آخر الأخبار
الأكثر شعبية
الحاج ابو الاء: كل خدع داعش صارت مكشوفة لنا بحكم خبرتنا في قتالهم في المعارك السابقة
بيان.. ردا على القصف الأمريكي لقطعات كتائب سيد الشهداء على الحدود السورية
الحاج ابو الاء: مشاركتنا في تحرير الموصل صفعة لكل من رفض الحشد الشعبي
بيان.. ردا على القصف الأمريكي لقطعات كتائب سيد الشهداء على الحدود السورية
قادة كتائب سيد الشهداء يلبون نداء المرجعية ويقدمون من خلال حملة لأجلكم المساعدات للنازحين
الموسوي للعبادي: ما يقدم لابناء الحشد الشعبي لا يتناسب مع تضحياتهم الجسام
مكتب الديوانية يستقبل مدير هيئة الحشد الشعبي في المحافظة
الحاج ابو الاء: الحرب ضد داعش وحدت فصائل المقاومة بعيدا عن اي مآرب سياسية
تحرير قرى السادة وطويلة شمالي الموصل
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يجدد العهد والثبات بعد استشهاد نجل شقيقه منتظر الولائي بالقصف الأمريكي
النائب الخزعلي : على الحكومة تأمين الحدود العراقية وتأمينها لايقل اهمية عن قتال داعش وتحرير الارض
الغانمي يبحث من قاعدة القيارة عملية تحرير الموصل
النائب الخزعلي: على القوات الأمنية في المحافظات المجاورة لمركز العمليات أخذ الحيطة والحذر
الشرطة الاتحادية: تحرير اكثر من 100 عائلة جنوبي الموصل
كتائب سيد الشهداء تدعو الى حرمان الأمريكانِ مِنْ اِستثمارِ الحدودِ العراقية السورية وتؤكد على ضرورة تأمينها
الحاج ابو الاء يدين الجريمة النكراء التي حدثت في مدينة الناصرية ويحمل الجهات الأمنية المسؤولية
الموسوي خلال لقاءه بشيوخ عشائر كربلاء: مشروع المقاوم المدني سيكون الضامن لحقوق ذوي الشهداء
كتائب سيد الشهداء تحبط تعرضا لاستهدف صيادين في بحيرة امرلي شرقي صلاح الدين
النائب الخزعلي: جمعنا تواقيع اكثر من 70 نائب لأصدار قرار يلزم الحكومة باعمار البصرة
الحاج ابو الاء: لاينبغي استغلال الانشغال بمقاتلة داعش لتمرير مصالح الكرد الفردية
النائب الخزعلي يدين العملية الاجرامية التي وقعت في مدينة الناصرية
الحشد الشعبي يقتل 17 داعشياً بينهم روس واتراك على الحدود العراقية والسورية
تحرير حي العباسيين في عانة غربي الانبار
النائب الخزعلي: الاستفتاء هو دعوة صريحة لدول الجوار للتدخل بأمن العراق والمتضرر هو الشعب
مسؤول القاطع الشمالي يعقد اجتماعا مع التنظيمات الشبابية في ميسان
وفد مكتب واسط يزور عائلة الشهيد عمار الغرباوي
وفد مكتب المثنى يحضر اجتماع شورى فصائل المقاومة في المحافظة
إقتحام قضاء عانة من جهة الشقق السكنية لتحريره من داعش الارهابي
مسؤول قاطع الفرات الاوسط يلتقي بكوادر المملحة وقضاء السماوة في المثنى
الموسوي من النجف الأشرف: مشروع المقاوم المدني جاء لإنقاذ الواقع المرير
الحاج ابو الاء يدين الجريمة النكراء التي حدثت في مدينة الناصرية ويحمل الجهات الأمنية المسؤولية
قسم القرآن الكريم في هيئة الحشد يقيم محفلاً قرآنياً اهداءاً لشهداء كتائب سيد الشهداء جراء القصف الامريكي
هلاك قيادي بداعش و 7 آخرين بقصف استهدف منزله في القائم
أمرأة تقتل قيادي داعشي بالمنجل في الساحل الأيسر للشرقاط
الموسوي خلال لقاءه بشيوخ عشائر كربلاء: مشروع المقاوم المدني سيكون الضامن لحقوق ذوي الشهداء
بالصور: مكتب البصرة يتقدم بالشكر والتقدير لثلة من شيوخ عشائر المحافظة الداعمين للحشد الشعبي
كتائب سيد الشهداء تحبط تعرضا لاستهدف صيادين في بحيرة امرلي شرقي صلاح الدين
النائب الخزعلي: جمعنا تواقيع اكثر من 70 نائب لأصدار قرار يلزم الحكومة باعمار البصرة
الحاج ابو الاء: لايمكن اعتبار المعركة مع داعش منتهية مالم تنتهي كل الاصوات الداعمة لداعش في المنطقة
مكتب واسط يحضر أجتماع فصائل المقاومة الإسلامية في مقر سرايا الخرساني
تعرف على نتائج عمليات اليوم الرابع لمعركة تلعفر
مكتب المثنى يستقبل المهنئين بعيد الاضحى
كتائب سيد الشهداء تحضر اجتماع فصائل شورى المقاومة في منظمة بدر فرع واسط
الحاج ابو الاء: لاينبغي استغلال الانشغال بمقاتلة داعش لتمرير مصالح الكرد الفردية
النائب الخزعلي يدين العملية الاجرامية التي وقعت في مدينة الناصرية

نص التهنئة التي قدمها الامين العام لكتائب سيد الشهداء بمناسبة تحرير الموصل

بواسطة | عدد القراءات : 870
نص التهنئة التي قدمها الامين العام لكتائب سيد الشهداء بمناسبة تحرير الموصل

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ،ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

الأمة الإسلامية جمعاء

أبناء الشعب العراقي الكريم

عوائل الشهداء والجرحى وكل من قدم ويقدم من أجل إعلاء كلمة الله والوطن.

إن الأمم التي تحتفظ بدمائها ، وتبتعد عن طريق الجهاد، وتدخر قواها ونفوس أبنائها هي أمة ميتة، وهي كما قال فيها أمير المؤمنين عليه السلام (أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرّاً وَإِعْلَاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ).

فمن أراد الحرية فأن مهرها الدم ، وأن تراق الروح على أعتاب أبواب الوطن، ومن أراد الكرامة فلا ينتظر ان تقدم أليه على طبق من ذهب، إنما هو طريق الجهاد الذي هو باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصين وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء وديث بالصغار والقمائة، وضرب على قلبه بالإسهاب وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف.

هكذا كنا نشعر أنا وأخوتي رفاق الدرب والجهاد، حين وصل داعش ومرتزقته على تخوم بغداد، فتناخينا وتدافعنا لندافع عن حرماتنا ومقدساتنا وترابنا،وكان أهون ما يسقط في أرض هذه المعركة هي أرواحنا التي طهرنا بها الأرض وجعلناها قربان تحرير أهلنا والدفاع عنهم،ومنذ تلك الساعة أي قبل أكثر من ثلاث سنوات وإلى يومنا هذا والمجاهدون يكّحلون عيون الأرض بدمائهم ويخضبون شيب التراب بأغلى ما يملكون، حتى دفعنا خيرة شبابنا ونخب قادتنا، وفلذات أكبادنا، وكان لسان حالنا يقول: لله ربنا رضا برضاك، ونقول للوطن خذ منا حتى تبقى شامخا كريما.

فأن صاحب النصر ومفتاحه وأن اصل الكرامة والعزة.. هم الشهداء، نجوم الله في مقابره ونبراسه بين أهل جنته وأذا كان ثمة من يجب عليه أن يفرح بالنصر الذي تحقق في المحافظات الثلاثة وقصباتها ومدنها وقراها، فأنهم عوائل الشهداء، الذين فقدوا الأحبة وفارقوا الغاليين، وصاحبهم الأنين وجالسهم النواح لا يفارقهم زمنا طويلا.

نعم، فلنفرح بالنصر، ولكن لابد من أن ننصف الذين صنعوا النصر.

نعم فلنضحك، ولكن لا بد من أن ندخل البهجة الى قلوب حزينة ومجروحة، وإلى صدور أطفال يقتلهم الشوق لملاقاة الأحبة الذين لم يعودوا الى الآن.

نعم، فالنكرم المنتصرين، ولكن الذين سبقوا الى النصر وتدافعوا اليه وهرولوا نحو الموت وكأنهم يزفون الحسناء، كان الأولى أن يكرموا وتكرم عوائلهم أيضا.

إننا نزف التهاني للعراقيين جميعا، وعلى رأس من نزف له ذلك صاحب الفتوى ومفجر الطاقات ومنقذ الوطن آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، وكذلك القائد المفدى آية الله السيد علي الخامنائي.

وهكذا جميعا ممن اصطف معنا وعاضدنا بالعسر وساعات الضيق، ولاسيما سماحة السيد حسن نصر الله والأخوة جميعا في حزب الله والجمهورية الاسلامية في إيران والشرفاء من أبناء الشعب العراقي.

ولكن لابد من التحذير، أن لا ترتخي أصابعنا ولا تبتعد عن الزناد، فعلى العيون أن تراقب وعلى الآذان أن ترهف،وعلى القلوب أن تدق، وعلى الأقدام أن تثبت، وعلى الجباه أن ترتفع ترقب غدر جديدا قد عرفناه في عدونا الذي نقول له: (أجَلْ -وَاللهِ- غَدْرٌ فيكُم قَديمٌ، وَشَجَتْ عَليهِ أصولُكُم، وتأزَّرَتْ عليه فروعُكم، وثبتَتْ عليهِ قُلوبُكُم، وغَشِيَتْ صدورُكُم، فكنتُم أخبَثَ ثَمَرٍ، شَجىً20 للناظرِ، وأُكْلَةً للغاصِبِ. ألَا لعنةُ اللهِ على الناكِثينَ).

النصر أن ننصر المستضعفين، والنصر أن نمنع الخونة من العودة الى التحكم في رقاب الناس والنصر أن ننصف العوائل المفجوعة، والنصر أن نمنع حدوث الفاجعة من جديد، والنصر أن تتهيأ الى المعركة المقبلة، والنصر ان نشكر علماء الدين الالهيين.

كل نصر وأنتم والعراق والوطن والدين بألف خير

أخوكم

أبو الآء الولائي

الأمين العام لكتائب سيد الشهداء

 

11/7/2017