آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: كل خدع داعش صارت مكشوفة لنا بحكم خبرتنا في قتالهم في المعارك السابقة
بيان.. ردا على القصف الأمريكي لقطعات كتائب سيد الشهداء على الحدود السورية
بيان.. ردا على القصف الأمريكي لقطعات كتائب سيد الشهداء على الحدود السورية
قادة كتائب سيد الشهداء يلبون نداء المرجعية ويقدمون من خلال حملة لأجلكم المساعدات للنازحين
الموسوي للعبادي: ما يقدم لابناء الحشد الشعبي لا يتناسب مع تضحياتهم الجسام
مكتب الديوانية يستقبل مدير هيئة الحشد الشعبي في المحافظة
الحاج ابو الاء: الحرب ضد داعش وحدت فصائل المقاومة بعيدا عن اي مآرب سياسية
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يجدد العهد والثبات بعد استشهاد نجل شقيقه منتظر الولائي بالقصف الأمريكي
تحرير قرى السادة وطويلة شمالي الموصل
النائب الخزعلي : على الحكومة تأمين الحدود العراقية وتأمينها لايقل اهمية عن قتال داعش وتحرير الارض
كتائب سيد الشهداء تدعو الى حرمان الأمريكانِ مِنْ اِستثمارِ الحدودِ العراقية السورية وتؤكد على ضرورة تأمينها
مكتب المثنى يشارك دائرة صحة المحافظة باطلاق برنامجاً صحياً في المناطق النائية
السيد احمد الموسوي : معركة تلعفر ستكون المعركة الاخيرة والحاسمة في العراق
مكتب بابل يواصل تقديم الدعم لابطال الحشد الشعبي
ماهي أهداف زيارة الجبير المفاجئة للعراق؟
الطيران العسكري ومدفعية الجيش يقصفون تحصينات داعش في راوة
الحاج ابو الاء: استهداف النجباء هو استهداف لكل الفصائل
الحاج ابو الاء: لا مجال للتفاوض على عودة البيشمركة الى حدود 2003
الحاج ابو الاء: حققنا نجاحا واضحا في ازالة العبوات التي تركها داعش في المناطق المحررة بالموصل
الحاج ابو الاء: الايام القادمة ستكون النهاية الحقيقية لاي أثر تركه داعش
النائب الخزعلي: على العبادي أن يصرف رواتب الحشد وفق القانون
الموسوي: ننتظر آومر العبادي لاستعادة المعابر المتجاوز عليها
انسحاب قطعات مكافحة الإرهاب من مركز كركوك
العمليات المشتركة: حققنا نصرا كبيرا وسنواصل ملاحقة داعش باتجاه الحدود السورية
بالصور: السيد احمد الموسوي اثناء جولتة التفقدية لمعسكر الامام الحسين ع
صحراء الانبار ما زالت تهدد امن واستقرار المناطق المحررة
الحشد الشعبي يدمر مضافة لداعش جنوب غربي صحراء نينوى
ضبط 6 عبوات ناسفة معدة للتفجير شمالي محافظة بابل
الموسوي: ننتظر اوامر القائد العام للقوات المسلحة لاستعادة المعابر الحدودية والمناطق المتجاوز عليها
الحاج ابو الاء: الحشد اثبت من خلال انجازاته ان يمثل جيشا عراقية لا يمكن هزيمته
وفد كتائب سيد الشهداء يحضر مؤتمرالاربعين السنوي في كربلاء المقدسة
الموسوي خلال لقاءه تنظيمات العمارة: علينا اسناد مشروع المقاوم المدني على القاعدة الشبابية
الحاج ابو الاء: لم نكن يوما عدوا لاي من ابناء الوطن فغايتنا حفظ الدماء ووحدة الوطن
الأسدي: سليماني مستشار أمني للقوات العراقية.. والمهندس من أبرز قيادات الحشد
الحاج ابو الاء: الحشد الشعبي جيش عقائدي تشكل بفتوى مباركة ولن ينحل الا بفتوى
الطيران العسكري ومدفعية الجيش يقصفون تحصينات داعش في راوة
النائب الخزعلي يطالب الحكومة بتخصيص نصف ايرادات المنافذ الحدودية لتطويرها
الحاج ابو الاء: نكث وعود الوفد الكردي يعني اندلاع المعارك بات امرا متوقعا
الخزعلي: البارزاني يدفع بأتجاه الحرب لاجل تدويل القضية
الحاج ابو الاء: بارزاني يحاول ان يستنزف الجهود التي تعمل على تهيئة الارض المحررة لعودة اهلها
الحاج ابو الاء: استهداف النجباء هو استهداف لكل الفصائل
الحاج ابو الاء: تم الاتفاق على وقف اطلاق النار مع البيشمرگة
الحاج ابو الاء: لا مجال للتفاوض على عودة البيشمركة الى حدود 2003
الأسدي ردا على بارزاني: الحشد لا يمتلك دبابات أمريكية
الحاج ابو الاء: مسیرتنا الحسینیة مستمره رغم اختلاف وجهاتها بحسب التكليف ضد اي تهديد للوطن

نص التهنئة التي قدمها الامين العام لكتائب سيد الشهداء بمناسبة تحرير الموصل

بواسطة | عدد القراءات : 2343
نص التهنئة التي قدمها الامين العام لكتائب سيد الشهداء بمناسبة تحرير الموصل

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ،ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

الأمة الإسلامية جمعاء

أبناء الشعب العراقي الكريم

عوائل الشهداء والجرحى وكل من قدم ويقدم من أجل إعلاء كلمة الله والوطن.

إن الأمم التي تحتفظ بدمائها ، وتبتعد عن طريق الجهاد، وتدخر قواها ونفوس أبنائها هي أمة ميتة، وهي كما قال فيها أمير المؤمنين عليه السلام (أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرّاً وَإِعْلَاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ).

فمن أراد الحرية فأن مهرها الدم ، وأن تراق الروح على أعتاب أبواب الوطن، ومن أراد الكرامة فلا ينتظر ان تقدم أليه على طبق من ذهب، إنما هو طريق الجهاد الذي هو باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصين وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء وديث بالصغار والقمائة، وضرب على قلبه بالإسهاب وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف.

هكذا كنا نشعر أنا وأخوتي رفاق الدرب والجهاد، حين وصل داعش ومرتزقته على تخوم بغداد، فتناخينا وتدافعنا لندافع عن حرماتنا ومقدساتنا وترابنا،وكان أهون ما يسقط في أرض هذه المعركة هي أرواحنا التي طهرنا بها الأرض وجعلناها قربان تحرير أهلنا والدفاع عنهم،ومنذ تلك الساعة أي قبل أكثر من ثلاث سنوات وإلى يومنا هذا والمجاهدون يكّحلون عيون الأرض بدمائهم ويخضبون شيب التراب بأغلى ما يملكون، حتى دفعنا خيرة شبابنا ونخب قادتنا، وفلذات أكبادنا، وكان لسان حالنا يقول: لله ربنا رضا برضاك، ونقول للوطن خذ منا حتى تبقى شامخا كريما.

فأن صاحب النصر ومفتاحه وأن اصل الكرامة والعزة.. هم الشهداء، نجوم الله في مقابره ونبراسه بين أهل جنته وأذا كان ثمة من يجب عليه أن يفرح بالنصر الذي تحقق في المحافظات الثلاثة وقصباتها ومدنها وقراها، فأنهم عوائل الشهداء، الذين فقدوا الأحبة وفارقوا الغاليين، وصاحبهم الأنين وجالسهم النواح لا يفارقهم زمنا طويلا.

نعم، فلنفرح بالنصر، ولكن لابد من أن ننصف الذين صنعوا النصر.

نعم فلنضحك، ولكن لا بد من أن ندخل البهجة الى قلوب حزينة ومجروحة، وإلى صدور أطفال يقتلهم الشوق لملاقاة الأحبة الذين لم يعودوا الى الآن.

نعم، فالنكرم المنتصرين، ولكن الذين سبقوا الى النصر وتدافعوا اليه وهرولوا نحو الموت وكأنهم يزفون الحسناء، كان الأولى أن يكرموا وتكرم عوائلهم أيضا.

إننا نزف التهاني للعراقيين جميعا، وعلى رأس من نزف له ذلك صاحب الفتوى ومفجر الطاقات ومنقذ الوطن آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، وكذلك القائد المفدى آية الله السيد علي الخامنائي.

وهكذا جميعا ممن اصطف معنا وعاضدنا بالعسر وساعات الضيق، ولاسيما سماحة السيد حسن نصر الله والأخوة جميعا في حزب الله والجمهورية الاسلامية في إيران والشرفاء من أبناء الشعب العراقي.

ولكن لابد من التحذير، أن لا ترتخي أصابعنا ولا تبتعد عن الزناد، فعلى العيون أن تراقب وعلى الآذان أن ترهف،وعلى القلوب أن تدق، وعلى الأقدام أن تثبت، وعلى الجباه أن ترتفع ترقب غدر جديدا قد عرفناه في عدونا الذي نقول له: (أجَلْ -وَاللهِ- غَدْرٌ فيكُم قَديمٌ، وَشَجَتْ عَليهِ أصولُكُم، وتأزَّرَتْ عليه فروعُكم، وثبتَتْ عليهِ قُلوبُكُم، وغَشِيَتْ صدورُكُم، فكنتُم أخبَثَ ثَمَرٍ، شَجىً20 للناظرِ، وأُكْلَةً للغاصِبِ. ألَا لعنةُ اللهِ على الناكِثينَ).

النصر أن ننصر المستضعفين، والنصر أن نمنع الخونة من العودة الى التحكم في رقاب الناس والنصر أن ننصف العوائل المفجوعة، والنصر أن نمنع حدوث الفاجعة من جديد، والنصر أن تتهيأ الى المعركة المقبلة، والنصر ان نشكر علماء الدين الالهيين.

كل نصر وأنتم والعراق والوطن والدين بألف خير

أخوكم

أبو الآء الولائي

الأمين العام لكتائب سيد الشهداء

 

11/7/2017