آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كتائب سيد الشهداء تصدر بيانا بشأن قرار عبد المهدي حول الحشد الشعبي
بالصور: زيارة الحاج ابو الاء الولائي الى مكتب بغداد التنفيذي لحركة سيد الشهداء واللقاء بكادره
النائب الخزعلي يطالب بمنح طلبة الثالث المتوسط 10 درجات
الحاج ابو الاء الولائي يغرد بشأن منع رئيس الوزراء الطيران المسير الامريكي في الاجواء العراقية
بيان: بشأن اعدام المجاهدين الأخوينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي من قبل سلطات البحرين
هذا ما قاله الحاج ابو الاء الولائي بحق النائب فالح الخزعلي؟
النائب الخزعلي يدعوا محافظ البصرة لسحب العمل من شركتين بسبب التلكؤ في انجاز المشاريع
بيان: بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الحشد الشعبي المقدس
بالوثائق: النائب الخزعلي يستحصل موافقة النفط لإنشاء مستشفى للمتعاطين المخدرات في البصرة
النائب الخزعلي: توقيع اتفاقية بين العراق وسيمنز الألمانية في البصرة هي البداية الحقيقية لتطوير الكهرباء
بالصور: احتفالية كتلة السند الوطني بقدوم الرحال السوري عدنان عزام الى بغداد
النائب الخزعلي يوجه رسالة الى ابناء محافظة البصرة العزيزة
ضبط وكر لـ"داعش" في قرية الزكارطة بكركوك
النائب الخزعلي يستحصل موافقة عبد المهدي بدعم محافظة البصرة وعلى كل المستويات
العمليات المشتركة تعلن انتهاء المرحلة الأولى من عملية إرادة النصر وتكشف الأهداف المتحققة
المالية النيابية تحذر من كوارث اقتصادية في حال استقطاع رواتب الموظفين
بعد تسجيل 322 اصابة.. الأزمة النيابية تتوقع فرض الحظر الشامل
نائب: التجارة حرمت المواطنين من مفردات التموينية وتحولت الى باب لتمويل الأحزاب
بمساندة طيران الجيش.. الحشد يعثر على مضافة لداعش في صحراء الانبار
الحشد يعلن تفكيك عبوة محلية الصنع في ادغال سامراء
خبير اقتصادي: نواجه أزمة فتاكة ويكشف عن 54 تريليون دينار لدى مصارف وأفراد
شرطة الديوانية تتخذ قرارات صارمة وتهدد بفرض غرامات مالية وحجز مركبات لمواجهة كورونا
الولائي يؤكد على ضرورة طرد جميع الجنود الاميركيين من العراق
أربيل تصدر عدة قرارات وتوضح آلية دخول مواطني المحافظات إليها
تقرير: 100 الف عراقي استشهدوا جراء الهجمات الارهابية التي نفذها انتحاريون سعوديون
الاستخبارات العسكرية تطيح بارهابي في الانبار قادماً من سوريا
هلاك والي الفلوجة العسكري بتنظيم داعش وثلاثة ارهابيين اخرين
اعتقال ما يسمى بمهندس صواريخ “جهنم” بعد عودته من اربيل
القبض على ما يسمى معاون والي تلعفر ومساعده جنوب كركوك
محافظة بغداد تدعو لفرض حظر شامل لمدة 14 يوما
الحشد الشعبي يعلن انتهاء عملية اسود الصحراء
اعلام الحشد :عصابات داعش تقوم بحملات إعلامية هدفها التأثير النفسي والمعنوي على قواتنا
تدمير وكرين لداعش والعثور على مستودع للعتاد في صلاح الدين
عمليات بغداد : العثور على 8 عبوات ناسفة مسلكة بالكامل في ابي غريب
حشد الانبار يطوق اكثر من 16 منطقة غربي المحافظة
نجدة بغداد: القبض على محو 230 مخالفا ومتسولا في العاصمة
مدفعية الحشد الشعبي تدك موقعاً لداعش في علاس
الاحتلال الاسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في القدس
الاعلام الامني تعلن اعتقال عنصر بارز بـ"داعش" في الموصل
عمليات بغداد: القبض على ٣٧٨٤٦ مخالفاً لحظر التجوال منذ بدايته في العاصمة
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على اربعة ارهابيين بارزين في القائم
الاستخبارات: القبض على مسؤول مفارز داعش بجبل بادوش وعطشانه في الموصل
الحشد يدك سبع مضافات لـداعش بقذائف الهاون شمال سامراء
إحباط تسلل للدواعش قرب سجن الامام الهادي في سامراء
انطلاق عملية أمنية للحشد جنوب الموصل

بيان المرجعية العليا بذكرى فتوى الجهاد الكفائي الخامسة

بواسطة | عدد القراءات : 200
بيان المرجعية العليا بذكرى فتوى الجهاد الكفائي الخامسة

 بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الاخوة والاخوات

في مثل يوم أمس الثالث عشر من حزيران من عام 2014_أي قبل خمسة أعوام_ انطلق من هذا المكان المقدس نداء المرجعية الدينية العليا وفتواها الشهيرة بوجوب الدفاع الكفائي، حيث دعت العراقيين القادرين على حمل السلاح للانخراط في القوات الأمنية للدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته أمام هجمة الارهابيين الدواعش الذين كانوا قد اجتاحوا مساحات شاسعة في عدد من المحافظات وباتوا يهددون العاصمة بغداد ومحافظات أخرى أيضاً، فهبّ رجال العراق الابطال شيباً وشباناً ومن مختلف الشرائح الاجتماعية واندفعوا الى ساحات القتال بحماس منقطع النظير وهمّة لا توصف وخاضوا لأزيد من ثلاثة اعوام عشرات المعارك الضارية بكفاءة عالية، تجلّت فيها البطولة بأروع صورها وأسمى معانيها، وقد قدّموا في هذا الطريق عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك من الجرحى والمصابين انقاذاً للوطن الغالي وفداءً للحرمات والمقدسات، حتى منّ الله عليهم بالنصر المؤزر وتمكنوا من دحر الارهابيين وتخليص الاراضي المغتصبة من رجس المعتدين والقضاء على دولتهم المزعومة.

ولم يكن ليتحقق هذا الانجاز التاريخي العظيم لولا تكاتف العراقيين وتلاحمهم وتوحيد صفوفهم، وتجاوز القوى السياسية لخلافاتهم وصراعاتهم، وتعاليهم على المصالح الشخصية والفئوية والقومية والمناطقية أمام المصلحة العليا للوطن والمواطنين من مختلف المكونات. بالإضافة الى تعاون الدول الشقيقة والصديقة ومساهمتهم الفاعلة في مساعدة العراق على دحر الارهاب الداعشي.

ولكن بعد أن وضعت الحرب أوزارها وتحقق الانتصار المبين وتم تطهير مختلف المناطق من دنس الارهابيين دبّ الخلاف من جديد معلناً تارة وخفياً تارة أخرى في صفوف الأطراف التي تمسك بزمام الامور، وتفاقم الصراع بين قوى تريد الحفاظ على مواقعها السابقة وقوى أخرى برزت خلال الحرب مع داعش تسعى لتكريس حضورها والحصول على مكتسبات معينة، ولا يزال التكالب على المناصب والمواقع ومنها وزارتا الدفاع والداخلية والمحاصصة المقيتة يمنعان من استكمال التشكيلة الوزارية، ولا يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به، ولا تزال البيروقراطية الادارية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الاساسية باستثناء ما حصل مؤخراً من تحسن في البعض منها تتسبب في معاناة المواطنين وتنغّص عليهم حياتهم، ولا تزال القوانين التي منحت امتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها، كل ذلك في ظل اوضاع بالغة الخطورة في هذه المنطقة الحساسة، وتصاعد التوتر فيها بعد فترة من الهدوء النسبي لانشغال الجميع بالحرب على داعش.

ان استمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الامنية والعشائرية والطائفية هنا او هناك لأغراض معينة وعدم الاسراع في معالجة مشاكل المناطق المتضررة بالحرب على الارهاب تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الاعتداءات المخلة بالأمن والاستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الامر تعقيداً.

ان تطبيع الاوضاع في تلك المناطق وتوفير الأمن فيها على أسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه فرصة العيش بعزّ وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه القانونية يتسم بالضرورة القصوى، وبخلاف ذلك تزداد مخاطر العود بالبلد الى الظروف التي لا تنسى آلامها ومآسيها.

ان على الجهات المعنية بالملف الامني أن تكون حذرة جداً مما يمكن أن يحدث نتيجة للعوامل المشار اليها وأن تتعامل بمهنية تامة مع هذا الملف المهم، وتولي عناية خاصة للجهد الاستخباري لإحباط مخططات الارهابيين قبل تنفيذها، وتوفر مراقبة دقيقة للمناطق التي يمكن أن تكون محطة لتحركاتهم، ولا تسمح بأي اهمال أو تقصير في هذا المجال.

تحية إجلال وإكبار للشهداء العظام، وللأحبة في أسرهم وعوائلهم، وللأعزاء من المقاتلين الجرحى والمعاقين، وللرجال الابطال في مختلف صنوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يسهرون على أمن الوطن واستقراره وحماية المواطنين والمقيمين. نسأل الله تعالى أن يحفظهم ويسدد خطاهم، ويأخذ بيد الجميع الى ما فيه خير البلاد والعباد إنه أرحم الراحمين .