آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
رئيس كتلة منتصرون: تحالف الفتح يضم فصائل الحشد وشخصيات سنية
الموسوي يطالب الحكومة باتخاذ موقف وطني للحد من الاستفزازات الأمريكية
الحشد الشعبي لرئيسة وزراء بريطانيا: كلامك طنين ذباب
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحشد الشعبي: تشكيل الرايات البيضاء الارهابي تشكل بأمر من بارزاني
الحاج ابو الاء: شهداؤنا شعارنا في طريق رضا الله
الموسوي: تحالف الفتح يحصل على الرقم 109 بالانتخابات ومنتصرون هي بناء الدولة
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
تحالف الفتح في بابل يعقد اجتماعا لمناقشة الاستعدادات للإنتخابات المقبلة
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لتطهير الحويجة من الحواضن الارهابية
الموسوي: من الضروري ان يكون لدينا وزارة ترسم شكل وطبيعة الاقتصاد العراقي
رئيس كتلة منتصرون: انسحبنا من ائتلاف النصر وعازمين على التغيير ان شاء الله
النائب الخزعلي يطالب المشاركين في مؤتمر الكويت الى الاسهام في اعمار البصرة

الفلسطينيون لابن سلمان: أرضُ الشهداء ليست عطيّة أبوك كي تهديها للصهاينة

بواسطة | عدد القراءات : 201
الفلسطينيون لابن سلمان: أرضُ الشهداء ليست عطيّة أبوك كي تهديها للصهاينة

لم ينتظر المتآمرون داخل المنظومة الرسمية العربية حتى تجفّ دماء شهداء "مسيرة العودة الكبرى" عند تخوم قطاع غزة المتعالية دوماً على جراحاتها، وهُم استكثروا على هذه الكوكبة أن تُؤبّن يوم الجمعة القادم، فراحوا يُفرّطون في أرض الأنبياء (ع) وكأنها عطيّة يجوز وهُبها على غرار مليارات الدولارات التي منحتها "الرياض" من قَبل لحاكم البيض الأبيض، إكرامية لابنته الشقراء.

إكرامية الملك السعودي تلك، زاد عليها ولي العهد "محمد بن سلمان" -وهذه المرة- الثمن هو التخلي عن فلسطين التاريخية، وتسميتها "وطنًا" لمستوطنين أغراب دعاهم الأمير المراهق بـ"شعب إسرائيل"!.

أصحاب الأرض استهجنوا ما ذهب إليه ملك آل سعود القادم لجهة مغازلة الكيان الغاصب، وعدم التردّد في التأكيد على المصالح المشتركة بينهما، وشيطنة محور المقاومة المناهض للمشروع التوسعي الاستعماري الذي تنخرط فيه غالبية العواصم الخليجية.  

بدوره، رأت حركة "الجهاد الإسلامي" في مواقف ابن سلمان مؤشرًا على الانحدار غير المسبوق الذي تعيشه المنظومة الرسمية العربية، ودليلًا على جهل الأمير السعودي الواضح بجوهر الصراع الممتد منذ سبعة عقود.

وشدد مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب في حديث لموقع "العهد" الإخباري على أن حق الفلسطينيين في أرضهم، ومقدساتهم، هو حق مطلق ولا يقبل التجزئة أو المساومة.

وأضاف إن "أية محاولة لدمج الكيان الغاصب في المنطقة، والعمل على جعل وجوده طبيعيًا يجب أن يكونا محل رفض لأنهما يتعارضان مع الأمة ومصالحها".

وتساءل القيادي في "الجهاد" عن "أية مصالح مع "إسرائيل" يتحدث ابن سلمان؟!"، وتابع "واضح أنها ليست أكثر من غايات شخصية بهدف تثبيت موقعه، وتأمين وصوله إلى العرش الملكي دون اكتراث بالويلات التي سيجرها على المنطقة".

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق "واهم من يعتقد أن باستطاعته كسب الأمريكيين والغاصبين الصهاينة بعبارات ملتبسة أو بتنازلات يعتقدون أنها سهلة".

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر فرأى أن هذه التصريحات العدائية تكشف الدور الوظيفي الجديد لابن سلمان كعرّاب لـ"صفقة القرن"، التي تسعى الإدارة الأمريكية لتمريرها في المنطقة بهدف طمس ثوابت الشعب الفلسطيني.

ونبّه مزهر إلى أن ما صدر عن ولي العهد السعودي يتعارض مع مواقف الجماهير العربية الحرة التي ترفض الاعتراف بشرعية الكيان الغاصب وبكل مظاهر التطبيع معه.