آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحشد الشعبي يقتل انتحاري بعملية استباقية جنوب صلاح الدين
هيئة الحشد تصدر بيانا باستشهاد مدير مديرية العلاقات ومسؤول التشريفات وزوجته اثناء تأديتهما الواجب
الجهاد الإسلامي الفلسطينية: تفعيل المقاومة على رأس الأولويات لردع الاحتلال
القبض على أحد مديري المواقع الوهمية لداعش في كركوك بعد عودته من تركيا
الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لداعش في صلاح الدين
بيان بشأن الضربة الجوية الامريكية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي اللواء الرابع عشر
النجباء تحذر تركيا بعد استعدادتها لاجتياح العراق : راجعوا حساباتكم وإلا
الحشد الشعبي يعلن اعتقال ارهابي جنوب تكريت
القبض على ارهابيين مشتركين بمجزرة سبايكر في صلاح الدين
المتحدث باسم حركة النجباء: سنستهدف القوات الاميركية بكل عناوينها
الخزعلي: لا توجد قاعدة بيانات للبيشمركة مع وجود معارضين كرد اجانب يتقاضون رواتب من الدولة العراقية
النائب الخزعلي يؤكد سعيه في ادراج المفسوخة عقودهم من الحشد من نيل حقوقهم
النائب الخزعلي: من يريد من العراقيين دعم فلسطين عليه اخراج الامريكان من البلاد
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
الولائي: الاحتلال تعمد خلط الاوراق بقصفه مقراتنا الرسمية وعملية الرد ستكون قاسية
الإطار التنسيقي: نعلن رفضنا الكامل لهذه النتائج ونحمل المفوضية المسؤولية الكاملة
بيان الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بشأن التظاهرات وابرز التوصيات
النائب فالح الخزعلي: سيتصدى للإحتلالين الامريكي والتركي أهل الشهامة والكرامة
الاطار التنسيقي: كتلتنا الأكبر بـ٩٣ نائبا و باشرنا العمل للاعداد لتسجيلها في اول جلسة للبرلمان
الحشد الشعبي يواصل عملياته ضد فلول داعش الارهابي بالطارمية
الاطار التنسيقي يجدد رفضه لنتائج الانتخابات ويحذر من ان استمرار هذا النهج سيعرض السلم الاهلي للخطر
الاسدي: ما أعلن عنه من نتائج لم نر فيه الشفافية
تعرف على عدد مقاعد تحالف الفتح بعد العد والفرز اليدوي
عمليات الانبار: الاستيلاء على اسلحة متنوعة غربي الرمادي
الإطار التنسيقي ينفي إصدار موقف حول الكتلة الأكبر: حصدنا أكثر من 90 مقعداً حتى الآن
المدافعون عن سماء الولاية يستعرضون جهوزية الجمهورية الاسلامية القتالية
النجباء: إعلان النتائج قبل إتمام عد كل الصناديق يشي بوجود مخطط لمصادرة الإرادة الشعبية
انطلاق عملية عسكرية في كركوك
النائب فالح الخزعلي يطمأن جموره: لا صحة لما يتم تداوله من اقصائنا عن تمثيلكم في البرلمان
حسن سالم: لن نسكت على ما حدث من مهزلة في الانتخابات
الحشد يتصدى لمحاولة تسلل ارهابية في جرف النصر
القبض على ارهابي يقوم بنقل الدواعش الى اوكارهم في الانبار
الحشد الشعبي يصد تعرضاً لداعش الارهابي في ديالى
النائب الخزعلي: على الادعاء العام ان يتحمل مسؤولياته في محاسبة الحاضرين بمؤتمر التطبيع
الحشد الشعبي: عمليات تفتيش في جرف النصر لتأمين طريق الزائرين
تدمير عجلتين ومضافة لداعش في كركوك
السيد كاظم الحائري يحرم انتخاب من ينصب العداء للحشد الشعبي المقدس او يدعو الى حله
مرشح تحالف الفتح عن محافظة البصرة الدائرة الأولى بالتسلسل 31 فالح حسن جاسم الخزعلي
اعلان للمفسوخة عقودهم من الحشد الشعبي اللواء الرابع عشر
الحشد يعلن اطلاق الاستمارة الالكترونية الخاصة بالمفسوخة عقودهم
القبض على ثلاثة متهمين يقومون بجمع معلومات عن القوات الامنية بكركوك
الولائي للسيستاني: انت ترشد العراقيين لانتخاب الاصلح ونبذ الفاسد فإنك تضع خارطة خلاص جديدة للبلاد
مرشح تحالف الفتح عن البصرة: من يريد أن يغير الواقع يتحقق من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات
بالصور: مشاركة مكتب النجف التنفيذي واللواء 14 بتقديم الخدمات لزوار الاربعينية
مكتب كربلاء التنفيذي يشارك بمؤتمر تحالف الفتح لدعم الشيخ حسين اليساري

الأمن الوطني يؤكد للخزعلي: قتلى داعش الارهابي يتقاضون رواتب تقاعدية بصفة شهداء

بواسطة | عدد القراءات : 2040
الأمن الوطني يؤكد للخزعلي: قتلى داعش الارهابي يتقاضون رواتب تقاعدية بصفة شهداء

وجّه النائب عن تحالف الفتح، فالح الخزعلي، عدة مخاطبات إلى عدة جهات من بينهم مكتب رئيس الوزراء، والأجهزة الأمنية المتمثلة بجهاز المخابرات والأمن الوطني، ووزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن توجيه المخاطبات إلى لجنة الأمن والدفاع النيابية، بشأن وجود معاملات لقتلى داعش الإرهابي، على أنهم ضحايا إرهاب.

 

النائب الخزعلي خاطب في وثيقة وجهها إلى مكتب لجنة الأمن والدفاع النيابية: "نرفق طياً صورة كتاب مكتب رئيس الوزراء في 21 / 8 / 2016، والمعطوف على كتابنا في 24 / 7 / 2016، والمتضمن ورود معلومات بتدخل بعض السياسيين وتواطؤ من قبل بعض العناصر الأمنية في محافظة الأنبار، بإجراء معاملات لقتلى داعش على أنهم ضحايا إرهاب، راجين مقاطعة المعلومات مع الأسماء التي تم الترويج لها في الآونة الأخيرة، على أنهم ضحايا إرهاب للتفضل بالاطلاع وإعلامنا بإجراءاتكم فيما ورد آنفاً".

 

وكان الكتاب الذي وجهه الخزعلي إلى مكتب رئيس الوزراء في 24/ 7 / 2016، قد تضمن "وجود معلومات بتدخل بعض السياسيين وتواطئ من قبل بعض العناصر الأمنية في محافظة الأنبار، بإجراء معاملات لقتلى داعش على أنهم ضحايا إرهاب، للتفضل بالاطلاع والتأكد من هذه المعلومات وإعلامنا إجراءاتكم".

 

وفي  31 كانون الثاني من عام 2019، خاطب النائب الخزعلي، وزارة الدفاع/ أمانة السر العام، وقال لهم: "كتابكم في 29 / 11 / 2018، المعطوف على كتابنا في 4 / 11 / 2018، فيما يخص مضمونه، بإمكانكم تقاطع المعلومات الأمنية حيال حجة الوفاة التي صدرت مؤخراً بعد التحرير للمناطق وخصوصاً من كانت تحت سيطرة داعش وفي هذا الحال بالإمكان الحصول على ما نبتغيه، للتفضل بالاطلاع وإعلامنا إجراءاتكم".

 

وبعد ذلك، وفي 27 آب 2019، ردت وزارة الدفاع بأن "دائرة التقاعد العسكري هي المعنية بترويج المعاملات التقاعدية الخاصة بالشهداء من منتسبي وزارتنا الذين لديهم قيود في قاعدة الموارد البشرية ويثبت استشهادهم بموجب المجالس التحقيقية المشكلة في وحداتهم على ضوء موقف الحركات في تاريخ الاستشهاد والمصدقة من الناحيتين القانونية والطبية أو المنظمة وشهادة وفاتهم من قبل مستشفى المثنى العسكري".

 

وأشارت إلى أن "ترويج وتدقيق المعاملات التقاعدية لضحايا الإرهاب من غير المنتسبين يتم عن طريق مجلس المحافظة المعني وفقا لقانون تعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية، مع إشراك ضباط الأمن والاستخبارات في عضوية المجالس التحقيقية الخاصة بالشهداء من منتسبي وزارتنا بالنسبة لحالات الاستشهاد التي لم تكن خلال المصادمات العسكرية، لغرض تدقيق الموقف الأمني للشهيد".

 

وتأكيداً لما كشفه النائب عن الفتح الخزعلي، قال جهاز الأمن الوطني، في 26 حزيران 2021، إنه من "خلال تدقيق الأسماء الواردة في المعاملات والوثائق ونسخ من شهادات الوفاة للمطالبين بشمولهم بالتعويضات، تبين أن أعداداً كبيرة من أصحاب تلك المعاملات هم من قتلى عصابات داعش الإرهابي، حيث قام ذويهم بتزوير وثائقهم الرسمية لغرض احتسابهم كشهداء، ضمن قانون ضحايا الإرهاب وأخطاء العمليات العسكرية، واستلام مخصصاتهم المالية ضمن البرنامج الحكومي للتعويضات".

 

وأشار جهاز الأمن الوطني آنذاك، إلى أن "المعاملات التقاعدية الخاصة بضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية، تمر بعدد من الدوائر الحكومية في محافظة الأنبار، وإن قسماً من الموظفين في الدوائر الحكومية واللجان الفرعية للتعويضات، يقومون بتمرير المعاملات التقاعدية المزورة مقابل المنفعة المادية المترتبة من تلك المعاملات التي يقدر عددها بالآلاف وتتفاوت مبالغ الرشاوى حسب الحالة، ودفع الرشاوى تدريجياً مقابل إنجاز مراحل تلك المعاملات في دوائرهم، والرد على صحة صدور تلك الكتب التي تم تزويرها".

 


وهي نفس المعلومات التي كشفها النائب عن تحالف الفتح فالح الخزعلي، حين خاطب الجهات المعنية، وأكد وجود بعض العناصر الأمنية والموظفين في محافظة الأنبار، يقومون بإجراء معاملات لقتلى داعش على أنهم ضحايا إرهاب، ليدقق جهاز الأمن الوطني تلك المعلومات ويبرز وجود عناصر إرهابية تتقاضى رواتب على أنهم ضحايا إرهاب.

وأكد الجهاز في تقرير استخباري آخر، "المعلومات التي تشير إلى قيام بعض عوائل عصابات داعش الإرهابي بترويج معاملات لغرض شمولهم بتعويضات قانون (ضحايا الإرهاب وأخطاء العمليات العسكرية)".

 

أما في تاريخ 12 / 8 / 2021، وجه النائب عن تحالف الفتح، فالح الخزعلي، كتاباً إلى مكتب رئيس الوزراء/ السكرتير الشخصي للقائد العام للقوات المسلحة ، وقال فيه: نرفق طياً صورة كتاب جهاز الأمن الوطني في 24 / 6 / 2021، مع مرفقه التقرير الاستخباري المعطوف على كتابنا في 1/ 12 / 2020، المتضمن عدداً من النقاط التي تبين أن هناك معاملات مزورة وإلقاء القبض على شبكة تعمل على تزوير معاملات قتلى التنظيم الإرهابي في عدد من المحافظات بغية شمولهم بقانون ضحايا الإرهاب وأخطاء العمليات العسكرية، للتفضل بالاطلاع بما ورد وإعلامنا إجراءاتكم، شاكرين تعاونكم معنا".

 

وفي 25 تشرين الثاني 2020، كشفت وزارة الداخلية، عن معلومات جديدة ومفاجأة وصادمة عن شبكة التزوير والاحتيال التي تم اعتقالها مؤخراً في الهيأة العامة للتقاعد التابعة لوزارة المالية.

 

وقال مدير العلاقات والاعلام في الداخلية آنذاك اللواء سعد معن: اجتمع هؤلاء على خيانة البلد بمبالغ طائلة قد استنزفت من قبل أشخاص كانوا في أماكن مهمة في الهيأة وأخذ رواتب الناس والمتقاعدين.

 

وأضاف: كان هناك أشراف من وزير الداخلية ومتابعة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات ومن خلال فريق عمل متخصص واختراق هذه الشبكة عبر أمور فنية ومصادر وتم التواصل لها والقبض على أفرادها بموافقات قضائية.

وبيّن معن ان الشبكة ضمت موظفين بدرجات متقدمة ومتوسطة ومعقبين، مشيراً الى ان الشبكة "تكونت بفترة ليست قصيرة وتستهدف بالدرجة الأساس الأضابير للمتقاعدين المتوفين كما ان أذرع في محافظات.

وأكد ان المتهمين ارتكبوا الخيانة الكبرى والعظمى بإدراج الدواعش ويعطون لهم رواتب من خزينة الدولة.

 

وكشف معن ان هنالك تسعيرة محددة لترويج المعاملات من قبل هذه الشبكة فاذا اراد المستفيد راتباً 400 الف دينار فما دون تكون تكلفة المعاملة الف دولار اما اذا كان الراتب أكثر من 400 ألف فان التكلفة تصل أحياناً الى 50 الف دولار اي كلما ارتفع الراتب تزداد التكلفة.

 

 

وأشار الى ان هناك تأخير لمعاملات المواطنين ومحاولة لعرقلة المواطنين وسرقة بعض الملفات حتى تستخدم من العصابة التي اجتمعت من حدب وصوب.

 

وأوضح معن ان عملية الملاحقة والاعتقال في مرحلتها الأولى وبدأنا بالمدانين المباشرين ومن خلال إجراءات التحقيق سيكون هناك ملاحقة للمستفيدين واسترداد المبالغ التي أخذت على حساب خزينة الدولة.

 

وقال: لا نستبعد وجود عصابة أخرى، وجهود وكالة الاستخبارات متابعة للأمر.

 

كما أعلنت وزارة الداخلية، في 22 من ذات الشهر ان وكالتها للاستخبارات، اخترقت وفككت شبكة تزوير في هيئة التقاعد العامة بعد جرائم تحايل وتزوير كلفت الدولة اكثر من ثلاثون مليار دينار شهريا تدفع كرواتب تقاعدية لغير مستحقيها.

 

وأدناه، جميع المخاطبات التي بدأها النائب عن تحالف الفتح منذ العام 2016، وصولاً إلى العام الحالي، والتي كشفت عن العناصر الإرهابية التي تتقاضى رواتب، على أنهم ضحايا إرهاب