آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
نص البيان الكامل لفصائل المقاومة الاسلامية في العراق بشأن نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
تحالف الفتح في بابل يعقد اجتماعا لمناقشة الاستعدادات للإنتخابات المقبلة
رئيس أركان الجيش العراقي: ايران ساهمت بشكل كبير في القضاء على داعش
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لتطهير الحويجة من الحواضن الارهابية
الموسوي: من الضروري ان يكون لدينا وزارة ترسم شكل وطبيعة الاقتصاد العراقي
ضبط قطع نقدية قديمة داخل وكر لداعش في أيمن الموصل
بيانُ الأمانةِ العَامةِ لكتائبِ سيّدِ الشّهداءِ بخصوصِ أحداثِ غزةِ الأخيرةِ
القبض على قيادي بداعش بولاية كركوك
القوات الأمنية تشرع بعمليات تفتيش واسعة شمال شرق ديالى
بالصور: زيارة السيد احمد الموسوي لتفقد الدورات التدريبية للواء 14 بمعسكر الامام الحسين ع
الاعلام الامني يوضح حقيقة سيطرة قوات عراقية على 25 مخفرا في سوريا
مكافحة إجرام شرطة نينوى تعتقل 16 متهما بينهم دواعش
القبض على 14 داعشياً في نينوى
تفجير عجلة مفخخة نوع كيا حمل جنوب الحويجة
تدمير وكر مفخخ في جزيرة غرب سامراء
القبض على 3 إرهابيين ينتمون لداعش في الحويجة
بالصور: زيارة الأمين العام ونائبه لمعسكر الامام الحسين ع في جولة تفقدية عن احوال المجاهدين
الحشد الشعبي يسخر آلياته لدعم زيارة ذكرى استشهاد الإمام العسكري ع
حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة
تعرف على الزيادة الحاصلة في رواتب منتسبي هيئة الحشد الشعبي
المجلس الوزاري للامن الوطني ناقش الخطة الأمنية لزيارة الأربعين
القبض على ثلاثة ارهابيين في الفلوجة بينهم مسؤول التوبة
التحالف الرباعي يخترق الجدار الأمني لداعش ويحبط هجوماً دولياً
القبض على متهمين اثنين متورطين باستهداف القوات الامنية والمواطنين في كركوك
القبض على 3 ارهابيين وتفجير 27 عبوة ناسفة في الانبار
الداخلية تعلن ضبط قطع وكتب ولوحات اثرية واوراق نقدية قديمة في ايسر الموصل
تفجير 110 عبوة ناسفة وحزامين ناسفين في مناطق متفرقة في نينوى
الولائي: سيبقى الحشد منظومة عسكرية عراقية وفي جهوزية تامة لاي تحدي يستهدف امن الوطن
شرطة واسط تلقي القبض على اكثر من 400 متهم ومخالف في المحافظة
القبض على متهمين اثنين وتفجير 75 عبوة ناسفة في الانبار
عمليات بغداد: تحرير مختطفة والقبض على مهربي آثار
الداخلية تعلن القبض على متهمين اثنين يتاجران بالعملة المزيفة في بابل
جهاز المخابرات يدعو المواطنين الى التعاون للابلاغ عن نشاطات الارهابيين
السيد احمد الموسوي: لازالت ارواحنا تشتاق للشهداء ولكنا رضينا بقدر الخالق
السيد احمد الموسوي: عيوننا للعراق ومقدساته في كل مكان وبكل زمان

ممثل الإمام الخامنئي يصدر بياناً عن المواقف العراقية من العقوبات الامريكية

بواسطة | عدد القراءات : 1
ممثل الإمام الخامنئي يصدر بياناً عن المواقف العراقية من العقوبات الامريكية

أصدر السيد مجتبي الحسيني ممثل المرشد الايراني آية الله العظمى الامام علي الخامنئي في العراق بيانا عن المواقف العراقية من العقوبات الامريكية الأخيرة على ايران.

وقال الحسيني في بيانه الصادر اليوم السبت "لقد وصلتني عدة بيانات تحمل الإدانة والاستنكار لموقف الرئيس الامريكي دونالد ترامب من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن جهات عديدة بما فيها بعض الحوزات العلمية والجامعات والاحزاب والحركات والفصائل المقاومة وأمناء بعض المؤسسات الثقافية والسياسية العراقية وبعض الشخصيات المرموقة شيعة وسنة؛ معربين فيها عن ادانتهم الشديدة لهذا الموقف ورفضوا محاولاته اللئيمة بحق الشعب الايراني الباسل"..

وأضاف "لقد رأيت من واجبي ان اقدر واشكر تضامنهم مع الجمهورية الاسلامية قيادة وحكومة وشعبا، مما يدل على عرفانهم بالجميل وفائهم بالتآخي وتواسيهم في الملمات".

وقال الحسيني "أود ان اطمئن اخواننا الاعزاء بأن مسألة الحظر الاقتصادي ليس شيئاً جديداً على الشعب الايراني،" لافتا الى انه "'بعد نهوض الشعب الايراني المسلم بقيادة الامام الخميني، في قطع أيادي امريكا وحلفائها، وبعد انتصارالثورة لم تدخر امريكا شرا او مؤامرة او خطة ظالمة الا وصبتها على هذا النظام الفتي والشعب المقاوم".

وأكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في العراق، انه "رغم كل التحديات صمدت الجمهورية الاسلامية عصية عليهم ولم يفلل عزم شعبها على مواصلة الدرب ومكافحة الظلم بقيادة حكيمة للولي الفقيه، بل اصبحت الجمهورية الاسلامية قدوة لجميع المقاومين ودعامة لجميع المظلومين وهذا الذي يزيد الاستكبار حقدا وعداء عليها".

ولفت الحسيني "نحن لا نبالي بالحصار الاقتصادي ولا نخاف من امريكا" مؤكدا "لقد شهدنا كيف صان الباري تعالي هذا الشعب من الاخطار فخرج منها عزيزا منيعا وقد مرت عليه 40 سنة عاش انواع المؤامرات والمخططات".

وتابع "اليوم اصبحت الجمهورية الاسلامية من القوى العظمي في العالم تناطح الشيطان الاكبر وتفوق عليه، وقد افشلت آماله في السلطة على سوريا والعراق واليمن وفلسطين وغيرهم من المظلومين بالوقوف معهم في جهادهم ومحنتهم".

وأختتم بيانه بالتمني "للبلدين الشقيقين  ايران والعراق  وللامة الاسلامية جمعاء بالرفعة والعزة" مجددا الشكر "لكل الذين تضامنوا واعربوا عن وقوفهم الى جانبنا صامدين"، مطمئنا اياهم بالقول ان "الايام القادمة سوف تشهد بأذن الله باننا المنتصرون، وليس لعدونا الا الفشل والخزي وسنخرج من هذه المرحلة كما تخطينا جميع المؤامرات طيلة اربعين سنة". 

وكان الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء الولائي اصدر بيانا جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

(هَلْ جَزَاءُ الْإحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)

إننا في المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء نرفض فرض الحظر على الجمهورية الإسلامية، ونعد بالعمل على كسره، وقد أصابنا ردُّ الدكتورِ العبادي رئيسُ وزراءِ العراقِ بالدهشةِ والحيرةِ والإحباطِ ، كيفَ لا وهوُ الرئيسُ الذي دفَعْنا لأجلِ أنْ يكونَ على سدةِ الحكمِ مئاتِ الآلافِ منَ الشهداءِ ، وملايينَ الآهاتِ والعذاباتِ والحرمان؟ فقدْ قاتلْنا كافةَ الطواغيتِ والمحتلينَ ، لأن تكليفنا الشرعي يقضي بذلكَ ، نصرةً للمستضعفينَ، وتحقيقاً لأحلامِ الأنبياءِ والأئمةِ والمجاهدينَ.

ولا أدري كيفَ يكونُ موقفُ الأخِ العبادي من القدسِ وفلسطين؟ لو أنَّ الأمريكانَ قرروا ما قرروهُ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ فيهم، هل سيحاصرُ الفلسطينيينَ؟ ولا أدري ما ردُّهُ حينَ قاتلَ الإيرانيونَ مع الفلسطينيينَ وهكذا العراقيونَ والباكستانيونَ والأتراكُ وباقي الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ في حروبِ استرجاعِ الترابِ الفلسطيني، في 1967و1973، فلعلَّ مصلحةَ العراقِ تكمنُ في تطبيقِ العقوباتِ الأمريكيةِ أيضا.

ولا ادري إنْ كانَ الأخُ الدكتورُ، يعلمُ بأنَّ أكثرَ من ثُلثي سكانِ الكرةِ الأرضيةِ رفضوا هذهِ العقوباتِ، يأتي في مقدمتِهم الاتحادُ الأوربي وروسيا والصينُ والهندُ وتركيا، فهلْ تحولّ العراقُ الى دجاجةٍ تُسارعُ الى داخلِ القفصِ الأمريكي بمجردِ أنْ يرفعَ ترامب عصاهُ الجوفاء.

وقد لا آتي بجديدٍ يا أيها الأخُ الكريمُ أنْ أذكركَ ، بأنَّ هذا يتسقُ مع الرغبةِ السعوديةِ والإماراتيةِ الذينَ يذبحونَ شعبَ اليمنِ، وهما من دفعَ لاحتلالِ الموصلِ وباقي محافظاتِ العراق، وأما الإيرانيونَ فقدْ كانوا معنا، في خندقِنا، نركضُ سويةً معهم لقتالِ من يقاتلُنا بالسلاحِ السعودي والأمريكي.

فهلْ يحتاجُ الأمرُ أنْ أذكركَ أخي رئيسَ الوزراءِ بقولكَ إنَّ الجميعَ تخلى عنَّا سوى إيران، وأنَّ جسراً جوياً لحملِ السلاحِ قدْ أقامتهُ الدولةُ التي ترومُ حصارَها مع ترامب واليهودِ والسعوديين، ولولا ثلاث دعامات لما تحقق النصر على داعش، اولا: فتوى الجهاد الكفائي المباركة، ثانيا: دماء الشهداء، ثالثا: دعم الجمهورية الإسلامية في إيران.

أما نحنُ فنصنعُ صنعَ رسولِ الله وأميرِ المؤمنين ، سنمضي لنصرةِ المظلومِ وهذا ما قامَ بهِ الشرفاءُ من قبلُ ، ومنهم من لمْ يؤمنْ باللهِ كما هو الحالُ في المناضلِ(تشي جيفارا) وغيرهُ الكثيرُ، سنتخطّى الحصارَ كما فعلَ مشركو مكةَ وهمْ منَ الكافرينَ ، حينَ رفضُوا وثيقةَ الجاهليينَ، وكسرَوا الحصارَ في شِعبِ أبي طالبَ، فهلْ عجزنَا أنْ نكونَ كالمشركين .

وسنعملُ بكلِّ الطرقِ المتاحةِ لمنعِ أنْ يجوعَ إخوتُنا المسلمونَ في إيرانِ الثورةِ، وأما الرغيفُ فنصفُهُ لهم ، وأما الجسدُ ففداءٌ لنهجِ أبِ الأحرارِ، وأما الروحُ فلا تألفُ غيرَ الشرفاءِ، اللهمَّ إنا نعاهدُك على ذلكَ، اللهمَّ فاشهدْ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

الامين العام للمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء ... اخوكم الحاج ابو آلاء الولائي