آخر الأخبار
الأكثر شعبية
كتائب حزب الله تتوعد أمريكا بـ"ثورة شعبية موحدة"
الحشد الشعبي يعلن استنفار قطاعاته من نينوى إلى النخيب
قائد حرس الثورة الإسلامي لـ أعداء إيران: سنضرب مصالحكم في المنطقة
جماعة علماء العراق: لن ننسى فضل الحشد الشعبي في النصر على داعش
الحشد الشعبي يحذر من تسلل داعش عن طريق “ربيعة” ويكشف مناطق تواجدهم
المطران عطا الله حنا: نرفض التطاول على مقام سماحة السيد وعلى حزب الله
قائد الحرس الثوري: سنقلب معادلة الحظر الاميركي
الولائي يؤكد عدم تعرضه لقصف أمريكي: نعتقد ان الشرف العظيم في الشهادة على يد أشر خلقه
وزير الدفاع: رئيس اركان الجيش سيدخل ابي صيدا على رأس قوة عسكرية غدا لإحتواء الأزمة
كتائب سيد الشهداء تدين العدوان الامريكي البربري على مقار الحشد الشعبي لواء 45
النائب الخزعلي يهنئ الأمة الاسلامية بذكرى ولادة الامام الحجة (عج)
الحرس الثوري الإيراني يؤكد استشهاد اللواء قاسم سليماني
النائب الخزعلي يعزي بوفاة الكابتن ناظم شاكر أثر اصابته بكورونا
مقتل ثلاثة دواعش بقصف جوي على الحدود بين ديالى وصلاح الدين
مصدر: اميركا امتنعت عن استهداف قيادات ارهابية بداعش جنوبي الفلوجة
مصدر نيابي: النائب الخزعلي طالب رئاسة مجلس النواب بإعلان اسماء النواب المتغيبين
الحرس الثوري : اميركا لم تحقق انتصارا في أي جبهة من الجبهات
أنصار الله: دول العدوان ضد اليمن تنخرط كليًا في المشروع الصهيوني
الحشد الشعبي يطيح بإحدى خلايا داعش النائمة في الأنبار
القوة الصاروخية اليمنية تقصف محطة توزيع أرامكو في جدة بصاروخ قدس2 المجنح
الحشد الشعبي سخّر 1500 منتسب وعشرات الآليات لتصريف مياه الأمطار في بغداد
القبض على متهم يدير صفحات افتراضية لاستهداف شخصيات قضائية وأمنية شرقي بغداد
النائب الخزعلي يعزي بوفاة الزهيري
وزير الدفاع يكشف عن وجود 2000 “داعشي” في شمال بابل والمناطق المحررة
الحشد يحرر مواطناً بعد ساعات من اختطاف داعش له في كركوك
الصقور تطيح بـ11 الف متهم بالإرهاب خلال 10 اشهر
شرطة المثنى: انخفاض معدل الجرائم والسطو المسلح في المحافظة
الحشد الشعبي يحبط تعرضا إرهابيا ويقتل داعشيا في صلاح الدين
بالوثيقة: النائب الخزعلي يستحصل موافقة توسعة المقاعد للدراسات العليا الاحتياط لقناة الشهداء
الحشد الشعبي يرفع 10 صواريخ “انفلاقية” شرق نينوى
النائب الخزعلي يؤكد سعيه في ادراج المفسوخة عقودهم من الحشد من نيل حقوقهم
بالوثائق: النائب الخزعلي يوجه سؤالا برلمانيا لرئيس الوزراء بشأن تصدير النفط للأردن
النائب الخزعلي: سياسة الاقتراض الهجينة تمثل الفشل في أدارة الدولة
مصدر نيابي: النائب الخزعلي طالب رئاسة مجلس النواب بإعلان اسماء النواب المتغيبين
عمليات البصرة تعتقل عشرات المطلوبين وتؤكد قرب استئناف "الوعد الصادق"
بالوثيقة.. الشيخ الخزعلي يرفض استيلاء السعودية على مساحات من محافظات العراق بحجة الاستثمار
الشيخ الخزعلي: الجرائم التي نفذتها القوات الأمريكية من المفترض أن تطبق عليها القوانين العراقية
إيران: الدفاع عن قيم النبي الاكرم (ص) اولوية الشعوب المسلمة
هيئة الحشد الشعبي تصدر توضيحاً بشأن المفسوخة عقودهم من منتسبيها
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية يستنكر الاستيلاء الأميركي على موقع قناة النجباء الفضائية
مستشار رئاسة مجلس الوزراء اليمني: الشهيد سليماني هو صدر الحركة الجهادية الميدانية
حركة النجباء: صوتنا الاعلامي المدوي اصابهم بسيل من الضربات واجهز على خططهم
النائب الخزعلي يؤكد رفضه لقانون العجز المالي بسبب المفسوخة عقودهم من الحشد
رئيس هيئة الحشد الشعبي يزور دمشق للقاء الأسد
المرجع النجفي ينتقذ إزدواجية فرنسا في دفاعها عن "الحرية" ويحذر من الإساءة للرسول ص

بيان المرجعية العليا بذكرى فتوى الجهاد الكفائي الخامسة

بواسطة | عدد القراءات : 603
بيان المرجعية العليا بذكرى فتوى الجهاد الكفائي الخامسة

 بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الاخوة والاخوات

في مثل يوم أمس الثالث عشر من حزيران من عام 2014_أي قبل خمسة أعوام_ انطلق من هذا المكان المقدس نداء المرجعية الدينية العليا وفتواها الشهيرة بوجوب الدفاع الكفائي، حيث دعت العراقيين القادرين على حمل السلاح للانخراط في القوات الأمنية للدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته أمام هجمة الارهابيين الدواعش الذين كانوا قد اجتاحوا مساحات شاسعة في عدد من المحافظات وباتوا يهددون العاصمة بغداد ومحافظات أخرى أيضاً، فهبّ رجال العراق الابطال شيباً وشباناً ومن مختلف الشرائح الاجتماعية واندفعوا الى ساحات القتال بحماس منقطع النظير وهمّة لا توصف وخاضوا لأزيد من ثلاثة اعوام عشرات المعارك الضارية بكفاءة عالية، تجلّت فيها البطولة بأروع صورها وأسمى معانيها، وقد قدّموا في هذا الطريق عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك من الجرحى والمصابين انقاذاً للوطن الغالي وفداءً للحرمات والمقدسات، حتى منّ الله عليهم بالنصر المؤزر وتمكنوا من دحر الارهابيين وتخليص الاراضي المغتصبة من رجس المعتدين والقضاء على دولتهم المزعومة.

ولم يكن ليتحقق هذا الانجاز التاريخي العظيم لولا تكاتف العراقيين وتلاحمهم وتوحيد صفوفهم، وتجاوز القوى السياسية لخلافاتهم وصراعاتهم، وتعاليهم على المصالح الشخصية والفئوية والقومية والمناطقية أمام المصلحة العليا للوطن والمواطنين من مختلف المكونات. بالإضافة الى تعاون الدول الشقيقة والصديقة ومساهمتهم الفاعلة في مساعدة العراق على دحر الارهاب الداعشي.

ولكن بعد أن وضعت الحرب أوزارها وتحقق الانتصار المبين وتم تطهير مختلف المناطق من دنس الارهابيين دبّ الخلاف من جديد معلناً تارة وخفياً تارة أخرى في صفوف الأطراف التي تمسك بزمام الامور، وتفاقم الصراع بين قوى تريد الحفاظ على مواقعها السابقة وقوى أخرى برزت خلال الحرب مع داعش تسعى لتكريس حضورها والحصول على مكتسبات معينة، ولا يزال التكالب على المناصب والمواقع ومنها وزارتا الدفاع والداخلية والمحاصصة المقيتة يمنعان من استكمال التشكيلة الوزارية، ولا يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به، ولا تزال البيروقراطية الادارية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الاساسية باستثناء ما حصل مؤخراً من تحسن في البعض منها تتسبب في معاناة المواطنين وتنغّص عليهم حياتهم، ولا تزال القوانين التي منحت امتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها، كل ذلك في ظل اوضاع بالغة الخطورة في هذه المنطقة الحساسة، وتصاعد التوتر فيها بعد فترة من الهدوء النسبي لانشغال الجميع بالحرب على داعش.

ان استمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الامنية والعشائرية والطائفية هنا او هناك لأغراض معينة وعدم الاسراع في معالجة مشاكل المناطق المتضررة بالحرب على الارهاب تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الاعتداءات المخلة بالأمن والاستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الامر تعقيداً.

ان تطبيع الاوضاع في تلك المناطق وتوفير الأمن فيها على أسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه فرصة العيش بعزّ وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه القانونية يتسم بالضرورة القصوى، وبخلاف ذلك تزداد مخاطر العود بالبلد الى الظروف التي لا تنسى آلامها ومآسيها.

ان على الجهات المعنية بالملف الامني أن تكون حذرة جداً مما يمكن أن يحدث نتيجة للعوامل المشار اليها وأن تتعامل بمهنية تامة مع هذا الملف المهم، وتولي عناية خاصة للجهد الاستخباري لإحباط مخططات الارهابيين قبل تنفيذها، وتوفر مراقبة دقيقة للمناطق التي يمكن أن تكون محطة لتحركاتهم، ولا تسمح بأي اهمال أو تقصير في هذا المجال.

تحية إجلال وإكبار للشهداء العظام، وللأحبة في أسرهم وعوائلهم، وللأعزاء من المقاتلين الجرحى والمعاقين، وللرجال الابطال في مختلف صنوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يسهرون على أمن الوطن واستقراره وحماية المواطنين والمقيمين. نسأل الله تعالى أن يحفظهم ويسدد خطاهم، ويأخذ بيد الجميع الى ما فيه خير البلاد والعباد إنه أرحم الراحمين .