغلت الظروف جيدا. فمثلا أميركا قبيل الحرب العالمية الاولى، كانت منكفئة على نفسها، وتعاني من ازمات خانقة، وكان الفقر منتشرا بين الطبقة العاملة. وجاءت الحرب العالمية الاولى، فاعلنت الحياد، ولم تتدخل عسكريا، ولكنها وجدتها فرصة للتجارة مع جانب من الدول المتحاربة، فكانت ترسل لهم المواد الغذائية واللوجستية، الامر الذي ساعدها على الخروج من ازماتها. الى ان أنهكت الحرب كلا الجانبين دخلت بكل قوتها، وغيرت مسار الحرب. وكررت نفس الشيء في الحرب العالمية الثانية، وفرضت هيمنتها على الجميع وحلت محل الاستعمار البريطاني العجوز. واستخدمت بشكل جبان وغادر وخبيث قنبلتين نوويتين ضد اليابان لتخرجها من الحرب. واحتلت المانيا الغربية. ثم فرضت خطة مارشال لإعادة إعمار اوروبا، ولكنها في الحقيقة كانت خطة محكمة للسيطرة على مقدرات اوروبا. ومازالت اوروبا حتى يومنا هذا لا تتجرأ ولا ترغب في الخروج عن الركب الاميركي.

ولطالما استخدمت اميركا الحروب بالوكالة، لكي تحافظ على قوتها وتزداد قوة، فالسعودية وبعض انظمة الخليج الفارسي، تحارب بالوكالة عنها في اليمن، وقبل ذلك في سوريا، دون ان تدفع اميركا سنتا واحدا، وحتى اذا ارسلت قوات الى سوريا فإنها تأخذ الثمن مسبقا من هذه الانظمة.

وفي ظروف اقتصادية مناسبة، قامت اميركا بتدويل عملتها، وربطت بين عملتها وبين الذهب، فنهبت خزائن الذهب من عدة دول، وحولت لها مجرد اوراق، الى ان جاء الوقت المناسب، فأعلنت وبكل صلف انفكاك الدولار عن الذهب. ولكن ماذا تفعل هذه الدول بكل هذه الاوراق من الدولار لديها، لذلك ظلت هذه الدول تتعامل بالدولار لئلا تخسر، الامر الذي زاد من قيمته، وجاءت الخطوة اللاحقة لتهيمن اميركا على النظام المالي العالمي، فكل الدول اصبح لديها دولار وتتعامل بالدولار، ولديها حسابات في البنوك الاميركية، وكل معاملة مالية دولية، تتم عبر البنوك الاميركية، وتحصل اميركا على عمولتها منها، دون اي تعب.

نعم بهذه الالاعيب والاحابيل تغولت اميركا، ولكنها بقيت نمر من ورق، فأينما دخلت القوات الاميركية الحرب مباشرة، الا وتكبدت الهزيمة المنكرة، وجرت اذيال الخيبة، مثلا هزيمتها امام الشعب الفيتنامي، مع انه مقارنة بالامكانات المادية للطرفين، كانت فيتنام اضعف بكثير من اميركا. لكن الثوار الفيتناميين اجبروا اميركا على الانسحاب. والامر تكرر في العراق وسوريا وافغانستان. وتكرر هذه الايام مع ايران. فبعد كل هذا التهديد والوعيد، صدمت اميركا بإسقاط طائرتها التجسسية التي كانت تتبجح بها بأنها لا يكشفها الرادار، لكن الرادار الايراني كشفها بل واستهدفتها منظومة "سوم خرداد = الثالث من خرداد" ودمرتها. إذن لا توجد طائرة شبح بالنسبة لإيران، لانها تكشفها وتسقطها، مثلما اعلنت انها في ذات الوقت كانت قادرة على استهداف طائرة اخرى كانت قريبة من طائرة التجسس، كانت تحمل 35 ضابطا اميركيا، ولكن ايران اكتفت برصدها، ولم تسقطها رغم قدرتها على ذلك. الامر الذي اشاد به ترامب نفسه.

مهما تغولت اميركا وتعاظمت قوتها، لكنها تبقى نمر من ورق، ويوما بعد يوم تنكشف هذه الحقيقة، ولكن ماذا نقول لمن يتعامى عن هذه الحقيقة، ويحسب لأميركا ألف حساب، فما ان يخزره ترامب، الا وتجده يرتعد ويسارع حاجّا الى واشنطن؟ هؤلاء هم جزء من السبب في تغول اميركا. ولكن ماذا سيكون مصيرهم اذا انهار هذا النمر الورقي؟