آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: لقد تجاوزنا كل الطائفية ولكننا لن نتجاوز الارهاب وسنحاربه اينما حل وحيثما نكون
النائب الخزعلي: استحقاقات الحشد بذمة الحكومة
السيد نصر الله: المقاومة جاءت بعظيم التضحيات الجسام ولا يمكن ان نتخلى عنها وهي تعني كرامتنا وعزتنا
الحاج ابو الاء: من أولويات تحالف الفتح هو القضاء على مثلث الإرهاب
كتائب سيد الشهداء تعلن استعدادها لتطهير الحويجة من الحواضن الارهابية
السيد احمد الموسوي: الحشد ليس يتيماً مُنكسر الظهر
الأمن والدفاع النيابية تحذر من انهيار امني في كركوك
الحاج ابو الاء: مشاركتنا في قائمة الفتح ضمن كتلة منتصرون جاء وفق مطلب جماهيري للدفاع عن الحقوق المسلوبة
السيد احمد الموسوي: مثلما قضينا على خرافة داعش في العراق سنقضي على خرافة اردوغان وقواته
كلمة الامين العام لكتائب سيد الشهداء مباركا لتحالف الفتح الفوز بالانتخابات ٢٠١٨
الموسوي للحكومة: هل جزاء من أفنا عمره ودمه بعدم مساواته بالحقوق مع الاجهزة الامنية
السيد احمد الموسوي ردا على زيارة الوفد السعودي: ليس من حق الدولة ان تدوس على كرامة الشعب العراقي
الموسوي يهنئ ترشح الشيخ احمد صلال بالتسلسل 2 في قائمة الفتح 109
السيد احمد الموسوي: علينا ان نجمع كل الأدلة التي تدين آل سعود بالارهاب
بالصور: الحاج الولائي يستقبل تهاني وجهاء الموصل بعد تحريرهم من داعش الارهابي

كتائب سيد الشهداء تصدر بيان إدانة بشأن العقوبات الأمريكية المفروضة على الشعب الإيراني

بواسطة | عدد القراءات : 1
كتائب سيد الشهداء تصدر بيان إدانة بشأن العقوبات الأمريكية المفروضة على الشعب الإيراني

بسم الله الرحمن الرحيم

(هَلْ جَزَاءُ الْإحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)

إننا في المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء نرفض فرض الحظر على الجمهورية الإسلامية، ونعد بالعمل على كسره، وقد أصابنا ردُّ الدكتورِ العبادي رئيسُ وزراءِ العراقِ بالدهشةِ والحيرةِ والإحباطِ ، كيفَ لا وهوُ الرئيسُ الذي دفَعْنا لأجلِ أنْ يكونَ على سدةِ الحكمِ مئاتِ الآلافِ منَ الشهداءِ ، وملايينَ الآهاتِ والعذاباتِ والحرمان؟ فقدْ قاتلْنا كافةَ الطواغيتِ والمحتلينَ ، لأن تكليفنا الشرعي يقضي بذلكَ ، نصرةً للمستضعفينَ، وتحقيقاً لأحلامِ الأنبياءِ والأئمةِ والمجاهدينَ.

ولا أدري كيفَ يكونُ موقفُ الأخِ العبادي من القدسِ وفلسطين؟ لو أنَّ الأمريكانَ قرروا ما قرروهُ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ فيهم، هل سيحاصرُ الفلسطينيينَ؟ ولا أدري ما ردُّهُ حينَ قاتلَ الإيرانيونَ مع الفلسطينيينَ وهكذا العراقيونَ والباكستانيونَ والأتراكُ وباقي الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ في حروبِ استرجاعِ الترابِ الفلسطيني، في 1967و1973، فلعلَّ مصلحةَ العراقِ تكمنُ في تطبيقِ العقوباتِ الأمريكيةِ أيضا.

ولا ادري إنْ كانَ الأخُ الدكتورُ، يعلمُ بأنَّ أكثرَ من ثُلثي سكانِ الكرةِ الأرضيةِ رفضوا هذهِ العقوباتِ، يأتي في مقدمتِهم الاتحادُ الأوربي وروسيا والصينُ والهندُ وتركيا، فهلْ تحولّ العراقُ الى دجاجةٍ تُسارعُ الى داخلِ القفصِ الأمريكي بمجردِ أنْ يرفعَ ترامب عصاهُ الجوفاء.

وقد لا آتي بجديدٍ يا أيها الأخُ الكريمُ أنْ أذكركَ ، بأنَّ هذا يتسقُ مع الرغبةِ السعوديةِ والإماراتيةِ الذينَ يذبحونَ شعبَ اليمنِ، وهما من دفعَ لاحتلالِ الموصلِ وباقي محافظاتِ العراق، وأما الإيرانيونَ فقدْ كانوا معنا، في خندقِنا، نركضُ سويةً معهم لقتالِ من يقاتلُنا بالسلاحِ السعودي والأمريكي.

فهلْ يحتاجُ الأمرُ أنْ أذكركَ أخي رئيسَ الوزراءِ بقولكَ إنَّ الجميعَ تخلى عنَّا سوى إيران، وأنَّ جسراً جوياً لحملِ السلاحِ قدْ أقامتهُ الدولةُ التي ترومُ حصارَها مع ترامب واليهودِ والسعوديين، ولولا ثلاث دعامات لما تحقق النصر على داعش، اولا: فتوى الجهاد الكفائي المباركة، ثانيا: دماء الشهداء، ثالثا: دعم الجمهورية الإسلامية في إيران.

أما نحنُ فنصنعُ صنعَ رسولِ الله وأميرِ المؤمنين ، سنمضي لنصرةِ المظلومِ وهذا ما قامَ بهِ الشرفاءُ من قبلُ ، ومنهم من لمْ يؤمنْ باللهِ كما هو الحالُ في المناضلِ(تشي جيفارا) وغيرهُ الكثيرُ، سنتخطّى الحصارَ كما فعلَ مشركو مكةَ وهمْ منَ الكافرينَ ، حينَ رفضُوا وثيقةَ الجاهليينَ، وكسرَوا الحصارَ في شِعبِ أبي طالبَ، فهلْ عجزنَا أنْ نكونَ كالمشركين .

وسنعملُ بكلِّ الطرقِ المتاحةِ لمنعِ أنْ يجوعَ إخوتُنا المسلمونَ في إيرانِ الثورةِ، وأما الرغيفُ فنصفُهُ لهم ، وأما الجسدُ ففداءٌ لنهجِ أبِ الأحرارِ، وأما الروحُ فلا تألفُ غيرَ الشرفاءِ، اللهمَّ إنا نعاهدُك على ذلكَ، اللهمَّ فاشهدْ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

 

                       الامين العام للمقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء

                             اخوكم الحاج ابو آلاء الولائي